You are here

29vs2

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

Ahasiba alnnasu an yutrakoo an yaqooloo amanna wahum la yuftanoona

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Ashe, mutãne sun yi zaton a bar su su ce: &quotMun yi ĩmãni,&quot alhãli kuwa bã zã a fitine su ba?&quot

English Translation

Do men think that they will be left alone on saying, "We believe", and that they will not be tested?
Do men think that they will be left alone on saying, We believe, and not be tried?
Do men imagine that they will be left (at ease) because they say, We believe, and will not be tested with affliction?

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

(Alif. Lam. Mim. Do men imagine that they will be left (at ease) because they say, We believe, and will not be tested with affliction?) [29:1-2]. Said al-Shabi: モThese verses were revealed about some people in Mecca who embraced Islam.
The Companions of the Prophet, Allah bless him and give him peace, in Medina wrote to them saying that their faith and embracing of Islam will not be accepted from them until they emigrate from Mecca. For this reason, they left Mecca with the intention of joining Medina. However, the idolaters caught up with them and harmed them. These verses were, therefore, revealed about them. The Muslims of Medina then wrote back and said to them that such-and-such verses were revealed about you.
Those Muslims in Mecca said: We will leave and fight whoever follows usメ. They left Mecca and were pursued by the idolaters. Fighting ensued between them; some were killed and some escaped safe. Allah, exalted is He, therefore revealed about them (Then lo! Thy Lordラfor those who become fugitive after they had been persecutedナ) [16:110]ヤ.
Said Muqatil: モThis verse was revealed about Mihja, the client of Umar ibn al-Khattab, who was the first Muslim to be killed at the Battle of Badr. Amr ibn al-Hadrami struck him with a bow which killed him. The Prophet, Allah bless him and give him peace, said on that day: The master of all martyrs is Mihja. He will be the first one of this community to be called to the gate of heavenメ. His wife and parents were distraught because of his death, and so Allah, exalted is He, revealed about them these verses, explaining that they had to suffer trials and hardship for the sake of Allah, exalted is Heヤ.

Tafseer (English)

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴿٢﴾

Do people think that they will be left alone because they say: "We believe,'' and will not be tested.

This is a rebuke in the form of a question, meaning that Allah will inevitably test His believing servants according to their level of faith, as it recorded in the authentic Hadith:

أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلَابَةٌ زِيدَ لَهُ فِي الْبَلَاء

The people most severely tested are the Prophets, then the righteous, then the next best and the next best. A man will be tested in accordance with the degree of his religious commitment; the stronger his religious commitment, the stronger his test.

This Ayah is like the Ayah,

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَـهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّـبِرِينَ

Do you think that you will enter Paradise without Allah knowing those of you who fought (in His cause) and knowing those who are the patient. (3:142)

There is a similar Ayah in Surah At-Tawbah.

And Allah says:

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

Or think you that you will enter Paradise without such (trials) as came to those who passed away before you! They were afflicted with severe poverty and ailments and were so shaken that even the Messenger and those who believed along with him said, "When (will come) the help of Allah?''

Yes! Certainly, the help of Allah is near! (2:214)

Tafseer (Arabic)

استفهام إنكار ومعناه أن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبتلي عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الإيمان كما جاء في الحديث الصحيح " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء " وهذه الآية كقوله : " أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين " ومثلها في سورة براءة وقال في البقرة " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب " .

"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا" أي : بقولهم "آمنا وهم لا يفتنون" يختبرون بما يتبين به حقيقة إيمانهم نزل في جماعة آمنوا فآذاهم المشركون

" أحسب " استفهام أريد به التقرير والتوبيخ ومعناه الظن " أن يتركوا " في موضع نصب ب " حسب " وهي وصلتها مقام المفعولين على قول سيبويه و " أن " الثانية من " أن يقولوا " في موضع نصب على إحدى جهتين بمعنى لأن يقولوا أو بأن يقولوا أو على أن يقولوا والجهة الأخرى أن يكون على التكرير ; والتقدير " الم أحسب الناس أن يتركوا " أحسبوا " أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " قال ابن عباس وغيره : يريد بالناس قوما من المؤمنين كانوا بمكة وكان الكفار من قريش يؤذونهم ويعذبونهم على الإسلام ; كسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وعمار بن ياسر وياسر أبوه وسمية أمه وعدة من بني مخزوم وغيرهم فكانت صدورهم تضيق لذلك وربما استنكر أن يمكن الله الكفار من المؤمنين ; قال مجاهد وغيره : فنزلت هذه الآية مسلية ومعلمة أن هذه هي سيرة الله في عباده اختبارا للمؤمنين وفتنة قال ابن عطية : وهذه الآية وإن كانت نزلت بهذا السبب أو ما في معناه من الأقوال فهي باقية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم موجود حكمها بقية الدهر وذلك أن الفتنة من الله تعالى باقية في ثغور المسلمين بالأسر ونكاية العدو وغير ذلك وإذا اعتبر أيضا كل موضع ففيه ذلك بالأمراض وأنواع المحن ولكن التي تشبه نازلة المسلمين مع قريش هي ما ذكرناه من أمر العدو في كل ثغر قلت : ما أحسن ما قاله ولقد صدق فيما قال رضي الله عنه وقال مقاتل : نزلت في مهجع مولى عمر بن الخطاب كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر ; رماه عامر بن الحضرمي بسهم فقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ : ( سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة ) فجزع عليه أبواه وامرأته فنزلت : " الم أحسب الناس أن يتركوا " وقال الشعبي : نزل مفتتح هذه السورة في أناس كانوا بمكة من المسلمين فكتب إليهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية أنه لا يقبل منكم إقرار الإسلام حتى تهاجروا فخرجوا فأتبعهم المشركون فآذوهم فنزلت فيهم هذه الآية : " الم أحسب الناس أن يتركوا " فكتبوا إليهم نزلت فيكم آية كذا فقالوا : نخرج وإن اتبعنا أحد قاتلناه ; فاتبعهم المشركون فقاتلوهم فمنهم من قتل ومنهم من نجا فنزل فيهم : " ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا " [ النحل : 110 ] " وهم لا يفتنون " يمتحنون ; أي أظن الذين جزعوا من أذى المشركين أن يقنع منهم أن يقولوا إنا مؤمنون ولا يمتحنون في إيمانهم وأنفسهم وأموالهم بما يتبين به حقيقة إيمانهم

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«أَحَسِبَ» : الهمزة حرف استفهام وتوبيخ «حَسِبَ» ماض مبني على الفتح «النَّاسُ» فاعل «أَنْ» حرف ناصب «يُتْرَكُوا» مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو نائب فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل سد مسد مفعولي حسب «أَنْ» حرف ناصب «يَقُولُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، والواو فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل منصوب بنزع الخافض والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والتقدير بقولهم. «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة مقول القول. «وَ» الواو حالية «هُمْ» مبتدأ «لا» نافية «يُفْتَنُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة الفعلية خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية حال

Similar Verses

2vs214

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
,

3vs142

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ