You are here

2vs279

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ

Fain lam tafAAaloo fathanoo biharbin mina Allahi warasoolihi wain tubtum falakum ruoosu amwalikum la tathlimoona wala tuthlamoona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

To, idan ba ku aikata ba to, ku sani fa da akwai yãƙi daga Allah da ManzonSa. Kuma idan kun tũba to kuna da asalin dũkiyõyinku, bã ku zãlunta, kuma bã a zãluntar ku.

English Translation

If ye do it not, Take notice of war from Allah and His Messenger: But if ye turn back, ye shall have your capital sums: Deal not unjustly, and ye shall not be dealt with unjustly.
But if you do (it) not, then be apprised of war from Allah and His Messenger; and if you repent, then you shall have your capital; neither shall you make (the debtor) suffer loss, nor shall you be made to suffer loss.
And if ye do not, then be warned of war (against you) from Allah and His messenger. And if ye repent, then ye have your principal (without interest). Wrong not, and ye shall not be wronged.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

.فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ...

O you who believe! Be afraid of Allah and give up what remains (due to you) from Riba (from now onward), if you are (really) believers. And if you do not do it, then take a notice of war from Allah and His Messenger.

They said, "We repent to Allah and abandon whatever is left of our Riba'', and they all abandoned it.

This Ayah serves as a stern threat to those who continue to deal in Riba after Allah revealed this warning.

Riba Constitutes War Against Allah and His Messenger

Ibn Jurayj said that Ibn Abbas said that, فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ (then take a notice of war) means,

"Be sure of a war from Allah and His Messenger.''

He also said,

"On the Day of Resurrection, those who eat Riba will be told, `take up arms for war.'''

He then recited, فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ (And if you do not do it, then take a notice of war from Allah and His Messenger).

Ali bin Abi Talhah said that Ibn Abbas said about, فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ (And if you do not do it, then take a notice of war from Allah and His Messenger),

"Whoever kept dealing with Riba and did not refrain from it, then the Muslim Leader should require him to repent. If he still did not refrain from Riba, the Muslim Leader should cut off his head.''

Allah then said,

... وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ ...

But if you repent, you shall have your capital sums. Deal not unjustly,

by taking the Riba,

... وَلاَ تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾

And you shall not be dealt with unjustly.

meaning, your original capital will not diminish. Rather, you will receive only what you lent without increase or decrease.

Ibn Abi Hatim recorded that Amr bin Al-Ahwas said,

"The Messenger of Allah gave a speech during the Farewell Hajj saying;

أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، مَوْضُوعٌ عَنْكُمْ كُلُّهُ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُم لَا تَظْلِمُونَ وَلَاتُظْلَمُونَ، وَأَوَّلُ رِبًا مَوْضُوعٍ، رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كُلُّه

Verily, every case of Riba from the Jahiliyyah is completely annulled. You will only take back your capital, without increase or decrease. The first Riba that I annul is the Riba of Al-Abbas bin Abdul-Muttalib, all of it is annulled.

Tafseer (Arabic)

وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد لمن استمر على تعاطي الربا بعد الإنذار قال ابن جريج قال ابن عباس فأذنوا بحرب أي استيقنوا بحرب من الله ورسوله وتقدم من رواية ربيعة بن كلثوم عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : يقال يوم القيامة لآكل الربا خذ سلاحك للحرب ثم قرأ" فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله" وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس " فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله " فمن كان مقيما على الربا لا ينزع عنه كان حقا على إمام المسلمين أن يستتيبه فإن نزع وإلا ضرب عنقه وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن حسان عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا والله إن هؤلاء الصيارفة لأكلة الربا وإنهم قد أذنوا بحرب من الله ورسوله ولو كان على الناس إمام عادل لاستتابهم فإن تابوا وإلا وضع فيهم السلاح وقال قتادة أوعدهم الله بالقتل كما يسمعون وجعلهم بهرجا أين ما أتوا فإياكم ومخالطة هذه البيوع من الربا فإن الله قد أوسع الحلال وأطابه فلا يلجئنكم إلى معصيته فاقة . رواه ابن أبي حاتم وقال الربيع بن أنس أوعد الله آكل الربا بالقتل رواه ابن جرير وقال السهيلي : ولهذا قالت عائشة لأم محبة مولاة زيد بن أرقم في مسألة العينة أخبريه أن جهاده مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أبطل إلا أن يتوب فخصت الجهاد لأنه ضد قوله " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " قال وهذا المعنى ذكره كثير قال ولكن هذا إسناده إلى عائشة ضعيف . ثم قال الله تعالى " وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون" أي بأخذ الزيادة " ولا تظلمون " أي بوضع رءوس الأموال أيضا بل لكم ما بذلتم من غير زيادة عليه ولا نقص منه وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن الحسن بن إشكاب حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن شبيب بن غرقدة البارقي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال : خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فقال" ألا إن كل ربا كان في الجاهلية موضوع عنكم كله لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وأول ربا موضوع ربا العباس بن عبد المطلب موضوع كله " . كذا وجده سليمان بن الأحوص وقد قال ابن مردويه حدثنا الشافعي حدثنا معاذ بن المثنى أخبرنا مسدد أخبرنا أبو الأحوص حدثنا شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو عن أبيه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول " ألا إن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون " . وكذا رواه من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حمزة الرقاشي عن عمرو هو ابن خارجة فذكره .

"فإن لم تفعلوا" ما أمرتم به "فأذنوا" اعلموا "بحرب من الله ورسوله" لكم فيه تهديد شديد لهم ولما نزلت قالوا لا بد لنا بحربه "وإن تبتم" رجعتم عنه "فلكم رءوس" أصول "أموالكم لا تظلمون" بزيادة "ولا تظلمون" بنقص

هذا وعيد إن لم يذروا الربا , والحرب داعية القتل . وروى ابن عباس أنه يقال يوم القيامة لآكل الربا : خذ سلاحك للحرب . وقال ابن عباس أيضا : من كان مقيما على الربا لا ينزع عنه فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه , فإن نزع وإلا ضرب عنقه . وقال قتادة : أوعد الله أهل الربا بالقتل فجعلهم بهرجا أينما ثقفوا . وقيل : المعنى إن لم تنتهوا فأنتم حرب لله ولرسوله , أي: أعداء . وقال ابن خويز منداد : ولو أن أهل بلد اصطلحوا على الربا استحلالا كانوا مرتدين , والحكم فيهم كالحكم في أهل الردة , وإن لم يكن ذلك منهم استحلالا جاز للإمام محاربتهم , ألا ترى أن الله تعالى قد أذن في ذلك فقال : " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " [ البقرة : 279 ] . وقرأ أبو بكر عن عاصم " فآذنوا " على معنى فأعلموا غيركم أنكم على حربهم . ذكر ابن بكير قال : جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال : يا أبا عبد الله , إني رأيت رجلا سكرانا يتعاقر يريد أن يأخذ القمر , فقلت : امرأتي طالق إن كان يدخل جوف ابن آدم أشر من الخمر . فقال : ارجع حتى أنظر في مسألتك . فأتاه من الغد فقال له : ارجع حتى أنظر في مسألتك فأتاه من الغد فقال له : امرأتك طالق , إني تصفحت كتاب الله وسنة نبيه فلم أر شيئا أشر من الربا ; لأن الله أذن فيه بالحرب . دلت هذه الآية على أن أكل الربا والعمل به من الكبائر , ولا خلاف في ذلك على ما نبينه . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يأتي على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا ومن لم يأكل الربا أصابه غباره ) وروى الدارقطني عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لدرهم ربا أشد عند الله تعالى من ست وثلاثين زنية في الخطيئة ) وروي عنه عليه السلام أنه قال : ( الربا تسعة وتسعون بابا أدناها كإتيان الرجل بأمه ) يعني الزنا بأمه . وقال ابن مسعود آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم . وروى البخاري عن أبي جحيفة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : ( اجتنبوا السبع الموبقات . .. - وفيها - وآكل الربا ) . وفي مصنف أبي داود عن ابن مسعود قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده . وقرأ أبو بكر عن عاصم وحمزة " فآذنوا " على معنى فآذنوا غيركم , فحذف المفعول . وقرأ الباقون " فأذنوا " أي كونوا على إذن , من قولك : إني على علم , حكاه أبو عبيد عن الأصمعي . وحكى أهل اللغة أنه يقال : أذنت به إذنا , أي علمت به . وقال ابن عباس وغيره من المفسرين : معنى " فأذنوا " فاستيقنوا الحرب من الله تعالى , وهو بمعنى الإذن . ورجح أبو علي وغيره قراءة المد قال : لأنهم إذا أمروا بإعلام غيرهم ممن لم ينته عن ذلك علموا هم لا محالة . قال : ففي إعلامهم علمهم وليس في علمهم إعلامهم . ورجح الطبري قراءة القصر ; لأنها تختص بهم . وإنما أمروا على قراءة المد بإعلام غيرهم

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«فَإِنْ» الفاء استئنافية إن شرطية.
«لَمْ» جازمة.
«تَفْعَلُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل وهو فعل الشرط.
«فَأْذَنُوا» الفاء رابطة وأذنوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل.
«بِحَرْبٍ» متعلقان باذنوا.
«مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن ومتعلقان بصفة من حرب.
«وَرَسُولِهِ» عطف على اللّه والجملة في محل جزم جواب الشرط.
«وَإِنْ تُبْتُمْ» الواو عاطفة وإن شرطية تبتم فعل ماض والتاء فاعل وهو في محل جزم فعل الشرط.
«فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ رؤوس.
«أَمْوالِكُمْ» مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط.
«لا تظلمون» لا نافية تظلمون مضارع وفاعل والجملة في محل نصب حال.
«وَلا تُظْلَمُونَ» فعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة معطوفة.

Similar Verses

2vs24

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ