You are here

39vs63

لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

Lahu maqaleedu alssamawati waalardi waallatheena kafaroo biayati Allahi olaika humu alkhasiroona

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Shĩ ke da mabũɗan sammai da ƙasã. Kuma waɗanda suka kãfirta da ãyõyin Allah, waɗannan sũ nemãsu hasãra.

English Translation

To Him belong the keys of the heavens and the earth: and those who reject the Signs of Allah,- it is they who will be in loss.
His are the treasures of the heavens and the earth; and (as for) those who disbelieve in the communications of Allah, these it is that are the losers.
His are the keys of the heavens and the earth, and they who disbelieve the revelations of Allah - such are they who are the losers.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...

To Him belong the Maqalid of the heavens and the earth.

Mujahid said,

"Maqalid means `keys' in Persian.''

This was also the view of Qatadah, Ibn Zayd and Sufyan bin `Uyaynah.

As-Suddi said: لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (To Him belong the Maqalid of the heavens and the earth),

"The treasures of the heavens and the earth.''

Both opinions mean that the control of all things is in the Hand of Allah, may He be blessed and exalted, for His is the dominion and to Him is the praise, and He is able to do all things.

He says:

... وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ...

And those who disbelieve in the Ayat of Allah,

meaning, His proof and evidence,

... أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾

such are they who will be the losers.

Tafseer (Arabic)

وقوله عز وجل " له مقاليد السماوات والأرض " قال مجاهد : المقاليد هي المفاتيح بالفارسية وكذا قال قتادة وابن زيد وسفيان ابن عيينة وقال السدي " له مقاليد السماوات والأرض " أي خزائن السماوات والأرض والمعنى على كلا القولين أن أزمة الأمور بيده تبارك وتعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولهذا قال جل وعلا " والذين كفروا بآيات الله " أي حججه وبراهينه " أولئك هم الخاسرون " وقد روى ابن أبي حاتم ههنا حديثا غريبا جدا وفي صحته نظر ولكن نحن نذكره كما ذكره فإنه قال حدثنا يزيد بن سنان البصري بمصر حدثنا يحيى بن حماد حدثنا الأغلب بن تميم عن مخلد بن هذيل العبدي عن عبد الرحمن المدني عن عبد الله بن عمر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى " له مقاليد السماوات والأرض " فقال " ما سألني عنها أحد قبلك يا عثمان " قال صلى الله عليه وسلم " تفسيرها لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده أستغفر الله ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير من قالها يا عثمان إذا أصبح عشر مرار أعطي خصالا ستا : أما أولاهن فيحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فيعطى قنطارا من الأجر وأما الثالثة فترفع له درجة في الجنة وأما الرابعة فيتزوج من الحور العين وأما الخامسة فيحضره اثنا عشر ملكا وأما السادسة فيعطى من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وله مع هذا يا عثمان من الأجر كمن حج وتقبلت حجته واعتمر فتقبلت عمرته فإن مات من يومه طبع عليه بطابع الشهداء " ورواه أبو يعلى الموصلي من حديث يحيى بن حماد به مثله وهو غريب وفيه نكارة شديدة والله أعلم .

"له مقاليد السماوات والأرض" أي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما "والذين كفروا بآيات الله" القرآن "أولئك هم الخاسرون" متصل بقوله : "وينجي الله الذين اتقوا" إلخ وما بينهما اعتراض

واحدها مقليد . وقيل : مقلاد وأكثر ما يستعمل فيه إقليد . والمقاليد المفاتيح عن ابن عباس وغيره . وقال السدي : خزائن السماوات والأرض . وقال غيره : خزائن السماوات المطر , وخزائن الأرض النبات . وفيه لغة أخرى أقاليد وعليها يكون واحدها إقليد . قال الجوهري : والإقليد المفتاح , والمقلد مفتاح كالمنجل ربما يقلد به الكلأ كما يقلد القت إذا جعل حبالا ; أي يفتل والجمع المقاليد . وأقلد البحر على خلق كثير أي غرقهم كأنه أغلق عليهم . وخرج البيهقي عن ابن عمر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى : " له مقاليد السماوات والأرض " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما سألني عنها أحد لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده أستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هو الأول والآخر والظاهر والباطن يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ) ذكره الثعلبي في تفسيره , وزاد من قالها إذا أصبح أو أمسى عشر مرات أعطاه الله ست خصال : أولها يحرس من إبليس , والثانية يحضره اثنا عشر ألف ملك , والثالثة يعطى قنطارا من الأجر , والرابعة ترفع له درجة , والخامسة يزوجه الله من الحور العين , والسادسة يكون له من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور , وله أيضا من الأجر كمن حج واعتمر فقبلت حجته وعمرته , فإن مات من ليلته مات شهيدا . وروى الحارث عن علي قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير المقاليد فقال : ( يا علي لقد سألت عن عظيم المقاليد هو أن تقول عشرا إذا أصبحت وعشرا إذا أمسيت لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله وأستغفر الله ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير من قالها عشرا إذا أصبح , وعشرا إذا أمسى أعطاه الله خصالا ستا : أولها يحرسه من الشيطان وجنوده فلا يكون لهم عليه سلطان , والثانية يعطى قنطارا في الجنة هو أثقل في ميزانه من جبل أحد , والثالثة ترفع له درجة لا ينالها إلا الأبرار , والرابعة يزوجه الله من الحور العين , والخامسة يشهده اثنا عشر ألف ملك يكتبونها له في رق منشور ويشهدون له بها يوم القيامة , والسادسة يكون له من الأجر كأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان , وكمن حج واعتمر فقبل الله حجته وعمرته , وإن مات من يومه أو ليلته أوشهره طبع بطابع الشهداء . وقيل : المقاليد الطاعة يقال ألقى إلى فلان بالمقاليد أي أطاعه فيما يأمره ; فمعنى الآية له طاعة من في السماوات والأرض .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«لَهُ» جار ومجرور خبر مقدم «مَقالِيدُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة مستأنفة «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «بِآياتِ» متعلقان بكفروا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْخاسِرُونَ» خبر مرفوع

Similar Verses

42vs12

لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
,

29vs23

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
,

2vs27

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ