You are here

39vs31

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ

Thumma innakum yawma alqiyamati AAinda rabbikum takhtasimoona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Sa´an nan, lalle kũ, a Rãnar Ƙiyãma, a wurin Ubangijinku, zã ku yi ta yin husũma.

English Translation

In the end will ye (all), on the Day of Judgment, settle your disputes in the presence of your Lord.
Then surely on the day of resurrection you will contend one with another before. your Lord.
Then lo! on the Day of Resurrection, before your Lord ye will dispute.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴿٣١﴾

Then, on the Day of Resurrection, you will be disputing before your Lord.

was revealed, Az-Zubayr, may Allah be pleased with him, said, `O Messenger of Allah, will we repeat our disputes?'

He said, Yes.

He (Az-Zubayr) said, `This is a very serious matter.'''

Ahmad recorded from Az-Zubayr bin Al-`Awwam, may Allah be pleased with him, that when this Surah was revealed to the Messenger of Allah:

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ

Verily, you will die, and verily, they (too) will die. Then, on the Day of Resurrection, you will be disputing before your Lord.

Az-Zubayr, may Allah be pleased with him, said, "O Messenger of Allah, will the sins that we committed against others in this world be repeated for us?''

He said,

نَعَمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتْى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقَ حَقُّه

Yes, they will be repeated until everyone who is entitled will have his rights restored to him.

Az-Zubayr, may Allah be pleased with him, said, "By Allah, it is a very serious matter.''

It was also recorded by At-Tirmidhi, who said "Hasan Sahih.''

Ali bin Abi Talhah reported that Ibn Abbas, may Allah be pleased with him, said: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون (Then, on the Day of Resurrection, you will be disputing before your Lord), means,

the truthful one will dispute with the liar, the oppressed will dispute with the oppressor, the one who is guided will dispute with the one who is misguided and the weak will dispute with the arrogant.

Ibn Mandah recorded in Kitab Ar-Ruh that Ibn Abbas, may Allah be pleased with him, said,

"The people will dispute on the Day of Resurrection, to the extent that the soul will dispute with the body. The soul will say to the body, `You did such and such,' and the body will say to the soul, `You told me to do it and you tempted me.'

Then Allah will send an angel to judge between them, and he will say, `You two are like a man who cannot walk but can see, and a man who cannot see but can walk.'

They went into a garden and the one who could not walk said to the one who was blind, `I see fruit there, but I cannot reach it.'

The blind man said, `Climb on me and get it.'

So he climbed on him and got it. So which of them is the wrongdoer

They will say, `Both of them.'

The angel will say to them, `You have passed judgement against yourselves.'

The body was a means of transportation for the soul.''

Ibn Abi Hatim recorded that Sa`id bin Jubayr said that Ibn Umar, may Allah be pleased with him, said,

"This Ayah was revealed and we did not know what it was revealed about: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون (Then, on the Day of Resurrection, you will be disputing before your Lord).''

He said,

"We said, what will we dispute about? There is no dispute between us and the People of the Book, so what will we dispute about until the Fitnah occurred.''

Then Ibn Umar, may Allah be pleased with him, said,

"This is what our Lord promised us we would dispute about.''

This was recorded by An-Nasa'i.

Tafseer (Arabic)

قال ابن أبي حاتم رحمه الله حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد المقري حدثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي حاطب - يعني يحيى بن عبد الرحمن - عن ابن الزبير رضي الله عنهما قال لما نزلت " ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون " قال الزبير رضي الله عنه : يا رسول الله أتكرر علينا الخصومة ؟ قال صلى الله عليه وسلم " نعم " قال رضي الله عنه " إن الأمر إذا لشديد . وكذا رواه الإمام أحمد عن سفيان وعنده زيادة ولما نزلت " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " قال الزبير رضي الله عنه : أي رسول الله أي نعيم نسأل عنه وإنما نعيمنا الأسودان : التمر والماء ؟ قال صلى الله عليه وسلم " أما إن ذلك سيكون " وقد روى هذه الزيادة الترمذي وابن ماجه من حديث سفيان به وقال الترمذي حسن وقال أحمد أيضا حدثنا ابن نمير حدثنا محمد - يعني ابن عمرو - عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون " قال الزبير رضي الله عنه أي رسول الله أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال صلى الله عليه وسلم " نعم ليكررن عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه " قال الزبير رضي الله عنه : والله إن الأمر لشديد رواه الترمذي من حديث محمد بن عمرو به وقال حسن صحيح وقال الإمام أحمد حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي عياش عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أول الخصمين يوم القيامة جاران " تفرد به أحمد وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده إنه ليختصم حتى الشاتان فيما انتطحتا " تفرد به أحمد رحمه الله وفي المسند عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاتين ينتطحان فقال " أتدري فيم ينتطحان يا أبا ذر ؟ " قلت لا قال صلى الله عليه وسلم " لكن الله يدري وسيحكم بينهما " وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا سهل بن محمد حدثنا حيان بن أغلب حدثنا أبي حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجاء بالإمام الجائر الخائن يوم القيامة فتخاصمه الرعية فيفلحون عليه فيقال له سد ركنا من أركان جهنم " ثم قال الأغلب بن تميم ليس بالحافظ . وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما " ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون " يقول يخاصم الصادق الكاذب والمظلوم الظالم والمهتدي الضال والضعيف المستكبر وقد روى ابن منده في كتاب الروح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : يختصم الناس يوم القيامة حتى تختصم الروح مع الجسد فتقول الروح للجسد أنت فعلت ويقول الجسد للروح أنت أمرت وأنت سولت فيبعث الله تعالى ملكا يفصل بينهما فيقول لهما إن مثلكما كمثل رجل مقعد بصير والآخر ضرير دخلا بستانا فقال المقعد للضرير إني أرى ههنا ثمارا ولكن لا أصل إليها فقال له الضرير اركبني فتناولها فركبه فتناولها فأيهما المعتدي ؟ فيقولان كلاهما فيقول لهما الملك فإنكما قد حكمتما على أنفسكما يعني أن الجسد للروح كالمطية وهو راكبه . وقال ابن أبي حاتم حدثنا جعفر بن أحمد بن عوسجة حدثنا ضرار حدثنا أبو سلمة الخزاعي حدثنا منصور بن سلمة حدثنا القمي - يعني يعقوب بن عبد الله - عن جعفر بن المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية وما نعلم في أي شيء نزلت " ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون " قال قلنا من نخاصم ؟ ليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة فمن نخاصم ؟ حتى وقعت الفتنة فقال ابن عمر رضي الله عنهما : هذا الذي وعدنا ربنا عز وجل نختصم فيه ورواه النسائي عن محمد بن عامر عن منصور بن سلمة به وقال أبو العالية في قوله تبارك وتعالي " ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون " قال يعني أهل القبلة وقال ابن زيد : يعني أهل الإسلام وأهل الكفر وقد قدمنا أن الصحيح العموم والله سبحانه وتعالى أعلم.

"ثم إنكم" أيها الناس فيما بينكم من المظالم

يعني تخاصم الكافر والمؤمن والظالم والمظلوم ; قال ابن عباس وغيره . وفي خبر فيه طول : إن الخصومة تبلغ يوم القيامة إلى أن يحاج الروح الجسد . وقال الزبير : لما نزلت هذه الآية قلنا : يا رسول الله أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال : ( نعم ليكررن عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه ) فقال الزبير : والله إن الأمر لشديد . وقال ابن عمر : لقد عشنا برهة من دهرنا ونحن نرى هذه الآية نزلت فينا وفي أهل الكتابين : " ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون " فقلنا : وكيف نختصم ونبينا واحد وديننا واحد , حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف ; فعرفت أنها فينا نزلت . وقال أبو سعيد الخدري : ( كنا نقول ربنا واحد وديننا واحد ونبينا واحد فما هذه الخصومة فلما كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف قلنا نعم هو هذا ) . وقال إبراهيم النخعي : لما نزلت هذه الآية جعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : ما خصومتنا بيننا ؟ فلما قتل عثمان رضي الله عنه قالوا : هذه خصومتنا بيننا . وقيل تخاصمهم هو تحاكمهم إلى الله تعالى , فيستوفي من حسنات الظالم بقدر مظلمته , ويردها في حسنات من وجبت له . وهذا عام في جميع المظالم كما في حديث أبي هريرة , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتدرون من المفلس ) قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . قال : ( إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) خرجه مسلم . وقد مضى المعنى مجودا في [ آل عمران ] وفي البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ) وفي الحديث المسند ( أول ما تقع الخصومات في الدنيا ) وقد ذكرنا هذا الباب كله في التذكرة مستوفى .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«ثُمَّ» حرف عطف «إِنَّكُمْ» إنّ واسمها «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «عِنْدَ» ظرف مكان «رَبِّكُمْ» مضاف إليه «تَخْتَصِمُونَ» مضارع وواو الجماعة فاعله والجملة خبر إنّ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها