You are here

22vs32

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ

Thalika waman yuAAaththim shaAAaira Allahi fainnaha min taqwa alquloobi

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Wancan ne. Kuma wanda ya girmama ibãdõdin Allah, to, lalle ne ita (girmamãwar) tanã daga ayyukan zukãta na ibãda.

English Translation

Such (is his state): and whoever holds in honour the symbols of Allah, (in the sacrifice of animals), such (honour) should come truly from piety of heart.
That (shall be so); and whoever respects the signs of Allah, this surely is (the outcome) of the piety of hearts.
That (is the command). And whoso magnifieth the offerings consecrated to Allah, it surely is from devotion of the hearts,

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Explanation of the Udhiyyah and the Sha`a'ir of Allah

Allah says:

ذَلِكَ ...

Thus it is,

... وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ ...

and whosoever honors the Sha`a'ir of Allah,

means, His commands.

... فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾

then it is truly from the Taqwa of the hearts.

This also includes obeying His commands in the best way when it comes to offering sacrifices, as Al-Hakam said narrating from Miqsam, from Ibn Abbas:

"Honoring them means choosing fat, healthy animals (for sacrifice).''

Abu Umamah bin Sahl said:

"We used to fatten the Udhiyyah in Al-Madinah, and the Muslims used to fatten them.''

This was recorded by Al-Bukhari.

In Sunan Ibn Majah, it was recorded from Abu Rafi` that the Messenger of Allah sacrificed two castrated, fat, horned rams.

Abu Dawud and Ibn Majah recorded from Jabir:

"The Messenger of Allah sacrificed two castrated, fat, horned rams.''

It was said,

"The Messenger of Allah commanded us to examine their eyes and ears, and not to sacrifice the Muqabilah, the Mudabirah, the Sharqa, nor the Kharqa'.''

This was recorded by Ahmad and the Sunan compilers, and At-Tirmidhi graded it Sahih.

As for the Muqabilah, it is the one whose ear is cut at the front,

Mudabirah is the one whose ear is cut at the back,

the Shurqa is the one whose ear is split, as Ash-Shafi`i said.

The Kharqa' is the one whose ear is pierced with a hole.

And Allah knows best.

It was recorded that Al-Bara' said,

"The Messenger of Allah said:

أَرْبَعٌ لَاتَجُوزُ فِي الْأَضَاحِي:

الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا،

وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا،

وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا،

وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَاتُنْقِي

Four are not permitted for sacrifice:

those that are obviously one-eyed,

those that are obviously sick,

those that are obviously lame and

those that have broken bones, which no one would choose.

This was recorded by Ahmad and the Sunan compilers, and At-Tirmidhi graded it Sahih.

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى هذا " ومن يعظم شعائر الله " أي أوامره" فإنها من تقوى القلوب " ومن ذلك تعظيم الهدايا والبدن كما قال الحكم عن مقسم عن ابن عباس تعظيمها استسمانها واستحسانها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا حفص بن غياث عن ابن أبي ليلى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس " ذلك ومن يعظم شعائر الله " قال : الاستسمان والاستحسان والاستعظام وقال أبو أمامة عن سهل : كنا نسمن الأضحية بالمدينة وكان المسلمون يسمنون . رواه البخاري . عن أبي هريرة أن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " قال : " دم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين " رواه أحمد وابن ماجه قالوا والعفراء هي البيضاء بياضا ليس بناصع فالبيضاء أفضل من غيرها وغيرها يجزئ أيضا لما ثبت في صحيح البخاري عن أنس أن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ضحى بكبشين أملحين أقرنين وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد وينظر في سواد ويمشي في سواد رواه أهل السنن وصححه الترمذي - أي فيه نكتة سوداء في هذه الأماكن وفي سنن ابن ماجه عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوءين وكذا روى أبو داود وابن ماجه عن جابر ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين أملحين موجوءين : قيل هما الخصيان وقيل اللذان رض خصياهما ولم يقطعهما والله أعلم وعن علي رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بمقابلة ولا مدابرة ولا شرقاء ولا خرقاء . ورواه أحمد وأهل السنن وصححه الترمذي ولهم عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضحي بأعضب القرن والأذن قال سعيد بن المسيب : العضب النصف فأكثر وقال بعض أهل اللغة : إن كسر قرنها الأعلى فهي قصماء فأما العضب فهو كسر الأسفل وعضب الأذن قطع بعضها وعند الشافعي أن الأضحية بذلك مجزئة لكن تكره وقال أحمد لا تجزئ الأضحية بأعضب القرن والأذن لهذا الحديث وقال مالك : إن كان الدم يسيل من القرن لم يجزئ وإلا أجزأ والله أعلم وأما المقابلة فهي التي قطع مقدم أذنها والمدابرة من مؤخر أذنها والشرقاء هي التي قطعت أذنها طولا قاله الشافعي والأصمعي وأما الخرقاء فهي التي خرقت السمة أذنها خرقا مدورا والله أعلم . وعن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أربع لا تجوز في الأضاحي العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين ظلعها والكسيرة التي لا تنقي " رواه أحمد وأهل السنن وصححه الترمذي وهذه العيوب تنقص اللحم لضعفها وعجزها عن استكمال الرعي لأن الشاء يسبقونها إلى المرعى فلهذا لا تجزئ التضحية بها عند الشافعي وغيره من الأئمة كما هو ظاهر الحديث واختلف قول الشافعي في المريضة مرضا يسيرا على قولين وروى أبو داود عن عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المصفرة والمستأصلة والبخقاء والمشيعة والكسيرة فالمصفرة قبل الهزيلة وقيل المستأصلة الأذن والمستأصلة مكسورة القرن والبخقاء هي العوراء والمشيعة هي التي لا تزال تشيع خلف الغنم ولا تتبع لضعفها والكسيرة العرجاء فهذه العيوب كلها مانعة من الإجزاء فإن طرأ العيب بعد تعيين الأضحية فإنه لا يضر عند الشافعي خلافا لأبي حنيفة وقد روى الإمام أحمد عن أبي سعيد قال : اشتريت كبشا أضحي به فعدا الذئب فأخذ الألية فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ضح به " ولهذا جاء في الحديث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن أي أن تكون الهدية والأضحية سمينة حسنة كما رواه الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمر قال أهدى عمر نجيبا فأعطى بها ثلثمائة دينار فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلثمائة دينار أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا قال لا " انحرها إياها " وقال الضحاك عن ابن عباس البدن من شعائر الله وقال محمد بن أبي موسى الوقوف ومزدلفة والجمار والرمي والحلق والبدن من شعائر الله وقال ابن عمر أعظم الشعائر البيت .

"ذلك" يقدر قبله الأمر مبتدأ "ومن يعظم شعائر الله فإنها" أي فإن تعظيمها وهي البدن التي تهدى للحرم بأن تستحسن وتستسمن "من تقوى القلوب" منهم وسميت شعائر لإشعارها بما تعرف به أنها هدي كطعن حديد بسنامها

فيه ثلاثة أوجه . قيل : يكون في موضع رفع بالابتداء , أي ذلك أمر الله . ويجوز أن يكون في موضع رفع على خبر ابتداء محذوف . ويجوز أن يكون في موضع نصب , أي اتبعوا ذلك .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«ذا» اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر ذلك والجملة مستأنفة واللام للبعد والكاف للخطاب «وَمَنْ» الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «يُعَظِّمْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر «شَعائِرَ» مفعول به منصوب «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَإِنَّها» الفاء رابطة للجواب وإن واسمها «مِنْ تَقْوَى» من جارة وتقوى مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر متعلقان بالخبر المحذوف «الْقُلُوبِ» مضاف إليه وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من