You are here

35vs21

وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ

Wala alththillu wala alharooru

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma inuwa bã ta daidaita, kuma iskar zãfi bã ta daidaita.

English Translation

Nor are the (chilly) shade and the (genial) heat of the sun:
Nor the shade and the heat,
Nor is the shadow equal with the sun's full heat;

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

The Believer and the Disbeliever are not equal

Allah says;

وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴿١٩﴾

وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿٢٠﴾

وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿٢١﴾

وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ ...

Not alike are the blind and the seeing. Nor are (depths of) darkness and light. Nor are the shade and the sun's heat. Nor are the living and the dead.

Allah says that these antonyms are clearly not equal, the blind and the seeing are not equal, there is a difference and a huge gap between them. Darkness and light are not equal, neither are shade and the sun's heat. By the same token, the living and the dead are not equal. This is the parable Allah makes of the believers who are the living, and the disbelievers who are the dead.

This is like the Ayat:

أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِى النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَـتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ

Is he who was dead and We gave him life and set for him a light (of belief) whereby he can walk amongst men -- like him who is in the (depths of) darkness from which he can never come out. (6:122)

مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالاٌّعْمَى وَالاٌّصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً

The parable of the two parties is as that of the blind and the deaf and the seer and the hearer. Are they equal when compared? (11:24)

The believer sees and hears, and walks in the light upon a straight path in this world and the Hereafter, until he comes to settle in Gardens (Paradise) wherein is shade and springs.

The disbeliever is blind and deaf, walking in darkness from which he cannot escape, he is lost in his misguidance in this world and the Hereafter, until he ends up in fierce hot wind and boiling water, and shadow of black smoke, neither cool nor good.

... إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء ...

Verily, Allah makes whom He wills to hear,

means. He guides them to listen to the proof and accept it and adhere it.

... وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ ﴿٢٢﴾

but you cannot make hear those who are in graves.

means, `just as the dead cannot benefit from guidance and the call to truth after they have died as disbelievers and ended up in the graves, so too you cannot help these idolators who are decreed to be doomed, and you cannot guide them.'

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى كما لا تستوي هذه الأشياء المتباينة المختلفة كالأعمى والبصير لا يستويان بل بينهما فرق وبون كثير وكما لا تستوي الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور كذلك لا تستوي الأحياء ولا الأموات وهذا مثل ضربه الله تعالى للمؤمنين وهم الأحياء وللكافرين وهم الأموات كقوله تعالى : " أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها " وقال عز وجل" مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا " فالمؤمن بصير سميع في نور يمشي على صراط مستقيم في الدنيا والآخرة حتى يستقر به الحال في الجنات ذات الظلال والعيون والكافر أعمى وأصم في ظلمات يمشي لا خروج منها بل هو يتيه في غيه وضلاله في الدنيا والآخرة حتى يفضي به ذلك إلى الحرور والسموم والحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم . وقوله تعالى : " إن الله يسمع من يشاء " أي يهديهم إلى سماع الحجة وقبولها والانقياد لها " وما أنت بمسمع من في القبور" أي كما لا ينتفع الأموات بعد موتهم وصيرورتهم إلى قبورهم وهم كفار بالهداية والدعوة إليها كذلك هؤلاء المشركون الذين كتب عليهم الشقاوة لا حيلة لك فيهم ولا تستطيع هدايتهم .

"ولا الظل ولا الحرور" الجنة والنار

ولا الظل والحرور . قال الأخفش : والحرور لا يكون إلا مع شمس النهار , والسموم يكون بالليل , أو قيل بالعكس . وقال رؤبة بن العجاج : الحرور تكون بالنهار خاصة , والسموم يكون بالليل خاصة , حكاه المهدوي . وقال الفراء : السموم لا يكون إلا بالنهار , والحرور يكون فيهما . النحاس : وهذا أصح ; لأن الحرور فعول من الحر , وفيه معنى التكثير , أي الحر المؤذي . قلت : وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قالت النار رب أكل بعضي بعضا فأذن لي أتنفس فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم من حر أو حرور فمن نفس جهنم ) . وروي من حديث الزهري عن سعيد عن أبي هريرة : ( فما تجدون من الحر فمن سمومها وشدة ما تجدون من البرد فمن زمهريرها ) وهذا يجمع تلك الأقوال , وأن السموم والحرور يكون بالليل والنهار ; فتأمله . وقيل : المراد بالظل والحرور الجنة والنار ; فالجنة ذات ظل دائم , كما قال تعالى : " أكلها دائم وظلها " [ الرعد : 35 ] والنار ذات حرور , وقال معناه السدي . وقال ابن عباس : أي ظل الليل , وحر السموم بالنهار . قطرب : الحرور الحر , والظل البرد .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ» معطوف على ما سبق ولا زائدة في كل عطف ومعنى الظلمات الكفر والنور الإيمان ومعنى الظل الجنة والحرور النار