You are here

2vs95

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ

Walan yatamannawhu abadan bima qaddamat aydeehim waAllahu AAaleemun bialththalimeena

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma bã zã su yi gũrinta ba har abada sabõda abin da hannayensu, suka gabãtar. Kuma Allah Masani ne ga azzãlumai.

English Translation

But they will never seek for death, on account of the (sins) which their hands have sent on before them. and Allah is well-acquainted with the wrong-doers.
And they will never invoke it on account of what their hands have sent before, and Allah knows the unjust.
But they will never long for it, because of that which their own hands have sent before them. Allah is aware of evil-doers.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ ﴿٩٥﴾

But they will never long for it because of what their hands have sent before them (i.e. what they have done). And Allah is Aware of the Zalimin (polytheists and wrongdoers).

meaning, "Since they know that they recognize you, and yet disbelieve in you.''

Had they wished death that day, no Jew would have remained alive on the face of the earth.

Moreover, Ad-Dahhak said that Ibn Abbas said that, فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ (Then long for death), means,

"Invoke (Allah) for death.''

Also, Abdur-Razzaq narrated that Ikrimah said that Ibn Abbas commented, فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (Then long for death if you are truthful),

"Had the Jews invoked Allah for death, they would have perished.''

Also, Ibn Abi Hatim recorded Sa`id bin Jubayr saying that Ibn Abbas said,

"Had the Jews asked for death, one of them would have choked on his own saliva.''

These statements have authentic chains of narration up to Ibn Abbas.

Further, Ibn Jarir said in his Tafsir,

"We were told that the Prophet said,

لَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ لَمَاتُوا وَلَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ، وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللهِصلى الله عليه وسلّم لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا

Had the Jews wished for death, they would have died and seen their seats in the Fire. And, those who invoked such curse against Allah's Messenger would have found no families or property had they returned to their homes.''

Similar to this Ayah is Allah's statement in Surah Al-Jumuah,

قُلْ يأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُواْ إِن زَعمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ

وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّـلِمِينَ

قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَـقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَـدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

(Say (O Muhammad ): "O you Jews! If you pretend that you are friends of Allah, to the exclusion of (all) other mankind, then long for death if you are truthful. ''But they will never long for it (death), because of what (deeds) their hands have sent before them! And Allah knows well the Zalimin.

Say (to them): "Verily, the death from which you flee will surely meet you, then you will be sent back to (Allah) the Knower of the unseen and the seen, and He will tell you what you used to do.'' (62:6-8)

So they claimed that they are Allah's sons and loved ones and said, "Only those who are Christian or Jews shall enter Paradise.''

Therefore, they were called to invoke Allah to destroy the lying group, be it them or the Muslims. When the Jews declined, every one was sure of their wrong, for had they been sure of their claims, then they would have accepted the proposal. Their lies were thus exposed after they declined the offer to invoke the curse.

Similarly, the Messenger of Allah called a delegation of Najran's Christians to curse after he refuted them in a debate in which they demonstrated stubbornness and defiance.

Allah said,

فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتُ اللَّهِ عَلَى الْكَـذِبِينَ

Then whoever disputes with you concerning him (`Isa) after (all this) knowledge that has come to you (i.e. `Isa) being a servant of Allah, and having no share in divinity), say (O Muhammad): "Come, let us call our sons and your sons, our women and your women, ourselves and yourselves ـ then we pray and invoke (sincerely) the curse of Allah upon those who lie.'' (3:61)

When the Christians heard this challenge, some of them said to each other, "By Allah! If you do such with this Prophet, none of you will have an eye that blinks.''

This is when they resorted to peace and gave the Jizyah (tax) in disgrace. The Prophet accepted the Jizyah from them and sent Abu Ubaydah bin Al-Jarrah with them as a trustee.

Similar to this meaning is Allah's command to His Prophet to proclaim to the polytheists:

قُلْ مَن كَانَ فِى الضَّلَـلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَـنُ مَدّاً

Say (O Muhammad ) whoever is in error, the Most Gracious (Allah) will prolong him (in it). (19:75)

meaning, "Whoever among us has deviated, may Allah increase and prolong his deviation.''

We will mention this subject later, Allah willing.

The Mubahalah (invocation to Allah to destroy the liars) was called a `wish' here, because every just person wishes that Allah destroy the unjust opponent who is debating with him, especially when the just person has a clear, apparent proof for the truth he is calling to.

Also, the Mubahalah involves invoking Allah for death of the unjust group, because to disbelievers, life is the biggest prize, especially when they know the evil destination they will meet after death.

Tafseer (Arabic)

" ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين " أي يعلمهم بما عندهم من العلم بل والكفر بذلك ولو تمنوه يوم قال لهم ذلك ما بقي على الأرض يهودي إلا مات . وقال الضحاك عن ابن عباس فتمنوا الموت : فسلوا الموت وقال عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قوله : " فتمنوا الموت إن كنتم صادقين " . قال : قال ابن عباس لو تمنى يهود الموت لماتوا . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا عثام سمعت الأعمش قال لا أظنه إلا عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه وهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس وقال ابن جرير في تفسيره وبلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار ولو خرج الذين يباهلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا" حدثنا بذلك أبو كريب حدثنا زكريا بن عدي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورواه الإمام أحمد عن إسماعيل بن يزيد الرقي حدثنا فرات عن عبد الكريم به . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا الحسن بن أحمد حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثنا سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قال قول الله : ما كانوا ليتمنوه بما قدمت أيديهم . قلت أرأيتك لو أنهم أحبوا الموت حين قيل لهم تمنوا الموت أتراهم كانوا ميتين ؟ قال : لا والله ما كانوا ليموتوا ولو تمنوا الموت وما كانوا ليتمنوه . وقد قال الله ما سمعت " ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين " وهذا غريب عن الحسن ثم هذا الذي فسر به ابن عباس الآية هو المتعين وهو الدعاء على أي الفريقين أكذب منهم أو من المسلمين على وجه المباهلة ونقله ابن جرير عن قتادة وأبي العالية والربيع بن أنس رحمهم الله تعالى ونظير هذه الآية قوله تعالى في سورة الجمعة" قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " فهم عليهم لعائن الله تعالى لما زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى دعوا إلى المباهلة والدعاء على أكذب الطائفتين منهم أو من المسلمين فلما نكلوا عن ذلك علم كل أحد أنهم ظالمون لأنهم لو كانوا جازمين بما هم فيه لكانوا أقدموا على ذلك فلما تأخروا علم كذبهم وهذا كما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد نجران من النصارى بعد قيام الحجة عليهم في المناظرة وعتوهم وعنادهم إلى المباهلة فقال الله تعالى " فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " فلما رأوا ذلك قال بعض القوم لبعض : والله لئن باهلتم هذا النبي لا يبقى منكم عين تطرف فعند ذلك جنحوا للسلم وبذلوا الجزية عن يد وهم صاغرون فضربها عليهم وبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح أمينا ومثل هذا المعنى أو قريب منه قول الله تعالى لنبيه أن يقول للمشركين " قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا " أي من كان في الضلالة منا ومنكم فزاده الله مما هو فيه ومد له واستدرجه كما سيأتي تقريره في موضعه إن شاء الله تعالى . وأما من فسر الآية على معنى" إن كنتم صادقين " أي في دعواكم فتمنوا الآن الموت ولم يتعرض هؤلاء للمباهلة كما قرره طائفة من المتكلمين وغيرهم ومال إليه ابن جرير بعد ما قارب القول الأول : فإنه قال القول في تأويل قوله تعالى " قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس " الآية فهذه الآية مما احتج الله سبحانه لنبيه - صلى الله عليه وسلم - على اليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجره وفضح بها أحبارهم وعلماءهم وذلك أن الله تعالى أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يدعوهم إلى قضية عادلة فيما كان بينه وبينهم من الخلاف كما أمره أن يدعو الفريق الآخر من النصارى إذا خالفوه في عيسى ابن مريم عليه السلام وجادلوه فيه إلى فاصلة بينه وبينهم من المباهلة فقال لفريق اليهود إن كنتم محقين فتمنوا الموت فإن ذلك غير ضاركم إن كنتم محقين فيما تدعون من الإيمان وقرب المنزلة من الله لكم لكي يعطيكم أمنيتكم من الموت إذا تمنيتم فإنما تصيرون إلى الراحة من تعب الدنيا ونصبها وكدر عيشها والفوز بجوار الله في جناته إن كان الأمر كما تزعمون من أن الدار الآخرة لكم خالصة دوننا وإن لم تعطوها علم الناس أنكم المبطلون ونحن المحقون في دعوانا وانكشف أمرنا وأمركم لهم فامتنع اليهود من الإجابة إلى ذلك لعلمها أنها إن تمنت الموت هلكت فذهبت دنياها وصارت إلى خزي الأبد في آخرتها كما امتنع فريق النصارى الذين جادلوا النبي في عيسى إذا دعوا للمباهلة من المباهلة. فهذا الكلام منه أوله حسن وآخره فيه نظر وذلك أنه لا تظهر الحجة عليهم على هذا التأويل إذ يقال إنه لا يلزم من كونهم يعتقدون أنهم صادقون في دعواهم أنهم يتمنون الموت فإنه لا علاقة بين وجود الصلاح وتمني الموت وكم من صالح لا يتمنى الموت بل يود أن يعمر ليزداد خيرا ويرتفع درجته في الجنة كما جاء في الحديث " خيركم من طال عمره وحسن عمله " ولهم مع ذلك أن يقولوا على هذا فهل أنتم تعتقدون أيها المسلمون أنكم أصحاب الجنة وأنتم لا تتمنون في حال الصحة الموت فكيف تلزموننا بما لا يلزمكم ؟ وهذا كله إنما نشأ من تفسير الآية على هذا المعنى فأما على تفسير ابن عباس فلا يلزم عليه شيء من ذلك بل قيل لهم كلام نصف إن كنتم تعتقدون أنكم أولياء الله من دون الناس وأنكم أبناء الله وأحباؤه وأنكم من أهل الجنة ومن عداكم من أهل النار فباهلوا على ذلك وادعوا على الكاذبين منكم أو من غيركم اعلموا أن المباهلة تستأصل الكاذب لا محالة فلما تيقنوا ذلك وعرفوا صدقه نكلوا عن المباهلة لما يعلمون من كذبهم وافترائهم وكتمانهم الحق من صفة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونعته وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ويتحققونه فعلم كل أحد باطلهم وخزيهم وضلالهم وعنادهم عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة . وسميت هذه المباهلة تمنيا لأن كل محق يود لو أهلك الله المبطل المناظر له ولا سيما إذا كان في ذلك حجة له في بيان حقه وظهوره وكانت المباهلة بالموت لأن الحياة عندهم عزيزة عظيمة لما يعلمون من سوء مآلهم بعد الموت ولهذا قال تعالى " ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين " .

"ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم" من كفرهم بالنبي المستلزم لكذبهم "والله عليم بالظالمين" الكافرين فيجازيهم

تحقيقا لكذبهم . وأيضا لو تمنوا الموت لماتوا , كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ورأوا مقامهم من النار ) . وقيل : إن الله صرفهم عن إظهار التمني , وقصرهم على الإمساك ليجعل ذلك آية لنبيه صلى الله عليه وسلم , فهذه ثلاثة أوجه في تركهم التمني . وحكى عكرمة عن ابن عباس في قوله : " فتمنوا الموت " أن المراد ادعوا بالموت على أكذب الفريقين منا ومنكم , فما دعوا لعلمهم بكذبهم . فإن قيل : فالتمني يكون باللسان تارة وبالقلب أخرى , فمن أين علم أنهم لم يتمنوه بقلوبهم ؟ قيل له : نطق القرآن بذلك بقوله " ولن يتمنوه أبدا " ولو تمنوه بقلوبهم لأظهروه بألسنتهم ردا على النبي صلى الله عليه وسلم وإبطالا لحجته , وهذا بين . " أبدا " ظرف زمان يقع على القليل والكثير , كالحين والوقت , وهو هنا من أول العمر إلى الموت . و " ما " في قوله " بما " بمعنى الذي والعائد محذوف , والتقدير قدمته , وتكون مصدرية ولا تحتاج إلى عائد . و " أيديهم " في موضع رفع , حذفت الضمة من الياء لثقلها مع الكسرة , وإن كانت في موضع نصب حركتها ; لأن النصب خفيف , ويجوز إسكانها في الشعر . " والله عليم بالظالمين " ابتداء وخبر .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَلَنْ» الواو استئنافية ، لن حرف نفي ونصب واستقبال.
«يَتَمَنَّوْهُ» فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة مستأنفة.
«أَبَداً» مفعول فيه ظرف زمان متعلق بالفعل قبله.
«بِما» ما موصولة في محل جر والجار والمجرور متعلقان بالفعل يتمنوه.
«قَدَّمَتْ» فعل ماض.
«أَيْدِيهِمْ» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة والجملة صلة الموصول لا محل لها.
«وَاللَّهُ» الواو استئنافية ، لفظ الجلالة مبتدأ.
«عَلِيمٌ» خبر والجملة مستأنفة وقيل حالية.
«بِالظَّالِمِينَ» مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بعليم.

Similar Verses

62vs7

وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ