You are here

2vs93

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ

Waith akhathna meethaqakum warafaAAna fawqakumu alttoora khuthoo ma ataynakum biquwwatin waismaAAoo qaloo samiAAna waAAasayna waoshriboo fee quloobihimu alAAijla bikufrihim qul bisama yamurukum bihi eemanukum in kuntum mumineena

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma a lõkacin da Muka riƙi(5) alkawarinku kuma Muka ɗaukaka dutse a bisa gare ku, (Muka ce:) &quotKu riƙi abin da Muka kãwo muku da ƙarfi kuma ku ji&quot Suka ce: &quotMun ji kuma mun ƙi.&quot Kuma aka zuba son maraƙin a cikin zukatansu sabõda kãfircinsu. Ka ce: &quotTir da abin da ĩmãninku yake umurnin ku da shi, har idan kun kasance mãsu ĩmãni!&quot

English Translation

And remember We took your covenant and We raised above you (the towering height) of Mount (Sinai): (Saying): "Hold firmly to what We have given you, and hearken (to the Law)": They said:" We hear, and we disobey:" And they had to drink into their hearts (of the taint) of the calf because of their Faithlessness. Say: "Vile indeed are the behests of your Faith if ye have any faith!"
And when We made a covenant with you and raised the mountain over you: Take hold of what We have given you with firmness and be obedient. They said: We hear and disobey. And they were made to imbibe (the love of) the calf into their hearts on account of their unbelief Say: Evil is that which your belief bids you if you are believers.
And when We made with you a covenant and caused the Mount to tower above you, (saying): Hold fast by that which We have given you, and hear (Our Word), they said: We hear and we rebel. And (worship of) the calf was made to sink into their hearts because of their rejection (of the covenant). Say (unto them): Evil is that which your belief enjoineth on you, if ye are believers.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

The Jews rebel after Allah took Their Covenant and raised the Mountain above Their Heads

Allah says;

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ ...

And (remember) when We took your covenant and We raised above you the Mount (saying), "Hold firmly to what We have given you and hear (Our Word).''

Allah reminded the Jews of their errors, breaking His covenant, transgression and defiance, when He raised Mount Tur above them so that they would believe and agree to the terms of the covenant. Yet, they broke it soon afterwards.

... قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ...

They said, "We have heard and disobeyed.''

We have mentioned the Tafsir of this subject before.

... وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ...

And their hearts absorbed (the worship of) the calf,

Abdur-Razzaq said that Ma`mar narrated that Qatadah said that it,

means, "They absorbed its love, until its love resided in their hearts.''

This is also the opinion of Abu Al-Aliyah and Ar-Rabi bin Anas.

Allah's statement,

... قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ﴿٩٣﴾

Say: "Worst indeed is that which your faith enjoins on you if you are believers.''

means, "Worse yet is the manner in which you behaved in the past and even now, disbelieving in Allah's Ayat and defying the Prophets. You also disbelieved in Muhammad, which is the worst of your deeds and the harshest sin that you committed. You disbelieved in the Final Messenger and the master of all Prophets and Messengers, the one who was sent to all mankind. How can you then claim that you believe, while committing the evil of breaking Allah's covenant, disbelieving in Allah's Ayat and worshipping the calf instead of Allah"

Tafseer (Arabic)

يعدد سبحانه وتعالى عليهم خطأهم ومخالفتهم للميثاق وعتوهم وإعراضهم عنه حتى رفع الطور عليهم حتى قبلوه ثم خالفوه ولهذا قالوا " سمعنا وعصينا " وقد تقدم تفسير ذلك " وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم " قال عبد الرزاق عن قتادة " وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم " قال أشربوا حبه حتى خلص ذلك إلى قلوبهم. وكذا قال أبو العالية والربيع بن أنس وقال الإمام أحمد حدثنا عصام بن خالد حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني عن خالد بن محمد الثقفي عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال " حبك الشيء يعمي ويصم " ورواه أبو داود عن حيوة بن شريح عن بقية بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم به وقال السدي أخذ موسى عليه السلام العجل فذبحه بالمبرد ثم ذراه في البحر ثم لم يبق بحر يجري يومئذ إلا وقع فيه شيء ثم قال لهم موسى : اشربوا منه فشربوا فمن كان يحبه خرج على شاربيه الذهب فذلك حين يقول الله تعالى " وأشربوا في قلوبهم العجل " وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمارة بن عمير وأبي عبد الرحمن السلمي عن علي - رضي الله عنه - قال : عمد موسى إلى العجل فوضع عليه المبارد فبرده بها وهو على شاطئ نهر فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب وقال سعيد بن جبير " وأشربوا في قلوبهم العجل " قال لما أحرق العجل برد ثم نسف فحسوا الماء حتى عادت وجوههم كالزعفران وحكى القرطبي عن كتاب القشيري أنه ما شرب أحد منه ممن عبد العجل إلا جن ثم قال القرطبي : وهذا شيء غير ما هاهنا لأن المقصود من هذا السياق أنه ظهر على شفاههم ووجوههم والمذكور هاهنا أنهم أشربوا في قلوبهم العجل يعني في حال عبادتهم له ثم أنشد قول النابغة في زوجته عثمة : تغلغل حب عثمة في فؤادي فباديه مع الخافي يسير تغلغل حيث لم يبلغ شراب ولا حزن ولم يبلغ سرور أكاد إذا ذكرت العهد منها أطير لو أن إنسانا يطير وقوله " قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين " أي بئسما تعتمدونه في قديم الدهر وحديثه من كفركم بآيات الله ومخالفتكم الأنبياء ثم اعتمادكم في كفركم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وهذا أكبر ذنوبكم وأشد الأمور عليكم إذ كفرتم بخاتم الرسل وسيد الأنبياء والمرسلين المبعوث إلى الناس أجمعين فكيف تدعون لأنفسكم الإيمان وقد فعلتم هذه الأفاعيل القبيحة من نقضكم المواثيق وكفركم بآيات الله وعبادتكم العجل من دون الله .

"وإذ أخذنا ميثاقكم" على العمل بما في التوراة "و" قد "رفعنا فوقكم الطور" الجبل حين امتنعتم من قبولها ليسقط عليكم وقلنا : "خذوا ما آتيناكم بقوة" بجد واجتهاد "واسمعوا" ما تؤمرون به سماع قبول "قالوا سمعنا" قولك "وعصينا" أمرك "وأشربوا في قلوبهم العجل" أي خالط حبه قلوبهم كما يخالط الشراب "بكفرهم قل" لهم "بئسما" شيئا "يأمركم به إيمانكم" بالتوراة عبادة العجل "إن كنتم مؤمنين" بها كما زعمتم المعنى لستم بمؤمنين لأن الإيمان لا يأمر بعبادة العجل والمراد آباؤهم : أي فكذلك أنتم لستم بمؤمنين بالتوراة وقد كذبتم محمدا والإيمان بها لا يأمر بتكذيبه

هذه الآية تفسر معنى قوله تعالى " وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة " [ الأعراف : 171 ] . قال أبو عبيدة : المعنى زعزعناه فاستخرجناه من مكانه . قال : وكل شيء قلعته فرميت به فقد نتقته . وقيل : نتقناه رفعناه . قال ابن الأعرابي : الناتق الرافع , والناتق الباسط , والناتق الفاتق . ومرأة ناتق ومنتاق : كثيرة الولد . وقال القتبي : أخذ ذلك من نتق السقاء , وهو نفضه حتى تقتلع الزبدة منه . قال وقوله : " وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة " قال : قلع من أصله . واختلف في الطور , فقيل : الطور اسم للجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام وأنزل عليه فيه التوراة دون غيره , رواه ابن جريج عن ابن عباس . وروى الضحاك عنه أن الطور ما أنبت من الجبال خاصة دون ما لم ينبت . وقال مجاهد وقتادة : أي جبل كان . إلا أن مجاهدا قال : هو اسم لكل جبل بالسريانية , وقال أبو العالية . وقد مضى الكلام هل وقع في القرآن ألفاظ مفردة غير معربة من غير كلام في مقدمة الكتاب . والحمد لله . وزعم البكري أنه سمي بطور بن إسماعيل عليه السلام , والله تعالى أعلم . القول في سبب رفع الطور وذلك أن موسى عليه السلام لما جاء بني إسرائيل من عند الله بالألواح فيها التوراة قال لهم : خذوها والتزموها . فقالوا : لا إلا أن يكلمنا الله بها كما كلمك . فصعقوا ثم أحيوا . فقال لهم : خذوها . فقالوا لا , فأمر الله الملائكة فاقتلعت جبلا من جبال فلسطين طوله فرسخ في مثله , وكذلك كان عسكرهم , فجعل عليهم مثل الظلة , وأتوا ببحر من خلفهم , ونار من قبل وجوههم , وقيل لهم : خذوها وعليكم الميثاق ألا تضيعوها , وإلا سقط عليكم الجبل . فسجدوا توبة لله وأخذوا التوراة بالميثاق . قال الطبري عن بعض العلماء : لو أخذوها أول مرة لم يكن عليهم ميثاق . وكان سجودهم على شق ; لأنهم كانوا يرقبون الجبل خوفا , فلما رحمهم الله قالوا : لا سجدة أفضل من سجدة تقبلها الله ورحم بها عباده , فأمروا سجودهم على شق واحد . قال ابن عطية : والذي لا يصح سواه أن الله تعالى اخترع وقت سجودهم الإيمان في قلوبهم لا أنهم آمنوا كرها وقلوبهم غير مطمئنة بذلك .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَإِذْ أَخَذْنا» الجملة في محل جر بالإضافة.
«مِيثاقَكُمْ» مفعول به.
«وَرَفَعْنا» الجملة معطوفة على جملة أخذنا.
«فَوْقَكُمُ» مفعول فيه ظرف مكان متعلق بالفعل قبله.
«الطُّورَ» مفعول به.
«خُذُوا» فعل أمر مبني على حذف النون ، الواو واو الجماعة فاعل ، والجملة مقول لقول محذوف. وجملة القول المحذوف حالية والتقدير قائلين لهم خذوا.
«ما آتَيْناكُمْ» ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
«آتَيْناكُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به. والجملة صلة الموصول لا محل لها. والعائد محذوف والتقدير ما آتيناكموه.
«بِقُوَّةٍ» متعلقان بحال محذوفة والتقدير خذوا ما آتيناكم حاملين بقوة.
«وَاسْمَعُوا» معطوفة على خذوا.
«قالُوا» فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل والجملة مستأنفة.
«سَمِعْنا» فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل ومثله «وَعَصَيْنا» والجملتان مقول القول.
«وَأُشْرِبُوا» فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم والواو نائب فاعل.
«فِي قُلُوبِهِمُ» متعلقان بأشربوا. أو بحال من العجل.
«الْعِجْلَ» مفعول به.
«بِكُفْرِهِمْ» متعلقان بأشربوا أو بحال من العجل.
«الْعِجْلَ» مفعول به.
«بِكُفْرِهِمْ» متعلقان بأشربوا. وجملة أشربوا حالية.
«قُلْ» فعل أمر والفاعل أنت والجملة مستأنفة.
«بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ» بئس فعل ماض لإنشاء الذم وما فاعله وقد حذف المخصوص بالذم وهو حب العجل وعبادته يأمركم مضارع والكاف مفعوله وفاعله مستتر.
«إِنْ» شرطية.
«كُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها. والميم لجمع الذكور.
«مُؤْمِنِينَ» خبر منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. وجملة إن كنتم ابتدائية لا محل لها. وجواب الشرط محذوف تقديره فلم عبدتم العجل.