You are here

22vs37

لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ

Lan yanala Allaha luhoomuha wala dimaoha walakin yanaluhu alttaqwa minkum kathalika sakhkharaha lakum litukabbiroo Allaha AAala ma hadakum wabashshiri almuhsineena

Yoruba Translation

Hausa Translation

Nãmõminsu bã za su sãmi Allah ba haka jinainansu amma taƙawa daga gare ku tanã, sãmun Sa. Kamar haka Ya hõre su sabõda ku dõmin ku girmama Allah sabõda shiriyar da Ya yi muku. Kuma ka yi bushãra ga mãsu kyautata yi.

English Translation

It is not their meat nor their blood, that reaches Allah: it is your piety that reaches Him: He has thus made them subject to you, that ye may glorify Allah for His Guidance to you and proclaim the good news to all who do right.
There does not reach Allah their flesh nor their blood, but to Him is acceptable the guarding (against evil) on your part; thus has He made them subservient to you, that you may magnify Allah because He has guided you aright; and give good news to those who do good (to others).
Their flesh and their food reach not Allah, but the devotion from you reacheth Him. Thus have We made them subject unto you that ye may magnify Allah that He hath guided you. And give good tidings (O Muhammad) to the good.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

The Goal of the Udhiyyah (Sacrifice) according to Allah is the Sincerity and Taqwa of His Servant

Allah says: this sacrifice is prescribed for you so that you will remember Him at the time of slaughter, for He is the Creator and Provider. Nothing of its flesh or blood reaches Him, for He has no need of anything other than Himself. During the time of Jahiliyyah, when they offered sacrifices to their gods, they would put some of the meat of their sacrifices on their idols, and sprinkle the blood over them. But Allah says:

لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا ...

It is neither their meat nor their blood that reaches Allah,

Ibn Abi Hatim recorded that Ibn Jurayj said,

"The people of the Jahiliyyah used to put the meat of their sacrifices and sprinkle the blood on the House, and the Companions of the Messenger of Allah said, "We have more right to do that.''

Then Allah revealed the words:

لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ ...

It is neither their meat nor their blood that reaches Allah, but it is Taqwa from you that reaches Him.

That is what He will accept and reward for, as mentioned in the Sahih,

إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَا إِلَى أَلْوَانِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُم

Allah does not look to your appearance or your colors, but He looks to your hearts and deeds.

And in the Hadith;

Indeed charity falls in the Hand of Ar-Rahman before it falls in the hand of the one asking.

... كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ ...

Thus have We made them subject to you,

meaning, `for this purpose We have subjugated the Budn for you,'

... لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ...

that you may proclaim Allah's greatness for His guidance to you.

means, that you may glorify Him for guiding you to His religion and His way which He loves and is pleased with, and has forbidden you to do all that He hates and rejects.

... وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾

And give glad tidings to the doers of good.

means, `give good news, O Muhammad, to those who do good,' i.e., whose deeds are good and who remain within the limits prescribed by Allah, who follow that which has been prescribed for them, who believe in the Messenger and follow that which he has conveyed from his Lord.

Note:

The Udhiyyah is Sunnah, Mustahabbah One animal is sufficient on behalf of all the members of one household.

Ibn Umar said,

"The Messenger of Allah continued to offer sacrifice for ten years.''

This was recorded by At-Tirmidhi.

Abu Ayub said:

"At the time of the Messenger of Allah, a man would sacrifice a sheep on behalf of himself and all the members of his household, and they would eat from it and feed others, until the people started boasting (by sacrificing more than one) and things reached the stage that you see now.''

This was recorded by At-Tirmidhi, who graded it Sahih, and by Ibn Majah.

Abdullah bin Hisham used to sacrifice one sheep on behalf of his entire family; this was recorded by Al-Bukhari.

Concerning how old the sacrificial animal should be, Muslim recorded from Jabir that the Messenger of Allah said:

لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ تَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْن

Do not sacrifice any but mature animals, and if that is not possible, then sacrifice a young sheep.

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى إنما شرع لكم نحر هذه الهدايا الضحايا لتذكروه عند ذبحها فإنه الخالق الرازق لا يناله شيء من لحومها ولا دمائها فإنه تعالى هو الغني عما سواه وقد كانوا في جاهليتهم إذا ذبحوها لآلهتهم وضعوا عليها من لحوم قرابينهم ونضحوا عليها من دمائها فقال تعالى " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها " وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي ابن الحسين حدثنا محمد بن أبي حماد حدثنا إبراهيم بن المختار عن ابن جريج قال كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق أن ننضح فأنزل الله " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم " أي يتقبل ذلك ويجزي عليه كما جاء في الصحيح " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" وجاء في الحديث " إن الصدقة تقع في يد الرحمن قبل أن تقع في يد السائل إن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع إلى الأرض " كما تقدم في الحديث رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه عن عائشة مرفوعا فمعناه أنه سيق لتحقيق القبول من الله لمن أخلص في عمله وليس له معنى يتبادر عند العلماء المحققين سوى هذا والله أعلم وقال وكيع عن يحيى بن مسلم بن الضحاك سألت عامرا الشعبي عن جلود الأضاحي فقال " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها" إن شئت فبع وإن شئت فأمسك وإن شئت فتصدق وقوله " كذلك سخرها لكم " أي من أجل ذلك سخر لكم البدن " لتكبروا الله على ما هداكم " أي لتعظموه كما هداكم لدينه وشرعه وما يحبه ويرضاه ونهاكم عن فعل ما يكرهه ويأباه وقوله " وبشر المحسنين " أي وبشر يا محمد المحسنين أي في عملهم القائمين بحدود الله المتبعين ما شرع لهم المصدقين الرسول فيما أبلغهم وجاءهم به من عند ربه عز وجل " مسألة " وقد ذهب أبو حنيفة ومالك والثوري إلى القول بوجوب الأضحية على من ملك نصابا وزاد أبو حنيفة اشتراط الإقامة أيضا واحتج لهم بما رواه أحمد وابن ماجه بإسناد رجاله كله ثقات عن أبي هريرة مرفوعا " من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا " على أن فيه غرابة واستنكره أحمد بن حنبل وقال ابن عمر : أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين يضحي رواه الترمذي وقال الشافعي وأحمد لا تجب الأضحية بل هي مستحبة لما جاء في الحديث" ليس في المال حق سوى الزكاة " وقد تقدم أنه عليه الصلاة والسلام ضحى عن أمته فأسقط ذلك وجوبها عنهم وقال أبو سريحة كنت جارا لأبي بكر وعمر فكانا لا يضحيان خشية أن يقتدي الناس بهما وقال بعض الناس الأضحية سنة كفاية إذا قام بها واحد من أهل دار أو محلة أو بيت سقطت عن الباقين لأن المقصود إظهار الشعار : وقد روى الإمام أحمد وأهل السنن وحسنه الترمذي عن محنف بن سليم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعرفات " على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة ؟ هي التي تدعونها الرجبية" وقد تكلم في إسناده وقال أبو أيوب كان الرجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة الواحدة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون حتى تباهى الناس فصار كما ترى رواه الترمذي وصححه وابن ماجه وكان عبد الله بن هشام يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله رواه البخاري وأما مقدار سن الأضحية فقد روى مسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن " ومن ههنا ذهب الزهري إلى أن الجذع لا يجزئ وقابله الأوزاعي فذهب إلى أن الجذع يجزئ من كل جنس وهما غريبان والذي عليه الجمهور إنما يجزئ الثني من الإبل والبقر والمعز أو الجذع من الضأن فأما الثني من الإبل فهو الذي له خمس سنين ودخل في السادسة ومن البقر ما له سنتان ودخل في الثالثة وقيل ما له ثلاث ودخل في الرابعة ومن المعز ما له سنتان وأما الجذع من الضأن فقيل ما له سنة وقيل عشرة أشهر وقيل ثمانية وقيل ستة أشهر وهو أقل ما قيل في سنه وما دونه فهو حمل والفرق بينهما أن الحمل شعر ظهره قائم والجذع شعر ظهره نائم قد انفرق صدغين والله أعلم .

"لن ينال الله لحومها ولا دماؤها" أي لا يرفعان إليه "ولكن يناله التقوى منكم" أي يرفع إليه منكم العمل الصالح الخالص له مع الإيمان "كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم" أرشدكم لمعالم دينه ومناسك حجه "وبشر المحسنين" أي الموحدين

قال ابن عباس : ( كان أهل الجاهلية يضرجون البيت بدماء البدن , فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك ) فنزلت الآية . والنيل لا يتعلق بالبارئ تعالى , ولكنه عبر عنه تعبيرا مجازيا عن القبول , المعنى : لن يصل إليه . وقال ابن عباس : لن يصعد إليه . ابن عيسى : لن يقبل لحومها ولا دماءها , ولكن يصل إليه التقوى منكم ; أي ما أريد به وجهه , فذلك الذي يقبله ويرفع إليه ويسمعه ويثيب عليه ; ومنه الحديث ( إنما الأعمال بالنيات ) . والقراءة " لن ينال الله " و " يناله " بالياء فيهما . وعن يعقوب بالتاء فيهما , نظرا إلى اللحوم .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«لَنْ» ناصبة «يَنالَ» مضارع منصوب بلن «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به مقدم «لُحُومُها» فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَلا» الواو عاطفة ولا معطوفة «دِماؤُها» معطوف على لحومها بالضم والهاء مضاف إليه «وَلكِنْ» الواو حرف عطف ولكن حرف استدراك «يَنالُهُ» مضارع والهاء مفعول به «التَّقْوى » فاعل مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «مِنْكُمْ» متعلقان بحال من التقوى «كَذلِكَ» الكاف صفة لمصدر محذوف وذا اسم إشارة في محل جر واللام للبعد والكاف للخطاب «سَخَّرَها» ماض ومفعوله «لَكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة حال «لِتُكَبِّرُوا» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعل وحرف الجر وما بعده متعلقان بما قبله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «عَلى » حرف جر «ما» موصولية وهما متعلقان بتكبروا «هَداكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ» الواو مستأنفة وأمر ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مستأنفة