You are here

2vs56

ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

Thumma baAAathnakum min baAAdi mawtikum laAAallakum tashkuroona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Sa´an nan kuma Muka tãyar da ku daga bãyan mutuwarku, tsammãninku, kuna gõdħwa.

English Translation

Then We raised you up after your death: Ye had the chance to be grateful.
Then We raised you up after your death that you may give thanks.
Then We revived you after your extinction, that ye might give thanks.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٦﴾

Then We raised you up after your death, so that you might be grateful.''

Ar-Rabi bin Anas said,

"Death was their punishment, and they were resurrected after they died so they could finish out their lives.''

Qatadah said similarly.

Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam commented on this Ayah,

"Musa returned from meeting with his Lord carrying the Tablets on which He wrote the Tawrah. He found that they had worshipped the calf in his absence. Consequently, he commanded them to kill themselves, and they complied, and Allah forgave them.

He said to them, `These Tablets have Allah's Book, containing what He commanded you and what He forbade for you.'

They said, `Should we believe this statement because you said it By Allah, we will not believe until we see Allah in the open, until He shows us Himself and says: This is My Book, therefore, adhere to it. Why does He not talk to us as He talked to you, O, Musa!'''

Then he (Abdur-Rahman bin Zayd) recited Allah's statement, لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (We shall never believe in you until we see Allah plainly) and said,

"So Allah's wrath fell upon them, a thunderbolt struck them, and they all died. Then Allah brought them back to life after He killed them.''

Then he (Abdur-Rahman) recited Allah's statement, ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (Then We raised you up after your death, so that you might be grateful), and said,

"Musa said to them, `Take the Book of Allah.'

They said, `No.'

He said, `What is the matter with you?'

They said, `The problem is that we died and came back to life.'

He said, `Take the Book of Allah.'

They said, `No.'

So Allah sent some angels who made the mountain topple over them.''

This shows that the Children of Israel were required to fulfill the commandments after they were brought back to life.

However, Al-Mawardy said that there are two opinions about this matter.

*

The first opinion is that since the Children of Israel witnessed these miracles, they were compelled to believe, so they did not have to fulfill the commandments.
*

The second opinion states that they were required to adhere to the commandments, so that no responsible adult is free of such responsibilities.

Al-Qurtubi said that this is what is correct, because, he said, although the Children of Israel witnessed these tremendous calamities and incidents, that did not mean that they were not responsible for fulfilling the commandments any more. Rather they are responsible for that, and this is clear. Allah knows best.

Tafseer (Arabic)

وقال الربيع بن أنس كان موتهم عقوبة لهم فبعثوا من بعد الموت ليستوفوا آجالهم وكذا قال : قتادة وقال : ابن جرير حدثنا محمد بن حميد حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق قال : لما رجع موسى إلى قومه فرأى ما هم عليه من عبادة العجل وقال لأخيه وللسامري ما قال : وحرق العجل وذراه في اليم اختار موسى منهم سبعين رجلا الخير فالخير وقال انطلقوا إلى الله وتوبوا إلى الله مما صنعتم واسألوه التوبة على من تركتم وراءكم من قومكم صوموا وتطهروا وطهروا ثيابكم . فخرج بهم إلى طور سيناء لميقات وقته له ربه وكان لا يأتيه إلا بإذن منه وعلم فقال له السبعون فيما ذكر لي حين صنعوا ما أمروا به وخرجوا للقاء الله قالوا : يا موسى اطلب لنا إلى ربك نسمع كلام ربنا فقال أفعل فلما دنا موسى من الجبل وقع عليه الغمام حتى تغشى الجبل كله ودنا موسى فدخل فيه وقال : للقوم ادنوا وكان موسى إذا كلمه الله وقع على جبهته نور ساطع لا يستطيع أحد من بني آدم أن ينظر إليه فضرب دونه بالحجاب ودنا القوم حتى إذا دخلوا في الغمام وقعوا سجودا فسمعوه وهو يكلم موسى يأمره وينهاه : افعل ولا تفعل فلما فرغ إليه من أمره انكشف عن موسى الغمام فأقبل إليهم فقالوا لموسى " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " فأخذتهم الرجفة وهي الصاعقة فماتوا جميعا وقام موسى يناشد ربه ويدعوه ويرغب إليه ويقول" رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي " قد سفهوا أفتهلك من ورائي من بني إسرائيل بما يفعل السفهاء منا ؟ أي إن هذا لهم هلاك واخترت منهم سبعين رجلا الخير فالخير أرجع إليهم وليس معي منهم رجل واحد فما الذي يصدقوني به ويأمنوني عليه بعد هذا ؟ " إنا هدنا إليك " فلم يزل موسى يناشد ربه عز وجل ويطلب إليه حتى رد إليهم أرواحهم وطلب إليه التوبة لبني إسرائيل من عبادة العجل فقال لا إلا أن يقتلوا أنفسهم - هذا سياق محمد بن إسحاق - وقال إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير لما تابت بنو إسرائيل من عبادة العجل وتاب الله عليهم بقتل بعضهم لبعض كما أمرهم الله به أمر الله موسى أن يأتيه في كل أناس من بني إسرائيل يعتذرون إليه من عبادة العجل ووعدهم موسى فاختار موسى سبعين رجلا على عينه ثم ذهب بهم ليعتذروا وساق البقية وهذا السياق يقتضي أن الخطاب توجه إلى بني إسرائيل في قوله " وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " والمراد السبعون المختارون منهم ولم يحك كثير من المفسرين سواه وقد أغرب الرازي في تفسيره حين حكى في قصة هؤلاء السبعين أنهم بعد إحيائهم قالوا يا موسى إنك لا تطلب من الله شيئا إلا أعطاك فادعه أن يجعلنا أنبياء فدعا بذلك فأجاب الله دعوته وهذا غريب جدا إذ لا يعرف في زمان موسى نبي سوى هارون ثم يوشع بن نون وقد غلط أهل الكتاب أيضا في دعواهم أن هؤلاء رأوا الله عز وجل فإن موسى الكليم عليه السلام قد سأل ذلك فمنع منه كيف يناله هؤلاء السبعون . القول الثاني في الآية قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في تفسير هذه الآية قال : لهم موسى لما رجع من عند ربه بالألواح قد كتب فيها التوراة فوجدهم يعبدون العجل فأمرهم بقتل أنفسهم ففعلوا فتاب الله عليهم فقال إن هذه الألواح فيها كتاب الله فيه أمركم الذي أمركم به ونهيكم الذي نهاكم عنه فقالوا ومن يأخذه بقولك أنت ؟ لا والله حتى نرى الله جهرة حتى يطلع الله علينا ويقول هذا كتابي فخذوه فما له لا يكلمنا كما يكلمك أنت يا موسى وقرأ قول الله " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " قال فجاءت غضبة من الله فجاءتهم صاعقة بعد التوبة فصعقتهم فماتوا أجمعون قال ثم أحياهم الله من بعد موتهم وقرأ قول الله " ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون " فقال لهم موسى خذوا كتاب الله فقالوا لا فقال أي شيء أصابكم ؟ فقالوا أصابنا أنا متنا ثم أحيينا قال خذوا كتاب الله قالوا لا فبعث الله ملائكة فنتقت الجبل فوقهم وهذا السياق يدل على أنهم كلفوا بعد ما أحيوا . وقد حكى الماوردي في ذلك قولين أحدهما أنه سقط التكليف عنهم لمعاينته الأمر جهرة حتى صاروا مضطرين إلى التصديق والثاني أنهم مكلفون لئلا يخلو عاقل من تكليف قال القرطبي وهذا هو الصحيح لأن معاينتهم للأمور الفظيعة لا تمنع تكليفهم لأن بني إسرائيل قد شاهدوا أمورا عظاما من خوارق العادات وهم في ذلك مكلفون وهذا واضح والله أعلم .

"ثم بعثناكم" أحييناكم "من بعد موتكم لعلكم تشكرون" لعلكم تشكرون نعمتنا بذلك .

أي أحييناكم قال قتادة ماتوا وذهبت أرواحهم ثم ردوا لاستيفاء آجالهم قال النحاس وهذا احتجاج على من لم يؤمن بالبعث من قريش واحتجاج على أهل الكتاب إذ خبروا بهذا والمعنى " لعلكم تشكرون " ما فعل بكم من البعث بعد الموت وقيل ماتوا موت همود يعتبر به الغير ثم أرسلوا وأصل البعث الإرسال وقيل بل أصله إثارة الشيء من محله يقال بعثت الناقة أثرتها أي حركتها قال امرؤ القيس وفتيان صدق قد بعثت بسحرة فقاموا جميعا بين عاث ونشوان وقال عنترة وصحابة شم الأنوف بعثتهم ليلا وقد مال الكرى بطلاها وقال بعضهم " بعثناكم من بعد موتكم " [ البقرة : 56 ] علمناكم من بعد جهلكم قلت والأول أصح لأن الأصل الحقيقة وكان موت عقوبة ومنه قوله تعالى " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم " على ما يأتي [ البقرة : 243 ] قال الماوردي واختلف في بقاء تكليف من أعيد بعد موته ومعاينة الأحوال المضطرة إلى المعرفة على قولين أحدهما بقاء تكليفهم لئلا يخلو عاقل من تعبد الثاني سقوط تكليفهم معتبرا بالاستدلال دون الاضطرار قلت : والأول أصح فإن بني إسرائيل قد رأوا الجبل في الهواء ساقطا عليهم والنار محيطة بهم , وذلك مما اضطرهم إلى الإيمان , وبقاء التكليف ثابت عليهم ومثلهم قوم يونس ومحال أن يكونوا غير مكلفين والله أعلم

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«ثُمَّ» عاطفة.
«بَعَثْناكُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة.
«مِنْ بَعْدِ» متعلقان ببعثناكم.
«مَوْتِكُمْ» مضاف إليه مجرور.
«لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها.
«تَشْكُرُونَ» الجملة في محل رفع خبر لعل. والجملة الاسمية لعلكم حالية.