You are here

5vs113

قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ

Qaloo nureedu an nakula minha watatmainna quloobuna wanaAAlama an qad sadaqtana wanakoona AAalayha mina alshshahideena

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Suka ce: &quotMunã nufin mu ci daga gare shi ne, kuma zukãtanmu su natsu kuma mu san cewa lalle ne, kã yi mana gaskiya, kuma mu kasance daga mãsu shaida a kansa.&quot

English Translation

They said: "We only wish to eat thereof and satisfy our hearts, and to know that thou hast indeed told us the truth; and that we ourselves may be witnesses to the miracle."
They said: We desire that we should eat of it and that our hearts should be at rest, and that we may know that you have indeed spoken the truth to us and that we may be of the witnesses to it.
(They said:) We wish to eat thereof, that we may satisfy our hearts and know that thou hast spoken truth to us, and that thereof we may be witnesses.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا ...

They said: "We wish to eat thereof.''

we need to eat from it,

... وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا ...

and to be stronger in faith,

when we witness it descending from heaven as sustenance for us.

... وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا ...

and to know that you have indeed told us the truth,

of your Message and our faith in you increases and also our knowledge.

... وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿١١٣﴾

and that we ourselves be its witnesses.

testifying that it is a sign from Allah, as proof and evidence that you are a Prophet, and attesting to the truth of what you brought us.

Tafseer (Arabic)

أي نحن محتاجون إلى الأكل منها . " وتطمئن قلوبنا " إذا شاهدنا نزولها رزقا لنا من السماء " ونعلم أن قد صدقتنا " أي ونزداد إيمانا بك وعلما برسالتك " ونكون عليها من الشاهدين " أي ونشهد أنها آية من عند الله ودلالة وحجة على نبوتك وصدق ما جئت به .

"قالوا نريد" سؤالها من أجل "أن نأكل منها وتطمئن" تسكن "قلوبنا" بزيادة اليقين "ونعلم" نزداد علما "أن" مخففة أي أنك "قد صدقتنا" في ادعاء النبوة

قوله تعالى : " قالوا نريد أن نأكل منها " نصب بأن . " وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين " عطف كله بينوا به سبب سؤالهم حين نهوا عنه , وفي قولهم : " نأكل منها " وجهان : أحدهما : أنهم أرادوا الأكل منها للحاجة الداعية إليها ; وذلك أن عيسى عليه السلام كان إذا خرج اتبعه خمسة آلاف أو أكثر , بعضهم كانوا أصحابه , وبعضهم كانوا يطلبون منه أن يدعو لهم لمرض كان بهم أو علة , إذ كانوا زمنى أو عميانا , وبعضهم كانوا ينظرون ويستهزئون , فخرج يوما إلى موضع فوقعوا في مفازة , ولم يكن معهم نفقة فجاعوا وقالوا للحواريين : قولوا لعيسى حتى يدعو بأن تنزل علينا مائدة من السماء ; فجاءه شمعون رأس الحواريين وأخبره أن الناس يطلبون بأن تدعو بأن تنزل عليهم مائدة من السماء , فقال عيسى لشمعون : " قل لهم اتقوا الله إن كنتم مؤمنين " فأخبر بذلك شمعون القوم فقالوا له : قل له : " نريد أن نأكل منها " الآية . الثاني : " نأكل منها " لننال بركتها لا لحاجة دعتهم إليها , قال الماوردي : وهذا أشبه ; لأنهم لو احتاجوا لم ينهوا عن السؤال وقولهم : " وتطمئن قلوبنا " يحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : تطمئن إلى أن الله تعالى بعثك إلينا نبيا . الثاني : تطمئن إلى أن الله تعالى قد اختارنا لدعوتنا الثالث : تطمئن إلى أن الله تعالى قد أجابنا إلى ما سألنا ; ذكرها الماوردي وقال المهدوي : أي تطمئن بأن الله قد قبل صومنا وعملنا . قال الثعلبي : نستيقن قدرته فتسكن قلوبنا . " ونعلم أن قد صدقتنا " بأنك رسول الله " ونكون عليها من الشاهدين " لله بالوحدانية , ولك بالرسالة والنبوة , وقيل : " ونكون عليها من الشاهدين " لك عند من لم يرها إذا رجعنا إليهم .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«قالُوا» الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
«نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها» المصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل نريد. ومنها متعلقان بنأكل والجملة مقول القول ، وما بعدها من الجمل معطوف عليها.
«وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن أنك قد صدقتنا فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعله والنا مفعوله والجملة في محل رفع خبر أن ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي نعلم.
«وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ» فعل مضارع ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره نحن ومن الشاهدين متعلقان بمحذوف خبره وعليها متعلقان بالشاهدين بعدها.