You are here

2vs32

قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

Qaloo subhanaka la AAilma lana illa ma AAallamtana innaka anta alAAaleemu alhakeemu

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Suka ce: &quotTsarki ya tabbata a gare Ka! Bãbu sani a gare mu, face abin da Ka sanar da mu, lalle ne Kai, Kai ne Masani, Mai hikima.&quot

English Translation

They said: "Glory to Thee, of knowledge We have none, save what Thou Hast taught us: In truth it is Thou Who art perfect in knowledge and wisdom."
They said: Glory be to Thee! we have no knowledge but that which Thou hast taught us; surely Thou art the Knowing, the Wise.
They said: Be glorified! We have no knowledge saving that which Thou hast taught us. Lo! Thou, only Thou, art the Knower, the Wise.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾

They (angels) said: "Glory is to You, we have no knowledge except what you have taught us. Verily, it is You, the Knower, the Wise.''

Here the angels are praising Allah's holiness, and perfection above every kind of deficiency, affirming that no creature could ever acquire any part of Allah's knowledge, except by His permission, nor could anyone know anything except what Allah teaches them. This is why they said, سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ("Glory is to You, we have no knowledge except what you have taught us. Verily You are the Knower, the Wise) meaning,

Allah is knowledgeable of everything, Most Wise about His creation, and He makes the wisest decisions, and He teaches and deprives whom He wills from knowledge. Verily, Allah's wisdom and justice in all matters is perfect.

Tafseer (Arabic)

هذا تقديس وتنزيه من الملائكة لله تعالى أن يحيط أحد بشيء من علمه إلا بما شاء وأن يعلموا شيئا إلا ما علمهم الله تعالى ولهذا قالوا " سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " أي العليم بكل شيء الحكيم في خلقك وأمرك وفي تعليمك ما تشاء ومنعك ما تشاء لك الحكمة في ذلك والعدل التام . قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس : سبحان الله . قال تنزيه الله نفسه عن السوء ثم قال : قال عمر لعلي وأصحابه عنده لا إله إلا الله قد عرفناها فما سبحان الله فقال له علي كلمة أحبها الله لنفسه ورضيها وأحب أن تقال . قال وحدثنا أبي حدثنا فضيل بن النضر بن عدي قال سأل رجل ميمون بن مهران عن سبحان الله قال اسم يعظم الله به ويحاشا به من السوء .

"قالوا سبحانك" تنزيها لك عن الاعتراض عليك "لا علم لنا إلا ما علمتنا" إياه "إنك أنت" تأكيد للكاف "العليم الحكيم" الذي لا يخرج شيء عن علمه وحكمته

فيه ثلاث مسائل : الأولى : قوله تعالى : " سبحانك " أي تنزيها لك عن أن يعلم الغيب أحد سواك . وهذا جوابهم عن قوله : " أنبئوني " فأجابوا أنهم لا يعلمون إلا ما أعلمهم به ولم يتعاطوا ما لا علم لهم به كما يفعله الجهال منا . و " ما " في " ما علمتنا " بمعنى الذي , أي إلا الذي علمتنا , ويجوز أن تكون مصدرية بمعنى إلا تعليمك إيانا . الثانية : الواجب على من سئل عن علم أن يقول إن لم يعلم : الله أعلم ولا أدري , اقتداء بالملائكة والأنبياء والفضلاء من العلماء , لكن قد أخبر الصادق أن بموت العلماء يقبض العلم , فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون . وأما ما ورد من الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين بعدهم في معنى الآية فروى البستي في المسند الصحيح له عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي البقاع شر ؟ قال : ( لا أدري حتى أسأل جبريل ) فسأل جبريل , فقال : لا أدري حتى أسأل ميكائيل , فجاء فقال : خير البقاع المساجد , وشرها الأسواق . وقال الصديق للجدة : ارجعي حتى أسأل الناس . وكان علي يقول : وا بردها على الكبد , ثلاث مرات . قالوا وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : أن يسأل الرجل عما لا يعلم فيقول : الله أعلم . وسأل ابن عمر رجل عن مسألة فقال : لا علم لي بها , فلما أدبر الرجل . قال ابن عمر : نعم ما قال ابن عمر , سئل عما لا يعلم فقال لا علم لي به ذكره الدارمي في مسنده . وفي صحيح مسلم عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل صاحب بهية قال : كنت جالسا عند القاسم بن عبيد الله ويحيى بن سعيد , فقال يحيى للقاسم : يا أبا محمد إنه قبيح على مثلك عظيم أن يسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج , أو علم ولا مخرج ؟ فقال له القاسم : وعم ذاك ؟ قال : لأنك ابن إمامي هدى : ابن أبي بكر وعمر . قال يقول له القاسم : أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ عن غير ثقة . فسكت فما أجابه . وقال مالك بن أنس : سمعت ابن هرمز يقول : ينبغي للعالم أن يورث جلساءه من بعده لا أدري حتى يكون أصلا في أيديهم , فإذا سئل أحدهم عما لا يدري قال : لا أدري . وذكر الهيثم بن جميل قال : شهدت مالك بن أنس سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في اثنتين وثلاثين منها : لا أدري . قلت : ومثله كثير عن الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين . وإنما يحمل على ترك ذلك الرياسة وعدم الإنصاف في العلم . قال ابن عبد البر : من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه , ومن لم ينصف لم يفهم ولم يتفهم . روى يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت ابن وهب يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف . قلت : هذا في زمن مالك فكيف في زماننا اليوم الذي عم فينا الفساد وكثر فيه الطغام وطلب فيه العلم للرياسة لا للدراية , بل للظهور في الدنيا وغلبة الأقران بالمراء والجدال الذي يقسي القلب ويورث الضغن , وذلك مما يحمل على عدم التقوى وترك الخوف من الله تعالى . أين هذا مما روي عن عمر رضي الله عنه وقد قال : لا تزيدوا في مهور النساء على أربعين أوقية ولو كانت بنت ذي العصبة - يعني يزيد بن الحصين الحارثي - فمن زاد ألقيت زيادته في بيت المال , فقامت امرأة من صوب النساء طويلة فيها فطس فقالت : ما ذلك لك قال : ولم ؟ قالت لأن الله عز وجل يقول : " وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا " [ النساء : 20 ] فقال عمر : امرأة أصابت ورجل أخطأ وروى وكيع عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي قال : سأل رجل عليا رضي الله عنه عن مسألة فقال فيها , فقال الرجل : ليس كذلك يا أمير المومنين , ولكن كذا وكذا , فقال علي : أصبت وأخطأت , وفوق كل ذي علم عليم . وذكر أبو محمد قاسم بن أصبغ قال : لما رحلت إلى المشرق نزلت القيروان فأخذت على بكر بن حماد حديث مسدد , ثم رحلت إلى بغداد ولقيت الناس , فلما انصرفت عدت إليه لتمام حديث مسدد , فقرأت عليه فيه يوما حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه قدم عليه قوم من مضر من مجتابي النمار ) فقال : إنما هو مجتابي الثمار , فقلت إنما هو مجتابي النمار , هكذا قرأته على كل من قرأته عليه بالأندلس والعراق , فقال لي : بدخولك العراق تعارضنا وتفخر علينا أو نحو هذا . ثم قال لي : قم بنا إلى ذلك الشيخ - لشيخ كان في المسجد - فإن له بمثل هذا علما , فقمنا إليه فسألناه عن ذلك فقال : إنما هو مجتابي النمار , كما قلت . وهم قوم كانوا يلبسون الثياب مشققة , جيوبهم أمامهم . والنمار جمع نمرة . فقال بكر بن حماد وأخذ بأنفه : رغم أنفي للحق , رغم أنفي للحق . وانصرف . وقال يزيد بن الوليد بن عبد الملك فأحسن : إذا ما تحدثت في مجلس تناهى حديثي إلى ما علمت ولم أعد علمي إلى غيره وكان إذا ما تناهى سكت الثالثة : قوله تعالى : " سبحانك " " سبحان " منصوب على المصدر عند الخليل وسيبويه , يؤدي عن معنى نسبحك تسبيحا . وقال الكسائي : هو منصوب على أنه نداء مضاف .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«قالُوا» فعل ماض وفاعله والجملة مستأنفة.
«سُبْحانَكَ» مفعول مطلق لفعل محذوف ، والكاف في محل جر بالإضافة.
«لا عِلْمَ» لا نافية للجنس تعمل عمل إن ، علم اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
«لَنا» جار ومجرور متعلقان بخبر لا المحذوف والجملة الاسمية لا محل لها استئنافية. وجملة المصدر مقول القول.
«إِلَّا» أداة حصر.
«ما عَلَّمْتَنا» ما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من ما ومعمولها. والعائد محذوف تقديره ما علمتنا إياه. علمتنا فعل ماض وفاعل ومفعول به. والجملة صلة الموصول.
«إِنَّكَ» حرف مشبه بالفعل والكاف اسمها.
«أَنْتَ» ضمير فصل لا محل له.
«الْعَلِيمُ» خبر إن مرفوع.
«الْحَكِيمُ» خبر ثان وجملة إنك العليم استئنافية.

Similar Verses

25vs18

قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً
,

34vs41

قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ