You are here

16vs78

وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

WaAllahu akhrajakum min butooni ommahatikum la taAAlamoona shayan wajaAAala lakumu alssamAAa waalabsara waalafidata laAAallakum tashkuroona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma Allah ne Ya fitar da ku daga cikunan iyãyenku, ba da kunã sanin kõme ba, kuma Ya sanya muku ji da gannai da zukãta, tsammãninku zã ku gõde.

English Translation

It is He Who brought you forth from the wombs of your mothers when ye knew nothing; and He gave you hearing and sight and intelligence and affections: that ye may give thanks (to Allah).
And Allah has brought you forth from the wombs of your mothers-- you did not know anything-- and He gave you hearing and sight and hearts that you may give thanks.
And Allah brought you forth from the wombs of your mothers knowing nothing, and gave you hearing and sight and hearts that haply ye might give thanks.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Among the Favors Allah has granted People are Hearing, Sight and the Heart

Allah says:

وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٧٨﴾

And Allah has brought you out from the wombs of your mothers while you knew nothing. And He gave you hearing, sight, and hearts, that you might give thanks.

Allah mentions His blessings to His servants in that He brought them from their mothers' wombs not knowing a thing, then He gives them hearing to recognize voices, sight to see visible things and hearts - meaning reason - whose seat, according to the correct view, is the heart, although it was also said that its seat is the brain. With his reason, a person can distinguish between what is harmful and what is beneficial.

These abilities and senses develop gradually in man. The more he grows, the more his hearing, vision and reason increase, until they reach their peak.

Allah has created these faculties in man to enable him to worship his Lord, so he uses all these organs, abilities and strengths to obey his Master.

Al-Bukhari reported in his Sahih from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah said:

يَقُولُ تَعَالَى:

مَنْ عَادَىىِلي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ،

وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ،

فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا،

وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ دَعَانِي لَأُجِيبَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَ بِي لَأُعِيذَنَّهُ،

وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي فِي قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْه

Allah says:

"Whoever takes My friend as an enemy, has declared war on Me.

My servant does not draw near to Me with anything better than his doing that which I have enjoined upon him, and My servant keeps drawing near to Me by doing Nawafil (supererogatory) deeds until I love him.

And when I love him, I am his hearing with which he hears, his vision with which he sees, his hand with which he strikes and his foot with which he walks.

Were he to ask Me for anything, I would give it to him, if he were to call on Me, I would respond, if he were to seek Me for refuge I would surely grant him it.

I do not hesitate to do anything as I hesitate to take the soul of My believing servant, because he hates death and I hate to upset him, but it is inevitable.''

The meaning of the Hadith is that when a person is sincere in his obedience towards Allah, all his deeds are done for the sake of Allah, so he only hears for the sake of Allah, he only sees for the sake of Allah - meaning he only listens to or looks at what has been allowed by Allah. He does not strike or walk except in obedience to Allah, seeking Allah's help in all of these things. Thus in some versions of the Hadith, narrated outside the Sahih, after the phrase "his foot with which he walks'', there is added:

فَبِي يَسْمَعُ، وَبِي يُبْصِرُ، وَبِي يَبْطِشُ، وَبِي يَمْشِي

So through Me he hears, through Me he sees, through Me he strikes and through Me he walks.

Thus Allah says:

وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

And He gave you hearing, sight, and hearts that you might give thanks.

Elsewhere, He says:

قُلْ هُوَ الَّذِى أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالاٌّبْصَـرَ وَالاٌّفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

قُلْ هُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى الاٌّرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

Say it is He Who has created you, and endowed you with hearing and seeing, and hearts. Little thanks you give.

Say: "It is He Who has created you on the earth, and to Him shall you be gathered (in the Hereafter).'' (67:23-24)

Tafseer (Arabic)

ثم ذكر تعالى منته على عباده في إخراجه إياهم من بطون أمهاتهم لا يعلمون شيئا ثم بعد هذا يرزقهم السمع الذي يدركون الأصوات والأبصار التي بها يحسون المرئيات والأفئدة وهي العقول التي مركزها القلب على الصحيح وقيل الدماغ والعقل به يميز بين الأشياء ضارها ونافعها وهذه القوى والحواس تحصل للإنسان على التدريج قليلا قليلا كلما كبر زيد في سمعه وبصره وعقله حتى يبلغ أشده . وإنما جعل تعالى هذه في الإنسان ليتمكن بها من عبادة ربه تعالى فيستعين بكل جارحة وعضو وقوة على طاعة مولاه كما جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال" يقول تعالى من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب ; وما تقرب إلي عبدي بشيء أفضل من أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن دعاني لأجيبنه ولئن استعاذ بي لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه " . فمعنى الحديث أن العبد إذا أخلص الطاعة صارت أفعاله كلها لله عز وجل فلا يسمع إلا لله ولا يبصر إلا لله أي ما شرعه الله له ولا يبطش ولا يمشي إلا في طاعة الله عز وجل مستعينا بالله في ذلك كله ولهذا جاء في بعض رواية الحديث في غير الصحيح بعد قوله ورجله التي يمشي بها " فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي " . ولهذا قال تعالى " وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون " كقوله تعالى في الآية الأخرى " قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون " .

"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا" الجملة حال "وجعل لكم السمع" بمعنى الأسماع "والأبصار والأفئدة" القلوب "لعلكم تشكرون" تشكرونه على ذلك فتؤمنون

ذكر أن من نعمه أن أخرجكم من بطون أمهاتكم أطفالا لا علم لكم بشيء . وفيه ثلاثة أقاويل : أحدها : لا تعلمون شيئا مما أخذ عليكم من الميثاق في أصلاب آبائكم . الثاني : لا تعلمون شيئا مما قضي عليكم من السعادة والشقاء . الثالث : لا تعلمون شيئا من منافعكم ; وقرأ الأعمش وابن وثاب وحمزة " إمهاتكم " هنا وفي النور والزمر والنجم , بكسر الهمزة والميم . وأما الكسائي فكسر الهمزة وفتح الميم ; وإنما كان هذا للإتباع . الباقون بضم الهمزة وفتح الميم على الأصل . وأصل الأمهات : أمات , فزيدت الهاء تأكيدا كما زادوا هاء في أهرقت الماء وأصله أرقت .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَاللَّهُ» والواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة.
«أَخْرَجَكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر.
«مِنْ بُطُونِ» متعلقان بأخرجكم.
«أُمَّهاتِكُمْ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه.
«لا تَعْلَمُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حالية.
«شَيْئاً» مفعول به.
«وَجَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة.
«لَكُمُ» متعلقان بجعل.
«السَّمْعَ» مفعول به.
«وَالْأَبْصارَ» معطوف على السمع.
«وَالْأَفْئِدَةَ» معطوف أيضا.
«لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها.
«تَشْكُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر.

Similar Verses

67vs23

قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ
,

67vs24

قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

23vs78

وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ
,

7vs10

وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ
,

32vs9

ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ
,

67vs23

قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ