You are here

16vs106

مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

Man kafara biAllahi min baAAdi eemanihi illa man okriha waqalbuhu mutmainnun bialeemani walakin man sharaha bialkufri sadran faAAalayhim ghadabun mina Allahi walahum AAathabun AAatheemun

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Wanda ya kãfirta da Allah daga bãyan ĩmãninsa,(2) fãce wanda aka tĩlasta alhãli kuwa zũciyarsa tanã natse da ĩmãni kuma wanda ya yi farin ciki da kãfirci, to, akwai fushi a kansa daga Allah, kuma sunã da wata azãba mai girma.

English Translation

Any one who, after accepting faith in Allah, utters Unbelief,- except under compulsion, his heart remaining firm in Faith - but such as open their breast to Unbelief, on them is Wrath from Allah, and theirs will be a dreadful Penalty.
He who disbelieves in Allah after his having believed, not he who is compelled while his heart is at rest on account of faith, but he who opens (his) breast to disbelief-- on these is the wrath of Allah, and they shall have a grievous chastisement.
Whoso disbelieveth in Allah after his belief - save him who is forced thereto and whose heart is still content with the Faith - but whoso findeth ease in disbelief: On them is wrath from Allah. Theirs will be an awful doom.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

(Whoso disbelieveth in Allah after his beliefナ) [16:106]. Said Ibn Abbas: モThis verse was revealed about
Ammar ibn Yasir. The idolaters had taken him away along with his father Yasir, his mother Sumayyah, Suhayb [al-Rumi], Bilal [ibn Rabah], Khabbab [ibn al-Aratt] and Salim [the client of Hudhayfah] and tortured them. As for Sumayyah, she was tied up between two camels and stabbed with a spear in her female organ.
She was told: You embraced Islam for the men, and was then killed. Her husband Yasir was also killed.
They were the first two persons who were killed in Islam. As for Ammar, he was coerced to let them hear what they wanted to hear. The Messenger of Allah, Allah bless him and give him peace, was told that Ammar has renounced faith, but he said: Never, Ammar is filled with faith from his head to his toes; faith is admixed with his flesh and blood! Ammar then went to see the Messenger of Allah, Allah bless him and give him peace, crying. The Messenger of Allah, Allah bless him and give him peace, wiped his tears with his own hand and said: if they return to you, let them hear again what you told them. Then, Allah, exalted is He, revealed this verseヤ.
Mujahid said: モThis verse was revealed about some Meccans who accepted faith. The Muslims of Medina wrote to them urging them to migrate and told them that they did not consider them part of them unless they migrated. And so they left Mecca intending to migrate to Medina.
The Quraysh caught up with them on the way and coerced them to renounce their faith. It is about them that this verse was revealedヤ.

Tafseer (English)

Allah's Wrath against the Apostate, except for the One Who is forced into Disbelief

Allah says:

مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٦﴾

Whoever disbelieves in Allah after his belief - except one who was forced while his heart is at peace with the faith - but whoever opens their breasts to disbelief, on them is wrath from Allah, and theirs will be a terrible torment.

Allah tells that He is angry with them who willingly disbelieve in Him after clearly believing in Him, who open their hearts to disbelief finding peace in that, because they understood the faith yet they still turned away from it.

Tafseer (Arabic)

أخبر تعالى عمن كفر به بعد الإيمان والتبصر وشرح صدره بالكفر واطمأن به أنه قد غضب عليه لعلمهم بالإيمان ثم عدولهم عنه وأن لهم عذابا عظيما في الدار الآخرة وأما قوله " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " فهو استثناء ممن كفر بلسانه ووافق المشركين بلفظه مكرها لما ناله من ضرب وأذى وقلبه يأبى ما يقول وهو مطمئن بالإيمان بالله ورسوله . وقد روى العوفي عن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في عمار بن ياسر حين عذبه المشركون حتى يكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فوافقهم على ذلك مكرها وجاء معتذرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية وهكذا قال الشعبي وقتادة وأبو مالك وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة محمد بن عمار بن ياسر قال أخذ المشركون عمار بن ياسر فعذبوه حتى قاربهم في بعض ما أرادوا فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " كيف تجد قلبك ؟ " قال مطمئنا بالإيمان قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن عادوا فعد " . ورواه البيهقي بأبسط من ذلك وفيه أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما تركت حتى سببتك وذكرت آلهتهم بخير قال" كيف تجد قلبك ؟ " قال مطمئنا بالإيمان فقال " إن عادوا فعد " وفي ذلك أنزل الله " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " ولهذا اتفق العلماء على أن المكره على الكفر يجوز له أن يوالي إبقاء لمهجته ويجوز له أن يأبى كما كان بلال رضي الله عنه يأبى عليهم ذلك وهم يفعلون به الأفاعيل حتى أنهم ليضعوا الصخرة العظيمة على صدره في شدة الحر ويأمرونه بالشرك بالله فيأبى عليهم وهو يقول : أحد أحد ويقول : والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها رضي الله عنه وأرضاه. وكذلك حبيب بن زيد الأنصاري لما قال له مسيلمة الكذاب أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ فيقول نعم فيقول : أتشهد أني رسول الله ؟ فيقول لا أسمع فلم يزل يقطعه إربا إربا وهو ثابت على ذلك . وقال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق ناسا ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن لأحرقهم بالنار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تعذبوا بعذاب الله " وكنت أقاتلهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من بدل دينه فاقتلوه " فبلغ ذلك عليا فقال ويح أم ابن عباس . رواه البخاري. وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن حميد بن هلال العدوي عن أبي بردة قال : قدم على أبي موسى معاذ بن جبل باليمن فإذا رجل عنده قال ما هذا ؟ قال رجل كان يهوديا فأسلم ثم تهود ونحن نريده على الإسلام منذ قال أحسبه شهرين فقال والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه فضربت عنقه فقال قضى الله ورسوله أن من رجع عن دينه فاقتلوه أو قال " من بدل دينه فاقتلوه " . وهذه القصة في الصحيحين بلفظ آخر . والأفضل والأولى أن يثبت المسلم على دينه ولو أفضى إلى قتله كما ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن حذافة السهمي أحد الصحابة أنه أسرته الروم فجاءوا به إلى ملكهم فقال له تنصر وأنا أشركك في ملكي وأزوجك ابنتي فقال له لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما تملكه العرب على أن أرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم طرفة عين ما فعلت فقال إذا أقتلك فقال أنت وذاك قال فأمر به فصلب وأمر الرماة فرموه قريبا من يديه ورجليه وهو يعرض عليه دين النصرانية فيأبى ثم أمر به فأنزل ثم أمر بقدر وفي رواية ببقرة من نحاس فأحميت وجاء بأسير من المسلمين فألقاه وهو ينظر فإذا هو عظام تلوح وعرض عليه فأبى فأمر به أن يلقى فيها فرفع في البكرة ليلقى فيها فبكى فطمع فيه ودعاه فقال إني إنما بكيت لأن نفسي إنما هي نفس واحدة تلقى في هذه القدر الساعة في الله فأحببت أن يكون لي بعدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب هذا العذاب في الله . وفي بعض الروايات أنه سجنه ومنع منه الطعام والشراب أياما ثم أرسل إليه بخمر ولحم خنزير فلم يقربه ثم استدعاه فقال ما منعك أن تأكل ؟ فقال أما إنه قد حل لي ولكن لم أكن لأشمتك بي فقال له الملك فقبل رأسي وأنا أطلقك فقال وتطلق معي جميع أسارى المسلمين ؟ قال نعم فقبل رأسه فأطلقه وأطلق معه جميع أسارى المسلمين عنده فلما رجع قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ فقام فقبل رأسه رضي الله عنهما .

"من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره" على التلفظ بالكفر فتلفظ به "وقلبه مطمئن بالإيمان" ومن مبتدأ أو شرطية والخبر أو الجواب لهم وعيد شديد دل على هذا "ولكن من شرح بالكفر صدرا" له أي فتحه ووسعه بمعنى طابت به نفسه

هذا متصل بقوله تعالى : " ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها " [ النحل : 91 ] فكان مبالغة في الوصف بالكذب ; لأن معناه لا ترتدوا عن بيعة الرسول صلى الله عليه وسلم . أي من كفر من بعد إيمانه وارتد فعليه غضب الله . قال الكلبي : نزلت في عبد الله بن أبي سرح ومقيس بن صبابة وعبد الله بن خطل , وقيس بن الوليد بن المغيرة , كفروا بعد إيمانهم . وقال الزجاج : " من كفر بالله من بعد إيمانه " بدل ممن يفتري الكذب ; أي إنما يفتري الكذب من كفر بالله من بعد إيمانه ; لأنه رأى الكلام إلى آخر الاستثناء غير تام فعلقه بما قبله . وقال الأخفش : " من " ابتداء وخبره محذوف , اكتفي منه بخبر " من " الثانية ; كقولك : من يأتنا من يحسن نكرمه .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
«كَفَرَ» ماض فاعله مستتر.
«بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بكفر.
«مِنْ بَعْدِ» متعلقان بكفر.
«إِيمانِهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه.
«إِلَّا» أداة استثناء.
«مَنْ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء.
«أُكْرِهَ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله مستتر والجملة صلة.
«وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ» مبتدأ وخبر والجملة حالية.
«وَلكِنْ» الواو استئنافية ولكن حرف استدراك.
«مَنْ» موصولية مبتدأ.
«شَرَحَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر.
«بِالْكُفْرِ» متعلقان بشرح.
«صَدْراً» تمييز.
«فَعَلَيْهِمْ» الفاء رابطة للجواب عليهم متعلقان بخبر مقدم.
«غَضَبٌ» مبتدأ مؤخر وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ.
«مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بمحذوف صفة لغضب وجملة جواب الشرط في محل جزم.
«وَلَهُمْ» الواو عاطفة والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم.
«عَذابٌ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة.
«عَظِيمٌ» صفة والجملة معطوفة.

Similar Verses

2vs7

خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ