You are here

16vs124

إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

Innama juAAila alssabtu AAala allatheena ikhtalafoo feehi wainna rabbaka layahkumu baynahum yawma alqiyamati feema kanoo feehi yakhtalifoona

Yoruba Translation

Hausa Translation

Abin sani kawai, an sanya Asabar a kan waɗanda suka sãɓã wa jũna a cikin sha´aninsa.(5) Kuma lalle ne Ubangijinka, haƙĩƙa,Yanã yin hukunci a tsakaninsu a Rãnar Ƙiyãma a cikin abin da suka kasance a cikinsa sunã sãɓã wa jũnã.

English Translation

The Sabbath was only made (strict) for those who disagreed (as to its observance); But Allah will judge between them on the Day of Judgment, as to their differences.
The Sabbath was ordained only for those who differed about it, and most surely your Lord will judge between them on the resurrection day concerning that about which they differed.
The Sabbath was appointed only for those who differed concerning it, and lo! thy Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that wherein they used to differ.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Then Allah rebukes the Jews,

إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١٢٤﴾

The Sabbath was only prescribed for those who differed concerning it, and verily, your Lord will judge between them on the Day of Resurrection about what they differed over.

The Prescription of the Sabbath for the Jews

There is no doubt that for every nation, Allah prescribed one day of the week for people to gather to worship Him. For this Ummah He prescribed Friday, because it is the sixth day, on which Allah completed and perfected His creation. On this day He gathered and completed His blessings for His servants.

It was said that Allah prescribed this day for the Children of Israel through His Prophet Musa, but they changed it and chose Saturday because it was the day on which the Creator did not create anything, as He had completed His creation on Friday. Allah made observance of the Sabbath obligatory for them in the laws of the Tawrah (Torah), telling them to keep the Sabbath.

At the same time, He told them to follow Muhammad when he was sent, and took their promises and covenant to that effect.

Hence Allah says:

إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ ...

The Sabbath was only prescribed for those who differed concerning it,

Mujahid said:

"They observed the Sabbath (Saturday) and ignored Friday.''

Then they continued to observe Saturday until Allah sent `Isa bin Maryam. It was said that he told them to change it to Sunday, and it was also said that he did not forsake the laws of the Tawrah except for a few rulings which were abrogated, and he continued to observe the Sabbath until he was taken up (into heaven).

Afterwards, the Christians at the time of Constantine were the ones who changed it to Sunday in order to be different from the Jews, and they started to pray towards the east instead of facing the Dome (i.e., Jerusalem). And Allah knows best.

It was reported in the Two Sahihs that Abu Hurayrah heard the Messenger of Allah say:

نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ: الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَد

We are the last, but we will be the first on the Day of Resurrection, even though they were given the Book before us. This is the day that Allah obligated upon them, but they differed concerning it. Allah guided us to this day, and the people observe their days after us, the Jews on the following day and the Christians on the day after that.

This version was recorded by Al-Bukhari.

It was reported that Abu Hurayrah and Hudhayfah said that the Messenger of Allah said:

أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ، فَجَاءَ اللهُ بِنَا فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْمَقْضِيُّ بَيْنَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِق

Allah let the people who came before us stray from Friday, so the Jews had Saturday and the Christians had Sunday. Then Allah brought us and guided us to Friday. So now there are Friday, Saturday and Sunday, thus they will follow us on the Day of Resurrection. We are the last of the people of this world, but will be the first on the Day of Resurrection, and will be the first to be judged, before all of creation.

It was reported by Muslim.

Tafseer (Arabic)

لا شك أن الله تعالى شرع في كل ملة يوما من الأسبوع يجتمع الناس فيه للعبادة فشرع تعالى لهذه الأمة يوم الجمعة لأنه اليوم السادس الذي أكمل الله فيه الخليقة واجتمعت فيه وتمت النعمة على عباده ويقال إن الله تعالى شرع ذلك لبني إسرائيل على لسان موسى فعدلوا عنه واختاروا السبت لأنه اليوم الذي لم يخلق فيه الرب شيئا من المخلوقات الذي كمل خلقها يوم الجمعة فألزمهم تعالى به في شريعة التوراة ووصاهم أن يتمسكوا به وأن يحافظوا عليه مع أمره إياهم بمتابعة محمد صلى الله عليه وسلم إذا بعثه وأخذ مواثيقهم وعهودهم على ذلك ولهذا قال تعالى " إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه " قال مجاهد اتبعوه وتركوا الجمعة ثم إنهم لم يزالوا متمسكين به حتى بعث الله عيسى ابن مريم فيقال إنه حولهم إلى يوم الأحد ويقال إنه لم يترك شريعة التوراة إلا ما نسخ من بعض أحكامها وإنه لم يزل محافظا على السبت حتى رفع وإن النصارى بعده في زمن قسطنطين هم الذين تحولوا إلى يوم الأحد مخالفة لليهود وتحولوا إلى الصلاة شرقا عن الصخرة والله أعلم . وقد ثبت في الصحيحين من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد " لفظ البخاري. وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وكان للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة فجعل الجمعة والسبت والأحد وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة والمقضي بينهم قبل الخلائق " رواه مسلم .

"إنما جعل السبت" فرض تعظيمه "على الذين اختلفوا فيه" على نبيهم وهم اليهود أمروا أن يتفرغوا للعبادة يوم الجمعة فقالوا : لا نريده واختاروا السبت فشدد عليهم فيه "وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون" من أمره بأن يثيب الطائع ويعذب العاصي بانتهاك حرمته

أي لم يكن في شرع إبراهيم ولا في دينه , بل كان سمحا لا تغليظ فيه , وكان السبت تغليظا على اليهود في رفض الأعمال وترك التبسط في المعاش بسبب اختلافهم فيه , ثم جاء عيسى عليه السلام بيوم الجمعة فقال : تفرغوا للعبادة في كل سبعة أيام يوما واحدا . فقالوا : لا نريد أن يكون عيدهم بعد عيدنا , فاختاروا الأحد . وقد اختلف العلماء في كيفية ما وقع لهم من الاختلاف ; فقالت طائفة : إن موسى عليه السلام أمرهم بيوم الجمعة وعينه لهم , وأخبرهم بفضيلته على غيره , فناظروه أن السبت أفضل ; فقال الله له : ( دعهم وما اختاروا لأنفسهم ) . وقيل : إن الله تعالى لم يعينه لهم , وإنما أمرهم بتعظيم يوم في الجمعة فاختلف اجتهادهم في تعيينه , فعينت اليهود السبت ; لأن الله تعالى فرغ فيه من الخلق . وعينت النصارى يوم الأحد ; لأن الله تعالى بدأ فيه بالخلق . فألزم كل منهم ما أداه إليه اجتهاده . وعين الله لهذه الأمة يوم الجمعة من غير أن يكلهم إلى اجتهادهم فضلا منه ونعمة , فكانت خير الأمم أمة . روى الصحيح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فيه فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله له - قال يوم الجمعة - فاليوم لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى ) فقوله : ( فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه ) يقوي قول من قال : إنه لم يعين لهم ; فإنه لو عين لهم وعاندوا لما قيل ( اختلفوا ) . وإنما كان ينبغي أن يقال فخالفوا فيه وعاندوا . ومما يقويه أيضا قوله عليه السلام : ( أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا ) . وهذا نص في المعنى . وقد جاء في بعض طرقه ( فهذا يومهم الذي فرض الله عليهم اختلفوا فيه ) . وهو حجة للقول الأول . وقد روي : ( إن الله كتب الجمعة على من كان قبلنا فاختلفوا فيه وهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع ) . " على الذين اختلفوا فيه " يريد في يوم الجمعة كما بيناه ; اختلفوا على نبيهم موسى وعيسى . ووجه الاتصال بما قبله أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر باتباع الحق , وحذر الله الأمة من الاختلاف عليه فيشدد عليهم كما شدد على اليهود .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«إِنَّما» كافة مكفوفة.
«جُعِلَ السَّبْتُ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله.
«عَلَى الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر متعلقان بجعل.
«اخْتَلَفُوا» ماض وفاعله والجملة صلة.
«فِيهِ» متعلقان بما قبله والجملة مستأنفة.
«وَإِنَّ رَبَّكَ» الواو استئنافية وإن واسمها والكاف مضاف إليه والجملة استئنافية.
«لَيَحْكُمُ» اللام المزحلقة ومضارع فاعله مستتر والكاف مفعول به والجملة خبر إن.
«بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بيحكم والهاء مضاف إليه.
«يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بيحكم.
«الْقِيامَةِ» مضاف إليه.
«فِيما» ما موصولية وهما متعلقان بيحكم.
«كانُوا» كان واسمها والجملة صلة.
«فِيهِ» متعلقان بما بعده.
«يَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر.

Similar Verses

10vs19

وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ