You are here

2vs72

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ

Waith qataltum nafsan faiddaratum feeha waAllahu mukhrijun ma kuntum taktumoona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma a lõkacin da kuka yi kisan kai, kuka dinga tunkuɗa wa jũna laifĩ a cikinsa,(1) kuma Allah Mai fitar da abin da kuka kasance kuna ɓõyħwa ne.

English Translation

Remember ye slew a man and fell into a dispute among yourselves as to the crime: But Allah was to bring forth what ye did hide.
And when you killed a man, then you disagreed with respect to that, and Allah was to bring forth that which you were going to hide.
And (remember) when ye slew a man and disagreed concerning it and Allah brought forth that which ye were hiding.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Bringing the murdered Man back to Life

Allah tells;

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٧٢﴾

And (remember) when you killed a man and disagreed among yourselves as to the crime. But Allah brought forth that which you were Taktumun.

Al-Bukhari said that, فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا (And disagreed among yourselves as to the crime) means,

"Disputed.''

This is also the Tafsir of Mujahid.

Ata' Al-Khurasani and Ad-Dahhak said,

"Disputed about this matter.''

Also, Ibn Jurayj said that, وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا (And (remember) when you killed a man and disagreed among yourselves as to the crime) means,

some of them said, "You killed him,'' while the others said, "No you killed him.''

This is also the Tafsir of Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam.

Mujahid said that, وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (But Allah brought forth that which you were Taktumun) means,

"what you were hiding.''

Tafseer (Arabic)

قال البخاري " فادارأتم فيها" اختلفتم وهكذا قال مجاهد فيما رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي حذيفة عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال في قوله تعالى " وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها " اختلفتم وقال عطاء الخراساني والضحاك اختصمتم فيها وقال ابن جريج " وإذ قتلتم نفس فادارأتم فيها " قال : قال بعضهم أنتم قتلتموه وقال آخرون بل أنتم قتلتموه وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم " والله مخرج ما كنتم تكتمون " قال مجاهد ما تغيبون وقال ابن أبي حاتم : حدثنا عمرة بن أسلم البصري حدثنا محمد بن الطفيل العبدي حدثنا صدقة بن رستم سمعت المسيب بن رافع يقول ما عمل رجل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله وما عمل رجل سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله وتصديق ذلك في كلام الله " والله مخرج ما كنتم تكتمون ".

"وإذ قتلتم نفسا فادارأتم" فيه إدغام الدال في التاء أي تخاصمتم وتدافعتم "فيها والله مخرج" مظهر "ما كنتم تكتمون" من أمرها وهذا اعتراض وهو أول القصة

هذا الكلام مقدم على أول القصة , التقدير : وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها . فقال موسى : إن الله يأمركم بكذا . وهذا كقوله : " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا . قيما " [ الكهف : 1 - 2 ] أي أنزل على عبده قيما , ولم يجعل له عوجا , ومثله كثير , وقد بيناه أول القصة . وفي سبب قتله قولان : أحدهما : لابنة له حسناء أحب أن يتزوجها ابن عمها فمنعه عمه , فقتله وحمله من قريته إلى قرية أخرى فألقاه هناك . وقيل : ألقاه بين قريتين . الثاني : قتله طلبا لميراثه , فإنه كان فقيرا وادعى قتله على بعض الأسباط . قال عكرمة : كان لبني إسرائيل مسجد له اثنا عشر بابا لكل باب قوم يدخلون منه , فوجدوا قتيلا في سبط من الأسباط , فادعى هؤلاء على هؤلاء , وادعى هؤلاء على هؤلاء , ثم أتوا موسى يختصمون إليه فقال : " إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة " [ البقرة : 67 ] الآية . ومعنى " ادارأتم " [ البقرة : 72 ] الآية . ومعنى " ادارأتم " : اختلفتم وتنازعتم , قاله مجاهد . وأصله تدارأتم ثم أدغمت التاء في الدال , ولا يجوز الابتداء بالمدغم ; لأنه ساكن فزيد ألف الوصل . " والله مخرج " ابتداء وخبر . " ما كنتم " في موضع نصب بـ " مخرج " , ويجوز حذف التنوين على الإضافة . " تكتمون " جملة في موضع خبر كان والعائد محذوف التقدير تكتمونه . وعلى القول بأنه قتله طلبا لميراثه لم يرث قاتل عمد من حينئذ , قاله عبيدة السلماني . قال ابن عباس : قتل هذا الرجل عمه ليرثه . قال ابن عطية : وبمثله جاء شرعنا . وحكى مالك رحمه الله في " موطئه " أن قصة أحيحة بن الجلاح في عمه هي كانت سبب ألا يرث قاتل , ثم ثبت ذلك الإسلام كما ثبت كثيرا من نوازل الجاهلية . ولا خلاف بين العلماء أنه لا يرث قاتل العمد من الدية ولا من المال , إلا فرقة شذت عن الجمهور كلهم أهل بدع . ويرث قاتل الخطأ من المال ولا يرث من الدية في قول مالك والأوزاعي وأبي ثور والشافعي ; لأنه لا يتهم على أنه قتله ليرثه ويأخذ ماله . وقال سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه , والشافعي في قول له آخر : لا يرث القاتل عمدا ولا خطأ شيئا من المال ولا من الدية . وهو قول شريح وطاوس والشعبي والنخعي . ورواه الشعبي عن عمر وعلي وزيد قالوا : لا يرث القاتل عمدا ولا خطأ شيئا . وروي عن مجاهد القولان جميعا . وقالت طائفة من البصريين : يرث قاتل الخطأ من الدية ومن المال جميعا , حكاه أبو عمر . وقول مالك أصح , على ما يأتي بيانه في آية المواريث إن شاء الله تعالى .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَإِذْ» الواو عاطفة ، إذ تقدم إعرابها.
«قَتَلْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة.
«نَفْساً» مفعول به.
«فَادَّارَأْتُمْ» الفاء عاطفة والجملة معطوفة على قتلتم.
«فِيها» متعلقان بادارأتم.
«وَاللَّهُ مُخْرِجٌ» الواو واو الاعتراض. اللّه لفظ الجلالة مبتدأ ومخرج خبر ، والجملة معترضة.
«ما كُنْتُمْ» ما اسم موصول مفعول به لاسم الفاعل مخرج ، كنتم فعل ماض ناقص والتاء اسمها ، والميم لجمع الذكور
«تَكْتُمُونَ» مضارع وفاعله ، والجملة خبر ، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها.