You are here

34vs13

يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ

YaAAmaloona lahu ma yashao min mahareeba watamatheela wajifanin kaaljawabi waqudoorin rasiyatin iAAmaloo ala dawooda shukran waqaleelun min AAibadiya alshshakooru

Yoruba Translation

Hausa Translation

Sunã aikata masa abin da yake so, na masallatai da mutummutumai da akussa kamar kududdufai, da tukwãne kafaffu. Ku aikata gõdiya, yã ɗiyan Dãwũda, kuma kaɗan ne mai gõdiya daga bãyĩNa.

English Translation

They worked for him as he desired, (making) arches, images, basons as large as reservoirs, and (cooking) cauldrons fixed (in their places): "Work ye, sons of David, with thanks! but few of My servants are grateful!"
They made for him what he pleased of fortresses and images, and bowls (large) as watering-troughs and cooking-pots that will not move from their place; give thanks, O family of Dawood! and very few of My servants are grateful.
They made for him what he willed: synagogues and statues, basins like wells and boilers built into the ground. Give thanks, O House of David! Few of My bondmen are thankful.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ ...

They worked for him as he desired on Maharib, Tamathil,

Maharib refers to beautiful structures, the best and innermost part of a dwelling.

Ibn Zayd said,

"This means dwellings.''

With regard to "Tamathil,'' Atiyah Al-Awfi, Ad-Dahhak and As-Suddi said that;

Tamathil means pictures.

... وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ...

large basins like Jawab and Qudur Rasiyat.

Jawab, the plural form of Jabiyah, refers to cisterns or tanks in which water is held, and Qudur Rasiyat are cauldrons that stay in one place and are not moved around because of their great size.

This was the view of Mujahid, Ad-Dahhak and others.

... اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ...

Work you, O family of Dawud, with thanks!

means, `We said to them: Work with thanks for the blessings that We have bestowed upon you in this world and the Hereafter.'

This indicates that thanks may be expressed by actions as much as by words and intentions.

Abu Abdur-Rahman Al-Hubuli said,

"Prayer is thanks, fasting is thanks, every good deed that you do for the sake of Allah is thanks, and the best of thanks is praise.''

This was recorded by Ibn Jarir. In the Two Sahihs, it is reported that the Messenger of Allah said:

إِنَّ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صَلَاةُ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ،

وَأَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى

The most beloved of prayer to Allah is the prayer of Dawud. He used to sleep for half the night, stand in prayer for a third of it and sleep for a sixth of it.

The most beloved of fasting to Allah is the fasting of Dawud. He used to fast for a day then not fast for a day, and he never fled the battlefield.

Ibn Abi Hatim narrated that Fudayl said concerning the Ayah: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا (Work you, O family of Dawud, with thanks!)

Dawud said, "O Lord! How can I thank you when thanks itself is a blessing from You!''

He said: "Now you have truly given thanks to Me, for you have realized that it is a blessing from Me.''

... وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾

But few of My servants are grateful.

This is a reflection of reality.

Tafseer (Arabic)

وقوله تعالى : " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " أما المحاريب فهي البناء الحسن وهو أشرف شيء في المسكن وصدره وقال مجاهد المحاريب بنيان دون القصور وقال الضحاك هي المساجد وقال قتادة هي القصور والمساجد وقال ابن زيد هي المساكن وأما التماثل فقال عطية العوفي والضحاك والسدي التماثيل الصور قال مجاهد وكانت من نحاس وقال قتادة من طين وزجاج وقوله تعالى : " وجفان كالجواب وقدور راسيات " الجواب جمع جابية وهي الحوض الذي يجبى فيه الماء كما قال الأعشى ميمون بن قيس : تروح على آل المحلق جفنة كجابية الشيخ العراقي تفهق وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما كالجواب أي كالجوبة من الأرض وقال العوفي عنه كالحياض وكذا قال مجاهد والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم والقدور الراسيات أي الثابتات في أماكنها لا تتحرك ولا تتحول عن أماكنها لعظمها كذا قال مجاهد والضحاك وغيرهما وقال عكرمة أثافيها منها وقوله تعالى : " اعملوا آل داود شكرا " أي وقلنا لهم اعملوا شكرا على ما أنعم به عليكم في الدين والدنيا وشكرا مصدر من غير الفعل أو أنه مفعول له وعلى التقديرين فيه دلالة على أن الشكر يكون بالفعل كما يكون بالقول والنية كما قال الشاعر : أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبا قال أبو عبد الرحمن السلمي الصلاة شكر والصيام شكر وكل خير تعمله لله عز وجل شكر وأفضل الشكر الحمد رواه ابن جرير وروى هو وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال الشكر تقوى الله تعالى والعمل الصالح وهذا يقال لمن هو متلبس بالفعل . وقد كان آل داود عليهم السلام كذلك قائمين بشكر الله تعالى قولا وعملا قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن أبي بكر حدثنا جعفر يعني ابن سليمان عن ثابت البناني قال كان داود عليه السلام قد جزأ على أهله وولده ونسائه الصلاة فكان لا تأتي عليهم ساعة من الليل والنهار إلا وإنسان من آل داود قائم يصلي فغمرتهم هذه الآية " اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور " وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن أحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وأحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى وقد روى أبو عبد الله بن ماجه من حديث سعيد بن داود حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قالت أم سليمان بن داود عليهم السلام لسليمان يا بني لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيرا يوم القيامة وروى ابن أبي حاتم عن داود عليه الصلاة والسلام ههنا أثرا غريبا مطولا جدا وقال أيضا حدثنا أبي حدثنا عمران بن موسى حدثنا أبو زيد قبيصة بن إسحاق الرقي قال : قال فضيل في قوله تعالى : " اعملوا آل داود شكرا " قال داود يا رب كيف أشكرك والشكر نعمة منك ؟ قال الآن شكرتني حين قلت إن النعمة مني وقوله تعالى : " وقليل من عبادي الشكور " إخبار عن الواقع .

"يعملون له ما يشاء من محاريب" أبنية مرتفعة يصعد إليها بدرج "وتماثيل" جمع تمثال وهو كل شيء مثلته بشيء أي صور من نحاس وزجاج ورخام ولم يكن اتخاذ الصور حراما في شريعته "وجفان" جمع جفنة "كالجواب" كالجوابي جمع جابية وهو حوض كبير يجتمع على الجفنة ألف رجل يأكلون منها "وقدور راسيات" ثابتات لها قوائم لا تتحرك عن أماكنها تتخذ من الجبال باليمن يصعد إليها بالسلالم وقلنا "اعملوا" يا "آل داود" بطاعة الله "شكرا" له على ما آتاكم "وقليل من عبادي الشكور" العامل بطاعتي شكرا لنعمتي

" من محاريب " المحراب في اللغة : كل موضع مرتفع . وقيل للذي يصلى فيه : محراب ; لأنه يجب أن يرفع ويعظم . وقال الضحاك : " من محاريب " أي من مساجد . وكذا قال قتادة . وقال مجاهد : المحاريب دون القصور . وقال أبو عبيدة : المحراب أشرف بيوت الدار . قال : وماذا عليه أن ذكرت أوانسا كغزلان رمل في محاريب أقيال وقال عدي بن زيد : كدمى العاج في المحاريب أو كال بيض في الروض زهره مستنير وقيل : هو ما يرقى إليه بالدرج كالغرفة الحسنة ; كما قال : " إذ تسوروا المحراب " [ ص : 21 ] وقوله : " فخرج على قومه من المحراب " [ مريم : 11 ] أي أشرف عليهم . وفي الخبر ( أنه أمر أن يعمل حول كرسيه ألف محراب فيها ألف رجل عليهم المسوح يصرخون إلى الله دائبا , وهو على الكرسي في موكبه والمحاريب حوله , ويقول لجنوده إذا ركب : سبحوا الله إلى ذلك العلم , فإذا بلغوه قال : هللوه إلى ذلك العلم فإذا بلغوه قال : كبروه إلى ذلك العلم الآخر , فتلج الجنود بالتسبيح والتهليل لجة واحدة .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«يَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة بدل من فعل يعمل المتقدم «لَهُ» متعلقان بالفعل قبلهما «ما» اسم موصول مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ مَحارِيبَ» متعلقان بمحذوف حال «وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ» معطوف على محاريب «كَالْجَوابِ» متعلقان بمحذوف صفة لجفان والجفنة ما يوضع فيه الطعام والجواب الواسعة وتتسع لطعام ألف من الناس «وَقُدُورٍ» معطوف «راسِياتٍ» صفة «اعْمَلُوا» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «آلَ» منادى بأداة نداء محذوفة التقدير يا آل «داوُدَ» منادى «شُكْراً» مفعول لأجله أو صفة لمفعول مطلق «وَقَلِيلٌ» الواو حالية وخبر مقدم «مِنْ عِبادِيَ» متعلقان بالخبر والياء مضاف إليه «الشَّكُورُ» مبتدأ مؤخر