You are here

34vs28

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

Wama arsalnaka illa kaffatan lilnnasi basheeran wanatheeran walakinna akthara alnnasi la yaAAlamoona

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma ba Mu aika ka ba fãce zuwa ga mutãne gabã ɗaya, kanã mai bãyar da bushãra kuma mai gargaɗi, kuma amma mafi yawan mutãne ba su sani ba.

English Translation

We have not sent thee but as a universal (Messenger) to men, giving them glad tidings, and warning them (against sin), but most men understand not.
And We have not sent you but to all the men as a bearer of good news and as a warner, but most men do not know.
And We have not sent thee (O Muhammad) save as a bringer of good tidings and a warner unto all mankind; but most of mankind know not.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

The Prophet was sent to all of Mankind

Allah says to His servant and Messenger Muhammad:

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ...

And We have not sent you except as a giver of glad tidings and a warner to all mankind,

i.e., to all of creation among those who are accountable for their deeds.

This is like the Ayah:

قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا

Say: "O mankind! Verily, I am sent to you all as the Messenger of Allah.'' (7:158)

تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَـلَمِينَ نَذِيراً

Blessed be He Who sent down the Criterion to His servant that he may be a warner to the all creatures. (25:1)

... بَشِيرًا وَنَذِيرًا ...

a giver of glad tidings and a warner means,

to bring the glad tidings of Paradise to those who obey you and to warn of the fire of Hell to those who disobey you.

This is like the Ayat:

... وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾

and most of men know not.

وَمَآ أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

And most of mankind will not believe even if you desire it eagerly. (12:103)

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الاٌّرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ

And if you obey most of those on the earth, they will mislead you far away from Allah's path. (6:116)

Muhammad bin Ka`b said concerning the Ayah: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ (And We have not sent you except to all mankind) meaning,

to all the people.

Qatadah said concerning this Ayah,

"Allah, may He be exalted, sent Muhammad to both the Arabs and the non-Arabs, so the most honored of them with Allah is the one who is most obedient to Allah.''

In the Two Sahihs it was reported that Jabir, may Allah be pleased with him said,

"The Messenger of Allah said:

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّة

I have been given five things which were not given to any of the Prophets before me.

*

I have been aided by fear (the distance of) a month's journey.
*

The entire earth has been made a Masjid and a means of purification for me, so that when the time for prayer comes, any man of my Ummah should pray.
*

The spoils of war have been made permissible for me, whereas they were not permitted for any before me.
*

I have been given the power of intercession; and
*

the Prophets before me were sent to their own people, but I have been sent to all of mankind.''

It was also recorded in the Sahih that the Messenger of Allah said:

بُعِثْتُ إِلَى الْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَر

I have been sent to the black and the red.

Mujahid said,

"This means to the Jinn and to mankind.''

Others said that it meant the Arabs and the non-Arabs.

Both meanings are correct.

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم تسليما " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " أي إلا إلى جميع الخلائق من المكلفين كقوله تبارك وتعالى : " قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا " " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا " " بشيرا ونذيرا " أي تبشر من أطاعك بالجنة وتنذر من عصاك بالنار " ولكن أكثر الناس لا يعلمون " كقوله عز وجل " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " قال محمد بن كعب في قوله تعالى " وما أرسلناك إلا كافة للناس" يعني إلى الناس عامة وقال قتادة في هذه الآية أرسل الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم إلى العرب والعجم فأكرمهم على الله تبارك وتعالى أطوعهم لله عز وجل . وقال ابن أبي حاتم حدثنا ابن عبد الله الظهراني حدثنا حفص بن عمر العدني حدثنا الحكم يعني ابن أبان عن عكرمة قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول : إن الله تعالى فضل محمدا صلى الله عليه وسلم على أهل السماء وعلى الأنبياء . قالوا يا بن عباس فبم فضله الله على الأنبياء ؟ قال رضي الله عنه إن الله تعالى قال " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم " وقال للنبي صلى الله عليه وسلم " وما أرسلناك إلا كافة للناس " فأرسله الله تعالى إلى الجن والإنس . وهذا الذي قاله ابن عباس رضي الله عنهما قد ثبت في الصحيحين رفعه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة " وفي الصحيح أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " بعثت إلى الأسود والأحمر " قال مجاهد يعني الجن والإنس وقال غيره يعني العرب والعجم والكل صحيح . ثم قال عز وجل مخبرا عن الكفار في استبعادهم قيام الساعة .

"وما أرسلناك إلا كافة" حال من الناس قدم للاهتمام "للناس بشيرا" مبشرا للمؤمنين بالجنة "ونذيرا" منذرا للكافرين بالعذاب "ولكن أكثر الناس" أي كفار مكة "لا يعلمون" ذلك

أي وما أرسلناك إلا للناس كافة أي عامة ; في الكلام تقديم وتأخير . وقال الزجاج : أي وما أرسلنا إلا جامعا للناس بالإنذار والإبلاغ . والكافة بمعنى الجامع . وقيل : معناه كافا للناس , تكفهم عما هم فيه من الكفر وتدعوهم إلى الإسلام . والهاء للمبالغة . وقيل : أي إلا ذا كافة , فحذف المضاف , أي ذا منع للناس من أن يشذوا عن تبليغك , أو ذا منع لهم من الكفر , ومنه : كف الثوب , لأنه ضم طرفيه .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَما» الواو استئنافية وما نافية «أَرْسَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «كَافَّةً» حال منصوبة «لِلنَّاسِ» متعلقان بكافة «بَشِيراً» حال منصوبة «وَنَذِيراً» معطوف على بشيرا «وَلكِنَّ» حرف مشبه بالفعل «أَكْثَرَ» اسم لكن «النَّاسِ» مضاف إليه والجملة معطوفة «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لكن في محل رفع

Similar Verses

6vs116

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
,

7vs158

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
, ,

14vs4

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
,

25vs1

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً

17vs105

وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً
, , ,

2vs119

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ
,

35vs24

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ
,

41vs4

بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ