You are here

55vs70

فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ

Feehinna khayratun hisanun

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

A cikinsu, akwai wasu mãtã mãsu kyaun hãlãye, mãsu kyaun halitta.

English Translation

In them will be fair (Companions), good, beautiful;-
In them are goodly things, beautiful ones.
Wherein (are found) the good and beautiful -

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Allah said about the latter two gardens, Allah then said;

فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾

Therein will be Khayrat Hisan;

meaning, there are various types of good and delightful things in these two gardens in Paradise, according to Qatadah.

It was also said that Khayrat is plural of Khayrah and it is a righteous, well-mannered, beautiful woman, according to the majority of scholars, and it is also reported from Umm Salamah as a Hadith from the Prophet.

There is another Hadith saying that Al-Hur Al-Ayn will sing,

نَحْنُ الْخَيْرَاتُ الْحِسَانُ، خُلِقْنَا لِأَزْوَاجٍ كِرَام

"We are Al-Khayrat Al-Hisan, we were created for honorable husbands.''

Tafseer (Arabic)

المراد خيرات كثيرة حسنة في الجنة قاله قتادة وقيل خيرات جمع خيرة وهي المرأة الصالحة الحسنة الخلق الحسنة الوجه قاله الجمهور وروي مرفوعا عن أم سلمة وفي الحديث الآخر الذي سنورده في سورة الواقعة إن شاء الله تعالى أن الحور العين يغنين : نحن الخيرات الحسان خلقنا لأزواج كرام ولهذا قرأ بعضهم " فيهن خيرات" بالتشديد " حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

"فيهن" أي الجنتين وما فيهما "خيرات" أخلاقها خيرة "حسان" حسنة الوجوه

فيه مسألتان : الأولى : قوله تعالى : " فيهن خيرات حسان " يعني النساء الواحدة خيرة على معنى ذوات خير . وقيل : " خيرات " بمعنى خيرات فخفف , كهين ولين . ابن المبارك : حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد بن عامر قال : لو أن خيرة من " خيرات حسان " اطلعت من السماء لأضاءت لها , ولقهر ضوء وجهها الشمس والقمر , ولنصيف تكساه خيرة خير من الدنيا وما فيها . " حسان " أي حسان الخلق , وإذا قال الله تعالى : " حسان " فمن ذا الذي يقدر أن يصف حسنهن ! وقال الزهري وقتادة : " خيرات " الأخلاق " حسان " الوجوه . وروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أم سلمة . وقال أبو صالح : لأنهن عذارى أبكار . وقرأ قتادة وابن السميقع وأبو رجاء العطاردي وبكر بن حبيب السهمي " خيرات " بالتشديد على الأصل . وقد قيل : إن خيرات جمع خير والمعنى ذوات خير . وقيل : مختارات . قال الترمذي : فالخيرات ما اختارهن الله فأبدع خلقهن باختياره , فاختيار الله لا يشبه اختيار الآدميين . ثم قال : " حسان " فوصفهن بالحسن فإذا وصف خالق الحسن شيئا بالحسن فانظر ما هناك . وفي الأوليين ذكر بأنهن " قاصرات الطرف " [ الرحمن : 56 ] و " كأنهن الياقوت والمرجان " [ الرحمن : 58 ] فانظر كم بين الخيرة وهي مختارة الله , وبين قاصرات الطرف . وفي الحديث : " إن الحور العين يأخذ بعضهن بأيدي بعض ويتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بأحسن منها ولا بمثلها نحن الراضيات فلا نسخط أبدا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ونحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ونحن خيرات حسان حبيبات لأزواج كرام " . خرجه الترمذي بمعناه من حديث . علي رضي الله عنه . وقالت عائشة رضي الله عنها : إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابهن المؤمنات من نساء أهل الدنيا : نحن المصليات وما صليتن , ونحن الصائمات وما صمتن , ونحن المتوضئات وما توضأتن , ونحن المتصدقات وما تصدقتن . فقالت عائشة رضي الله , عنها : فغلبنهن والله . الثانية : واختلف أيهما أكثر حسنا وأبهر جمالا الحور أو الآدميات ؟ فقيل : الحور لما ذكر من وصفهن في القرآن والسنة , ولقوله عليه الصلاة والسلام في دعائه على الميت في الجنازة : " وأبدله زوجا خيرا من زوجه " . وقيل : الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف , وروي مرفوعا . وذكر ابن المبارك : وأخبرنا رشدين عن ابن أنعم عن حبان بن أبي جبلة , قال : إن نساء الدنيا من دخل منهن الجنة فضلن على الحور العين بما عملن في الدنيا . وقد قيل : إن الحور العين المذكورات في القرآن هن المؤمنات من أزواج النبيين والمؤمنين يخلقن في الآخرة على أحسن صورة , قاله الحسن البصري . والمشهور أن الحور العين لسن من نساء أهل الدنيا وإنما هن مخلوقات في الجنة , لأن الله تعالى قال : " لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " وأكثر نساء أهل الدنيا مطموثات , ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أقل ساكني الجنة النساء " فلا يصيب كل واحد منهم امرأة , ووعد الحور العين لجماعتهم , فثبت أنهن من غير نساء الدنيا .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«فِيهِنَّ» خبر مقدم «خَيْراتٌ» مبتدأ مؤخر «حِسانٌ» صفة خيرات والجملة استئنافية لا محل لها.