You are here

4vs145

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً

Inna almunafiqeena fee alddarki alasfali mina alnnari walan tajida lahum naseeran

Yoruba Translation

Hausa Translation

Lalle ne, manãfukai sunã a magangara mafi ƙasƙanci daga wuta. Kuma bã zã ka sãma musu mataimaki ba.

The Hypocrites will be in the lowest depths of the Fire: no helper wilt thou find for them;-
Surely the hypocrites are in the lowest stage of the fire and you shall not find a helper for them.
Lo! the hypocrites (will be) in the lowest deep of the Fire, and thou wilt find no helper for them;

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

The Hypocrites and the Friends of Disbelievers are in the Lowest Depth of the Fire, Unless they Repent

Allah then states that,

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ...

Verily, the hypocrites will be in the lowest depths of the Fire;

on the Day of Resurrection due to their tremendous Kufr.

Al-Walibi (Ali bin Abi Talhah) said that Ibn Abbas said, فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ (in the lowest depths (grade) of the Fire),

means, in the bottom of the Fire.

Other scholars said that;

the Fire has ever lower depths just as Paradise had ever higher grades.

Ibn Jarir recorded that Abdullah bin Mas`ud said that, إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ (Verily, the hypocrites will be in the lowest depths (grade) of the Fire),

"Inside coffins of Fire that surround them, for they are closed and sealed in them.''

Ibn Abi Hatim recorded that when Ibn Mas`ud was asked about the hypocrites, he said,

"They will be placed in coffins made of fire and they will be closed in them in the lowest depth of the Fire.''

... وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿١٤٥﴾

no helper will you find for them.

to save them from their misery and painful torment.

Allah then states that whoever among the hypocrites repents in this life, Allah will accept his repentance and sorrow, if his repentance were sincere and he then follows it by performing righteous deeds, all the while depending on his Lord.

ثم أخبر تعالى " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " أي يوم القيامة جزاء على كفرهم الغليظ . قال الوالبي عن ابن عباس في الدرك الأسفل من النار أي في أسفل النار وقال غيره : النار درجات كما أن الجنة درجات " وقال سفيان الثوري عن عاصم عن ذكوان أبي صالح عن أبي هريرة " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " قال في توابيت ترتج عليهم . كذا رواه ابن جرير عن ابن وكيع عن يحيى بن يمان عن سفيان الثوري به ورواه ابن أبي حاتم عن المنذر بن شاذان عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " قال الدرك الأسفل بيوت لها أبواب تطبق عليهم فتوقد من تحتهم ومن فوقهم وقال ابن جرير : حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن خيثمة عن عبد الله يعني ابن مسعود إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال في توابيت من نار تطبق عليهم أي مغلقة مقفلة ورواه ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الأشج عن وكيع عن سفيان عن سلمة عن خيثمة عن ابن مسعود إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال في توابيت من حديد مبهمة عليهم ومعنى قوله " مبهمة " أي مغلقة مقفلة لا يهتدى لمكان فتحها وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو أسامة حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن أن ابن مسعود سئل عن المنافقين فقال : يجعلون في توابيت من نار تطبق عليهم في أسفل درك من النار ولن تجد لهم نصيرا أي ينقذهم مما هم فيه ويخرجهم من أليم العذاب ثم أخبر تعالى أن من تاب منهم في الدنيا تاب عليه وقبل ندمه إذا أخلص في توبته وأصلح عمله واعتصم بربه في جميع أمره .

"إن المنافقين في الدرك" المكان "الأسفل من النار" وهو قعرها "ولن تجد لهم نصيرا" مانعا من العذاب

قوله تعالى : " في الدرك " . قرأ الكوفيون " الدرك " بإسكان الراء , والأولى أفصح ; لأنه يقال في الجمع : أدراك مثل جمل وأجمال ; قاله النحاس . وقال أبو علي : هما لغتان كالشمع والشمع ونحوه , والجمع أدراك . وقيل : جمع الدرك أدرك ; كفلس وأفلس . والنار دركات سبعة ; أي طبقات ومنازل ; إلا أن استعمال العرب لكل ما تسافل أدراك . يقال : للبئر أدراك , ولما تعالى درج ; فللجنة درج , وللنار أدراك . وقد تقدم هذا . فالمنافق في الدرك الأسفل وهي الهاوية ; لغلظ كفره وكثرة غوائله وتمكنه من أذى المؤمنين . وأعلى الدركات جهنم ثم لظى ثم الحطمة ثم السعير ثم سقر ثم الجحيم ثم الهاوية ; وقد يسمى جميعها باسم الطبقة الأولى , أعاذنا الله من عذابها بمنه وكرمه . وعن ابن مسعود في تأويل قوله تعالى : " في الدرك الأسفل من النار " قال : توابيت من حديد مقفلة في النار تقفل عليهم . وقال ابن عمر : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة ثلاثة : المنافقون , ومن كفر من أصحاب المائدة , وآل فرعون ; تصديق ذلك في كتاب الله تعالى , قال الله تعالى : " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " . وقال تعالى أصحاب المائدة : " فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين " [ المائدة : 115 ] . وقال في آل فرعون : " أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " [ غافر : 46 ] .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المنافقين اسمها.
«الْأَسْفَلِ» صفة.
«مِنَ النَّارِ» متعلقان بمحذوف حال من الدرك. «وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً» الجار والمجرور متعلقان بتجد وهما المفعول الأول و نصيرا المفعول الثاني والجملة مستأنفة.