You are here

15vs2

رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ

Rubama yawaddu allatheena kafaroo law kanoo muslimeena

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Da yawa waɗanda suka kãfirta suke gũrin dã dai sun kasance Musulmi.(1)

English Translation

Again and again will those who disbelieve, wish that they had bowed (to Allah's will) in Islam.
Often will those who disbelieve wish that they had been Muslims.
It may be that those who disbelieve wish ardently that they were Muslims.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Allah said:

رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ ...

How much would those who disbelieved wish,

Here Allah tells us that they will regret having lived in disbelief, and will wish that they had been Muslims in this world.

رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾

How much would those who disbelieved wish that they had been Muslims.

Sufyan Ath-Thawri reported from Salamah bin Kuhayl, who reported from Abi Az-Za`ra', from Abdullah, who said:

"This is about the Jahannamiyyun (the sinners among the believers who will stay in Hell for some time), when they (the disbelievers) see them being brought out of Hell.''

Ibn Jarir reported that Ibn Abbas and Anas bin Malik explained that;

this Ayah refers to the Day when Allah will detain the sinful Muslims in Hell along with the idolators.

He said:

"The idolators will say to them, `What you used to worship on earth has not helped you.'

Then by virtue of His mercy, Allah will be angry for their sake, and He will remove them (from it). That is when رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ (How much would those who disbelieved wish that they had been Muslims).''

Tafseer (Arabic)

وقوله تعالى " ربما يود الذين كفروا " الآية إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر ويتمنون لو كانوا في الدنيا مع المسلمين ونقل السدي في تفسيره بسنده المشهور عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة أن كفار قريش لما عرضوا على النار تمنوا أن لو كانوا مسلمين وقيل إن المراد أن كل كافر يود عند احتضاره أن لو كان مؤمنا وقيل هذا إخبار عن يوم القيامة كقوله تعالى " ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين" وقال سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي الزاهرية عن عبد الله في قوله " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " قال هذا في الجهنميين إذا رأوهم يخرجون من النار وقال ابن جرير حدثني المثنى حدثنا مسلم حدثنا القاسم حدثنا ابن أبي فروة العبدي أن ابن عباس وأنس بن مالك كانا يتأولان هذه الآية " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " يتأولانها يوم يحبس الله أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار قال فيقول لهم المشركون ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا ؟ قال فيغضب الله لهم بفضل رحمته فيخرجهم فذلك حين يقول " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " وقال عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن حماد عن إبراهيم وعن خصيف عن مجاهد قالا : يقول أهل النار للموحدين ما أغنى عنكم إيمانكم ؟ فإذا قالوا ذلك قال الله أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان قال فعند ذلك قوله " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" وهكذا روي عن الضحاك وقتادة وأبي العالية وغيرهم وقد ورد في ذلك أحاديث مرفوعة فقال الحافظ أبو القاسم الطبراني حدثنا محمد بن العباس هو الأخرم حدثنا محمد بن منصور الطوسي حدثنا صالح بن إسحاق الجهبذي وابن علية يحيى بن موسى حدثنا معروف بن واصل عن يعقوب بن نباتة عن عبد الرحمن الأغر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلا الله وأنتم معنا في النار ؟ فيغضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرءون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه ويدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميون " فقال رجل يا أنس أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " نعم أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول هذا ثم قال الطبراني تفرد به الجهبذ " الحديث الثاني " قال الطبراني أيضا حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبو الشعثاء علي بن حسن الواسطي حدثنا خالد بن نافع الأشعري عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين ؟ قالوا بلى قالوا فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار ؟ قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا قال ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " ورواه ابن أبي حاتم من حديث خالد بن نافع به وزاد فيه بسم الله الرحمن الرحيم عوض الاستعاذة " الحديث الثالث " قال الطبراني أيضا حدثنا موسى بن هارون حدثنا إسحاق بن راهويه قال : قلت لأبي أسامة أحدثكم أبو روق واسمه عطية بن الحارث حدثني صالح بن أبي شريف قال سألت أبا سعيد الخدري فقلت له هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " ؟ قال نعم سمعته يقول " يخرج الله ناسا من المؤمنين من النار بعدما يأخذ نقمته منهم" وقال " لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال لهم المشركون تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار ؟ فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم فتشفع لهم الملائكة والنبيون ويشفع المؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله فإذا رأى المشركون ذلك قالوا يا ليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم ; قال فذلك قول الله " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في وجوههم فيقولون يا رب أذهب عنا هذا الاسم فيأمرهم فيغتسلون في نهر الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم " فأقر به أبو أسامة وقال نعم " الحديث الرابع " قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا العباس بن الوليد البرسي حدثنا مسكين أبو فاطمة حدثني اليمان بن يزيد عن محمد بن جبير عن محمد بن علي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم ومنهم من يمكث فيها شهرا ثم يخرج منها ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج منها وأطولهم فيها مكثا بقدر الدنيا منذ يوم خلقت إلى أن تفنى فإذا أراد الله أن يخرجهم منها قالت اليهود والنصارى ومن في النار من أهل الأديان والأوثان لمن في النار من أهل التوحيد آمنتم بالله وكتبه ورسله فنحن وأنتم اليوم في النار سواء فيغضب الله لهم غضبا لم يغضبه لشيء فيما مضى فيخرجهم إلى عين في الجنة وهو قوله " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" .

"ربما" بالتشديد والتخفيف "يود" يتمنى "الذين كفروا" يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين "لو كانوا مسلمين" ورب للتكثير فإنه يكثر منهم تمني ذلك وقيل للتقليل فإن الأهوال تدهشهم فلا يفيقون حتى يتمنوا ذلك إلا في أحيان قليلة

" رب " لا تدخل على الفعل , فإذا لحقتها " ما " هيأتها للدخول على الفعل تقول : ربما قام زيد , وربما يقوم زيد . ويجوز أن تكون " ما " نكرة بمعنى شيء , و " يود " صفة له ; أي رب شيء يود الكافر . وقرأ نافع وعاصم " ربما " مخفف الباء . الباقون مشددة , وهما لغتان . قال أبو حاتم : أهل الحجاز يخففون ربما ; قال الشاعر : ربما ضربة بسيف صقيل بين بصرى وطعنة نجلاء وتميم وقيس وربيعة يثقلونها . وحكي فيها : ربما وربما , وربتما وربتما , بتخفيف الباء وتشديدها أيضا . وأصلها أن تستعمل في القليل وقد تستعمل في الكثير ; أي يود الكفار في أوقات كثيرة لو كانوا مسلمين ; قاله الكوفيون . ومنه قول الشاعر : ألا ربما أهدت لك العين نظرة قصاراك منها أنها عنك لا تجدي وقال بعضهم : هي للتقليل في هذا الموضع ; لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها ; لشغلهم بالعذاب , والله أعلم . قال : " ربما يود " وهي إنما تكون لما وقع ; لأنه لصدق الوعد كأنه عيان قد كان . وخرج الطبراني أبو القاسم من حديث جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن ناسا من أمتي يدخلون النار بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله من النار - ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم - " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " ) . قال الحسن " إذا رأى المشركون المسلمين وقد دخلوا الجنة ومأواهم في النار تمنوا أنهم كانوا مسلمين . وقال الضحاك : هذا التمني إنما هو عند المعاينة في الدنيا حين تبين لهم الهدى من الضلالة . وقيل : في القيامة إذا رأوا كرامة المؤمنين وذل الكافرين .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«رُبَما» كافة ومكفوفة.
«يَوَدُّ» مضارع مرفوع.
«الَّذِينَ» موصول فاعل والجملة مستأنفة.
«كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة.
«لَوْ» حرف مصدري.
«كانُوا» كان واسمها.
«مُسْلِمِينَ» خبر ولو وما بعدها في تأويل المصدر في محل نصب مفعول به ليود

Similar Verses

6vs27

وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ