You are here

16vs32

الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

Allatheena tatawaffahumu almalaikatu tayyibeena yaqooloona salamun AAalaykumu odkhuloo aljannata bima kuntum taAAmaloona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Waɗanda malã´iku suke karɓar rãyukansu sunã mãsu jin dãɗin rai, malã´ikun sunã cħwa. &quotAminci ya tabbata a kanku. Ku shiga Aljanna sabõda abin da kuka kasance kuna aikatãwa.&quot

English Translation

(Namely) those whose lives the angels take in a state of purity, saying (to them), "Peace be on you; enter ye the Garden, because of (the good) which ye did (in the world)."
Those whom the angels cause to die in a good state, saying: Peace be on you: enter the garden for what you did.
Those whom the angels cause to die (when they are) good. They say: Peace be unto you! Enter the Garden because of what ye used to do.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٣٢﴾

Those whose lives the angels take while they are in a pious state saying (to them) "Salamun `Alaikum (peace be on you!). Enter Paradise because of what (good) you used to do (in the world).''

Allah tells us about their condition when death approaches them in a good state, i.e., free from Shirk, impurity and all evil. The angels greet them and give them the good news of Paradise, as Allah says:

إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَـمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَـئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ

نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِى الاٌّخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ

Verily, those who say: "Our Lord is Allah (alone),'' and then behave righteously, on them the angels will descend (at the time of their death) (saying): "Fear not, nor grieve! But receive the good news of Paradise as you have been promised! We have been your friends in the life of this world and are (so) in the Hereafter. In it you shall have (all) that your souls desire, and in it you shall have (all) that you ask for. An entertainment from (Allah), the Oft-Forgiving, Most Merciful.'' (41:30:32)

We have already referred to the Hadiths that have been reported on the taking of the soul of the believer and the soul of the disbeliever, when we discussed the Ayah,

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِى الاٌّخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّـلِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ

Allah will keep firm those who believe, with the word that stands firm in this world (i.e. they will keep on worshipping Allah Alone and none else), and in the Hereafter. And Allah will cause the wrongdoers to stray, and Allah does as He wills. (14:27)

Tafseer (Arabic)

ثم أخبر تعالى عن حالهم عند الاحتضار أنهم طيبون أي مخلصون من الشرك والدنس وكل سوء وأن الملائكة تسلم عليهم وتبشرهم بالجنة كقوله تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم " وقد قدمنا الأحاديث الواردة في قبض روح المؤمن وروح الكافر عند قوله تعالى " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء " .

"الذين" نعت "تتوفاهم الملائكة طيبين" طاهرين من الكفر "يقولون" لهم عند الموت "سلام عليكم" ويقال لهم في الآخرة "ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"

قرأ الأعمش وحمزة " يتوفاهم الملائكة " في الموضعين بالياء , واختاره أبو عبيد ; لما روي عن ابن مسعود أنه قال : إن قريشا زعموا أن الملائكة إناث فذكروهم أنتم . الباقون بالتاء ; لأن المراد به الجماعة من الملائكة . و " طيبين " فيه ستة أقوال : الأول : " طيبين " طاهرين من الشرك . الثاني : صالحين . الثالث : زاكية أفعالهم وأقوالهم . الرابع : طيبين الأنفس ثقة بما يلقونه من ثواب الله تعالى . الخامس : طيبة نفوسهم بالرجوع إلى الله . السادس : " طيبين " أن تكون وفاتهم طيبة سهلة لا صعوبة فيها ولا ألم ; بخلاف ما تقبض به روح الكافر والمخلط . والله أعلم .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«الَّذِينَ» موصول مبتدأ.
«تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة صلة.
«طَيِّبِينَ» حال منصوبة بالياء.
«يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر الذين.
«سَلامٌ عَلَيْكُمْ» مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مقول القول.
«ادْخُلُوا الْجَنَّةَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «بِما» ما موصولية متعلقان بادخلوا.
«كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة.
«تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله.

Similar Verses

,

41vs31

نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
,

41vs30

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
,

14vs27

يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ

7vs49

أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
,

43vs70

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ