You are here

4vs37

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً

Allatheena yabkhaloona wayamuroona alnnasa bialbukhli wayaktumoona ma atahumu Allahu min fadlihi waaAAtadna lilkafireena AAathaban muheenan

Yoruba Translation

Hausa Translation

Waɗanda suke yin rõwa, kuma sunã umurnin mutãne da yin rõwa, kuma suna ɓõyewar abin da Allah Ya bã su na falalarSa. Kuma Mun yi tattali, sabõda kãfirai, azãba mai walãkantarwa.

English Translation

(Nor) those who are niggardly or enjoin niggardliness on others, or hide the bounties which Allah hath bestowed on them; for We have prepared, for those who resist Faith, a punishment that steeps them in contempt;-
Those who are niggardly and bid people to be niggardly and hide what Allah has given them out of His grace; and We have prepared for the unbelievers a disgraceful chastisement.
Who hoard their wealth and enjoin avarice on others, and hide that which Allah hath bestowed upon them of His bounty. For disbelievers We prepare a shameful doom;

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

(Who hoard their wealth and enjoin avarice on othersナ) [4:37]. Most Qurメanic exegetes said: モThis was revealed about the Jews when they concealed the description of Muhammad, Allah bless him and give him peace, and did not reveal it to people despite the fact that they had it written in their Scripturesヤ. And al-Kalbi said: モThis refers to the Jews; they failed to be truthful to those who came to them with regard to the description of Muhammad, Allah bless him and give him peace, despite the fact that they had it written down in their Scripturesヤ. Said Mujahid: モThe three verses up to His saying (ナwhen Allah is ever Aware of them) [4:39] were revealed about the Jewsヤ. And Ibn Abbas and Ibn Zayd said: モThis was revealed about a group of Jews who used to go to some men from the Helpers, mixing with them and giving them advice. They used to say to them: Do not spend your wealth for we fear poverty for youメ, and so Allah, exalted is
He, revealed (Who hoard their wealth and enjoin avarice on others)ヤ.

Tafseer (English)

The Censure of Stingy Behavior

Allah says;

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ...

Those who are stingy and encourage people to be stingy,

Allah chastises the stingy behavior of those who refuse to spend their money for what Allah ordered them, such as being kind to parents and compassionate to relatives, orphans, the poor, the relative who is also a neighbor, the companion during travel, the needy wayfarer, the slaves and servants. Such people do not give Allah's right from their wealth, and they assist in the spread of stingy behavior.

The Messenger of Allah said,

وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْل

What disease is more serious than being stingy!

He also said,

إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيْعَةِ فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا

Beware of being stingy, for it destroyed those who were before you, as it encouraged them to cut their relations and they did, and it encouraged them to commit sin and they did.

Allah said,

... وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ...

and hide what Allah has bestowed upon them of His bounties,

Therefore, the miser is ungrateful for Allah's favor, for its effect does not appear on him, whether in his food, clothes or what he gives.

Similarly, Allah said,

إِنَّ الإِنسَـنَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ

وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ

Verily, man is ungrateful to his Lord. And to that he bears witness. (100:6-7),

by his manners and conduct,

وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ

And verily, he is violent in the love of wealth. (100-8)

Allah said,

... وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ...

and hide what Allah has bestowed upon them of His bounties.

and this is why He threatened them,

... وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٣٧﴾

And We have prepared for the disbelievers a disgraceful torment.

Kufr means to cover something. Therefore, the Bakhil (miser) covers the favors that Allah has blessed him with, meaning he does not spread those favors. So he is described by the term Kafir (ungrateful) regarding the favors that Allah granted him.

A Hadith states that,

إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ نِعْمَةً عَلى عَبْدٍ،أَحَبَّ أَنْ يَظْهَرَ أَثَرُهَا عَلَيْه

When Allah grants a servant a favor, He likes that its effect appears on him.

Some of the Salaf stated that;

this Ayah (4:37) is describing the Jews who hid the knowledge they had about the description of Muhammad, and there is no doubt that the general meaning of the Ayah includes this.

The apparent wording for this Ayah indicates that it is talking about being stingy with money, even though miserly conduct with knowledge is also included.

The Ayah talks about spending on relatives and the weak, just as the Ayah after it.

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى " ذاما الذين يبخلون بأموالهم أن ينفقوها فيما أمرهم الله به من بر الوالدين والإحسان إلى الأقارب واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم من الأرقاء ولا يدفعون حق الله فيها ويأمرون الناس بالبخل أيضا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وأي داء أدوأ من البخل " . وقال " إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا " . وقوله تعالى " ويكتمون ما آتاهم الله من فضله " فالبخيل جحود لنعمة الله ولا تظهر عليه ولا تبين لا في مأكله ولا في ملبسه ولا في إعطائه وبذله كما قال تعالى " إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد " أي بحاله وشمائله " وإنه لحب الخير لشديد " وقال ههنا ويكتمون ما آتاهم الله من فضله ولهذا توعدهم بقوله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا والكفر هو الستر والتغطية فالبخيل يستر نعمة الله عليه ويكتمها ويجحدها فهو كافر لنعمة الله عليه. وفي الحديث " إن الله إذا أنعم نعمة على عبد أحب أن يظهر أثرها عليه " وفي الدعاء النبوي " واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها عليك قابليها وأتممها علينا " وقد حمل بعض السلف هذه الآية على بخل اليهود بإظهار العلم الذي عندهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وكتمانهم ذلك ولهذا قال تعالى " وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا " رواه ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس وقاله مجاهد وغير واحد . ولا شك أن الآية محتملة لذلك والظاهر أن السياق في البخل بالمال وإن كان البخل بالعلم داخلا في ذلك بطريق الأولى فإن السياق في الإنفاق على الأقارب والضعفاء وكذلك الآية التي بعدها.

"الذين" مبتدأ "يبخلون" بما يجب عليهم "ويأمرون الناس بالبخل" به "ويكتمون ما آتاهم الله من فضله" من العلم والمال وهم اليهود وخبر المبتدأ لهم وعيد شديد "وأعتدنا للكافرين" بذلك وبغيره "عذابا مهينا" ذا إهانة

فيه مسألتان : الأولى : قوله تعالى : " الذين يبخلون " " الذين " في موضع نصب على البدل من " من " في قوله : " من كان " ولا يكون صفة ; لأن " من " و " ما " لا يوصفان ولا يوصف بهما . ويجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من المضمر الذي في فخور . ويجوز أن يكون في موضع رفع فيعطف عليه . ويجوز أن يكون ابتداء والخبر محذوف , أي الذين يبخلون , لهم كذا , أو يكون الخبر " إن الله لا يظلم مثقال ذرة " [ النساء : 40 ] . ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار أعني , فتكون الآية في المؤمنين ; فتجيء الآية على هذا التأويل أن الباخلين منفية عنهم محبة الله , فأحسنوا أيها المؤمنون إلى من سمي فإن الله لا يحب من فيه الخلال المانعة من الإحسان . الثانية : قوله تعالى : " يبخلون ويأمرون الناس بالبخل " البخل المذموم في الشرع هو الامتناع من أداء ما أوجب الله تعالى عليه . وهو مثل قوله تعالى : " ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله " [ آل عمران : 180 ] الآية . وقد مضى في " آل عمران " القول في البخل وحقيقته , والفرق بينه وبين الشح مستوفى . والمراد بهذه الآية في قول ابن عباس وغيره اليهود ; فإنهم جمعوا بين الاختيال والفخر والبخل بالمال وكتمان ما أنزل الله من التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم . وقيل : المراد المنافقون الذي كان إنفاقهم وإيمانهم تقية , والمعنى إن الله لا يحب كل مختال فخور , ولا الذين يبخلون ; على ما ذكرنا من إعرابه .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«الَّذِينَ يَبْخَلُونَ» الذين اسم موصول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هم الذين وقيل بدل من من كان وقيل مبتدأ وخبره محذوف أو مفعول به لفعل محذوف : أذم الذين وجملة يبخلون صلته.
«وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان به.
«وَيَكْتُمُونَ ما» فعل مضارع والواو فاعله واسم الموصول مفعوله والجملتان معطوفتان.
«آتاهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله.
«مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بآتاهم أو بحال من المفعول الثاني المحذوف.
«وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله وعذابا مفعوله مهينا صفة والجملة مستأنفة.

Similar Verses

, , ,

4vs38

وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاء قِرِيناً

57vs24

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
,

4vs151

أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً
,

4vs161

وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً
,

25vs37

وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً
,

2vs90

بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ