You are here

29vs49

بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ

Bal huwa ayatun bayyinatun fee sudoori allatheena ootoo alAAilma wama yajhadu biayatina illa alththalimoona

Yoruba Translation

Hausa Translation

ôa, shĩ ãyõyi ne bayyanannu a cikin ƙirãzan waɗanda aka bai wa ilmi. Kuma bãbu mai musun ãyõyinMu fãce azzãlumai.

English Translation

Nay, here are Signs self-evident in the hearts of those endowed with knowledge: and none but the unjust reject Our Signs.
Nay! these are clear communications in the breasts of those who are granted knowledge; and none deny Our communications except the unjust.
But it is clear revelations in the hearts of those who have been given knowledge, and none deny Our revelations save wrong-doers.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

And Allah says here:

بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ...

Nay, but it is (Quran), the clear Ayat, (preserved) in the breasts of those who have been given knowledge.

meaning, this Qur'an is clear Ayat which indicate the truth, commands, prohibitions and stories. It is memorized by the scholars for whom Allah makes it easy to memorize, recite and interpret.

This is like the Ayah,

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

And We have indeed made the Qur'an easy to understand and remember; then is there any one who will remember! (54:17)

The Messenger of Allah said:

مَا مِنْ نَبِيَ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ مَا آمَنَ عَلَى مِثْلِهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُهُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا

There has never been any Prophet who was not given that which would make people believe in him. What I have been given is revelation which Allah reveals to me, and I hope that I will have the most followers among them.

According to the Hadith of `Iyad bin Himar, recorded in Sahih Muslim, Allah says:

إِنِّي مُبْتَلِيكَ وَمُبْتَلٍ بِكَ، وَمُنْزِلٌ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا

"I am testing you and testing others through you, revealing to you a Book which cannot be washed away by water, which you recite while you are asleep and while you are awake.''

This means, if the manuscript where it is written were to be washed with water, there is no need for that manuscript. This is because it is preserved in the hearts and is easy on the tongue (i.e., is easy to recite), and is controlling people's hearts and minds. It is miraculous in its wording and in its meanings.

In the previous Scriptures this Ummah was described as carrying their holy Books in their hearts.

... وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾

And none but the wrongdoers deny Our Ayat.

Nobody denies it or tries to undermine its status or rejects it except the wrongdoers, i.e., the arrogant transgressors who know the truth but turn away from it, as Allah says:

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ

وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءايَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الاٌّلِيمَ

Truly, those, against whom the Word (wrath) of your Lord has been justified, will not believe. Even if every sign should come to them, until they see the painful torment. (10:96-97)

Tafseer (Arabic)

قال الله تعالى" قال أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض" الآية وقال ههنا " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " أي هذا القرآن آيات بينة واضحة في الدلالة على الحق أمرا ونهيا وخبرا يحفظه العلماء يسره الله عليهم حفظا وتلاوة وتفسيرا كما قال تعالى " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ما من نبي إلا وقد أعطي ما آمن على مثله البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا " وفي حديث عياض بن حماد في صحيح مسلم يقول الله تعالى " إني مبتليك ومبتل بك ومنزل عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا " أي لو غسل الماء المحل المكتوب فيه لما احتيج إلى ذلك المحل لأنه قد جاء في الحديث الآخر " لو كان القرآن في إهاب ما أحرقته النار " ولأنه محفوظ في الصدور ميسر على الألسنة مهيمن على القلوب معجز لفظا ومعنى ولهذا جاء في الكتب المقدسة صفة هذه الأمة أناجيلهم في صدورهم واختار ابن جرير أن المعنى في قوله تعالى" بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم" بل العلم بأنك ما كنت تتلو من قبل هذا الكتاب كتابا ولا تخطه بيمينك آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب ونقله عن قتادة وابن جريج وحكى الأول عن الحسن البصري فقط قلت وهو الذي رواه العوفي عن ابن عباس وقاله الضحاك وهو الأظهر والله أعلم وقوله تعالى " وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون " أي ما يكذب بها ويبخس حقها ويردها إلا الظالمون أي المعتدون المكابرون الذين يعلمون الحق ويحيدون عنه كما قال تعالى" إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ".

"بل هو" أي القرآن الذي جئت به "آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم" أي المؤمنون يحفظونه "وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون" أي اليهود وجحدوها بعد ظهورها لهم

يعني القرآن قال الحسن : وزعم الفراء في قراءة عبد الله " بل هي آيات بينات " المعنى بل آيات القرآن آيات بينات قال الحسن : ومثله " هذا بصائر " [ الأعراف : 203 ] ولو كانت هذه لجاز نظيره : " هذا رحمة من ربي " [ الكهف : 98 ] قال الحسن : أعطيت هذه الأمة الحفظ وكان من قبلها لا يقرءون كتابهم إلا نظرا فإذا أطبقوه لم يحفظوا ما فيه إلا النبيون فقال كعب في صفة هذه الأمة : إنهم حكماء علماء وهم في الفقه أنبياء

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«بَلْ» حرف إضراب «هُوَ آياتٌ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها «بَيِّناتٌ» صفة آيات «فِي صُدُورِ» متعلقان بما قبلهما «الَّذِينَ» اسم الموصول مضاف إليه «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «الْعِلْمَ» مفعول به والجملة صلة الذين «وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ» : انظر الآية - 47

Similar Verses

10vs96

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ
,

10vs97

وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ
,

54vs17

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

29vs47

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ
,

31vs32

وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ