You are here

42vs22

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ

Tara alththalimeena mushfiqeena mimma kasaboo wahuwa waqiAAun bihim waallatheena amanoo waAAamiloo alssalihati fee rawdati aljannati lahum ma yashaoona AAinda rabbihim thalika huwa alfadlu alkabeeru

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kanã ganin azzãlumai sunã mãsu tsõro daga abin da suka sanã´anta alhãli kuwa shi abin tsoron, mai aukuwa ne gare su, kuma waɗanda suka yi ĩmãni kuma suka aikata ayyukan ƙwarai sunã a cikin fadamun Aljanna sunã da abin da suke so a wurin Ubangijinsu. Waccan fa ita ce falala mai girma.

English Translation

Thou wilt see the Wrong-doers in fear on account of what they have earned, and (the burden of) that must (necessarily) fall on them. But those who believe and work righteous deeds will be in the luxuriant meads of the Gardens: they shall have, before their Lord, all that they wish for. That will indeed be the magnificent Bounty (of Allah).
You will see the unjust fearing on account of what they have earned, and it must befall them; and those who believe and do good shall be in the meadows of the gardens; they shall have what they please with their Lord: that is the great grace.
Thou seest the wrong-doers fearful of that which they have earned, and it will surely befall them, while those who believe and do good works (will be) in flowering meadows of the Gardens, having what they wish from their Lord. This is the great preferment.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

The Terror of the Idolators in the Place of Gathering

Allah says;

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا ...

You will see the wrongdoers fearful of that which they have earned,

means, in the arena of Resurrection.

... وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ...

and it will surely befall them.

means, the thing that they fear will undoubtedly happen to them. This is how they will be on the Day of Resurrection; they will be in a state of utter fear and terror.

... وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ...

But those who believe and do righteous deeds (will be) in the flowering meadows of the Gardens. They shall have whatsoever they desire with their Lord.

What comparison can there be between the former and the latter How can the one who will be in the arena of resurrection in a state of humiliation and fear, deserving it for his wrongdoing, be compared with the one who will be in the gardens of Paradise, enjoying whatever he wants of food, drink, clothing, dwellings, scenery, spouses and other delights such as no eye has seen, no ear has heard, and has never crossed the minds of men.

Allah says:

... ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ ﴿٢٢﴾

That is the supreme grace.

means, the ultimate victory and complete blessing.

Tafseer (Arabic)

أي في عرصات القيامة " وهو واقع بهم " أي الذي يخافون منه واقع بهم لا محالة هذا حالهم يوم معادهم وهم في هذا الخوف والوجل " والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم" فأين هذا من هذا ؟ أي أين من هو في العرصات في الذل والهوان والخوف المحقق عليه بظلمه ممن هو في روضات الجنات فيما يشاء من مآكل ومشارب وملابس ومساكن ومناظر ومناكح وملاذ مما لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال الحسن بن عرفة حدثنا عمرو بن عبد الرحمن الأبار حدثنا محمد بن سعد الأنصاري عن أبي طيبة قال إن الشرب من أهل الجنة لتظلهم السحابة فتقول ما أمطركم ؟ قال فما يدعو داع من القوم بشيء إلا أمطرتهم حتى إن القائل منهم ليقول أمطرينا كواعب أترابا . ورواه ابن جرير عن الحسن بن عرفة به ولهذا قال تعالى " ذلك هو الفضل الكبير" أي الفوز العظيم والنعمة التامة السابغة الشاملة العامة .

"ترى الظالمين" يوم القيامة "مشفقين" خائفين "مما كسبوا" في الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها "وهو" أي الجزاء عليها "واقع بهم" يوم القيامة لا محالة "والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات" أنزهها بالنسبة إلى من دونهم

أي خائفين

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«تَرَى» مضارع فاعله مستتر «الظَّالِمِينَ» مفعوله «مُشْفِقِينَ» حال منصوبة بالياء «مِمَّا» متعلقان بمشفقين والجملة مستأنفة «كَسَبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «واقِعٌ» خبره «بِهِمْ» متعلقان بواقع والجملة حال «وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «فِي رَوْضاتِ» خبر المبتدأ «الْجَنَّاتِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «لَهُمْ» خبر مقدم و«ما» مبتدأ مؤخر «يَشاؤُنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة وجملة لهم ما مستأنفة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «ذلِكَ» مبتدأ «هُوَ» ضمير فصل «الْفَضْلُ» خبر «الْكَبِيرُ» صفة الفضل والجملة الاسمية ذلك هو الفضل مستأنفة.

Similar Verses

18vs49

وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
,

16vs31

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ
,

35vs32

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ