You are here

5vs94

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ

Ya ayyuha allatheena amanoo layabluwannakumu Allahu bishayin mina alssaydi tanaluhu aydeekum warimahukum liyaAAlama Allahu man yakhafuhu bialghaybi famani iAAtada baAAda thalika falahu AAathabun aleemun

Yoruba Translation

Hausa Translation

Yã ku waɗanda suka yi ĩmãni! Lalle ne, Allah zai jarraba ku da wani abu, daga farauta, hannuwanku da mãsunku sunã sãmun sa dõmin Allah Ya san wanda yake tsoron Sa a fake. To, wanda ya yi ta´addi a bãyan wannan, to, yanã da azãba mai raɗaɗi.

English Translation

O ye who believe! Allah doth but make a trial of you in a little matter of game well within reach of game well within reach of your hands and your lances, that He may test who feareth him unseen: any who transgress thereafter, will have a grievous penalty.
O you who believe! Allah will certainly try you in respect of some game which your hands and your lances can reach, that Allah might know who fears Him in secret; but whoever exceeds the limit after this, he shall have a painful punishment.
O ye who believe! Allah will surely try you somewhat (in the matter) of the game which ye take with your hands and your spears, that Allah may know him who feareth Him in secret. Whoso transgresseth after this, for him there is a painful doom.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Prohibiting Hunting Game in the Sacred Area and During the State of Ihram

Allah says;

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ...

you who believe!

... لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ ...

Allah will certainly make a trial for you with something in (the matter of) the game that is well within reach of your hands and your lances,

Ali bin Abi Talhah Al-Walibi said that Ibn Abbas said that Allah's statement refers to,

"The weak and young game. Allah tests His servants with such game during their Ihram, that if they wish, they would be able to catch it with their hands. Allah has commanded them to avoid catching it.''

Mujahid said that,

تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ (well within reach of your hands), refers to the young game and chicks,

while وَرِمَاحُكُمْ (and your lances), refers to mature game.

Muqatil bin Hayyan said that;

this Ayah was revealed during the Umrah of Al-Hudaybiyyah, when wild game and birds were coming to the Muslim camping area, which they had never seen the likes of before. Allah prohibited them from hunting the game while in the state of Ihram.

... لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ...

that Allah may test who fears Him in the unseen.

Therefore, Allah tests His servants with the game that comes near their camping area, for if they wish, they can catch it with their hands and spears in public and secret. This is how the obedience of those who obey Allah in public and secret becomes apparent and tested.

In another Ayah, Allah said;

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

Verily! Those who fear their Lord in the unseen, theirs will be forgiveness and a great reward (i.e. Paradise). (67:12)

Allah said next,

... فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ ...

Then whoever transgresses thereafter,

According to As-Suddi,

after this warning and threat, then,

... فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٤﴾

for him there is a painful torment.

for his defiance of Allah's command and what He has decreed.

Allah said next,

Tafseer (Arabic)

قال الوالبي عن ابن عباس قوله " ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم " قال هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتلي الله به عباده في إحرامهم حتى لو شاءوا لتناولوه بأيديهم فنهاهم الله أن يقربوه . وقال مجاهد " تناله أيديكم " يعني صغار الصيد وفراخه " ورماحكم " يعني كباره وقال مقاتل بن حيان أنزلت هذه الآية في عمرة الحديبية فكانت الوحش والطير والصيد تغشاهم في رحالهم لم يروا مثله قط فيما خلا فنهاهم الله عن قتله وهم محرمون " ليعلم الله من يخافه " بالغيب يعني أنه تعالى يبتليهم بالصيد يغشاهم في رحالهم يتمكنون من أخذه بالأيدي والرماح سرا وجهرا لتظهر طاعة من يطيع منهم في سره أو جهره كما قال تعالى " إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير " وقوله ههنا فمن " اعتدى بعد ذلك " قال السدي وغيره يعني بعد هذا الإعلام والإنذار والتقدم " فله عذاب أليم " أي لمخالفته أمر الله وشرعه .

"يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم" ليختبرنكم "الله بشيء" يرسله لكم "من الصيد تناله" أي الصغار منه "أيديكم ورماحكم" الكبار منه وكان ذلك بالحديبية وهم محرمون فكانت الوحش والطير تغشاهم في رحالهم "ليعلم الله" علم ظهور "من يخافه بالغيب" حال أي غائبا لم يره فيجتنب الصيد "فمن اعتدى بعد ذلك" النهي عنه فاصطاده

فيه ثماني مسائل : الأولى : قوله تعالى : " ليبلونكم الله " أي ليختبرنكم , والابتلاء الاختبار , وكان الصيد أحد معايش العرب العاربة , وشائعا عند الجميع منهم , مستعملا جدا , فابتلاهم الله فيه مع الإحرام والحرم , كما ابتلى بني إسرائيل في ألا يعتدوا في السبت , وقيل : إنها نزلت عام الحديبية ; أحرم بعض الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحرم بعضهم , فكان إذا عرض صيد اختلف فيه أحوالهم وأفعالهم , واشتبهت أحكامه عليهم , فأنزل الله هذه الآية بيانا لأحكام أحوالهم وأفعالهم , ومحظورات حجهم وعمرتهم . الثانية : اختلف العلماء من المخاطب بهذه الآية على قولين : أحدهما : أنهم المحلون ; قاله مالك . الثاني : أنهم المحرمون قاله ابن عباس ; وتعلق بقوله تعالى : " ليبلونكم " فإن تكليف الامتناع الذي يتحقق به الابتلاء هو مع الإحرام . قال ابن العربي : وهذا لا يلزم ; فإن التكليف يتحقق في المحل بما شرط له من أمور الصيد , وما شرع له من وصفه في كيفية الاصطياد , والصحيح أن الخطاب في الآية لجميع الناس محلهم ومحرمهم ; لقوله تعالى : " ليبلونكم الله " أي : ليكلفنكم , والتكليف كله ابتلاء وإن تفاضل في الكثرة والقلة , وتباين في الضعف والشدة . الثالثة : قوله تعالى : " بشيء من الصيد " يريد ببعض الصيد , فمن للتبعيض , وهو صيد البر خاصة ; ولم يعم الصيد كله لأن للبحر صيدا , قاله الطبري وغيره , وأراد بالصيد المصيد ; لقوله : " تناله أيديكم " . الرابعة : قوله تعالى : " تناله أيديكم ورماحكم " بيان لحكم صغار الصيد وكباره , وقرأ ابن وثاب والنخعي : " يناله " بالياء منقوطة من تحت . قال مجاهد : الأيدي تنال الفراخ والبيض وما لا يستطيع أن يفر , والرماح تنال كبار الصيد , وقال ابن وهب قال مالك قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم " وكل شيء يناله الإنسان بيده أو برمحه أو بشيء من سلاحه فقتله فهو صيد كما قال الله تعالى . الخامسة : خص الله تعالى الأيدي بالذكر لأنها عظم التصرف في الاصطياد ; وفيها تدخل الجوارح والحبالات , وما عمل باليد من فخاخ وشباك ; وخص الرماح بالذكر لأنها عظم ما يجرح به الصيد , وفيها يدخل السهم ونحوه ; وقد مضى القول فيما يصاد به من الجوارح والسهام في أول السورة بما فيه الكفاية والحمد لله . السادسة : ما وقع في الفخ والحبالة فلربها , فإن ألجأ الصيد إليها أحد ولولاها لم يتهيأ له أخذه فربها فيه شريكه , وما وقع في الجبح المنصوب في الجبل من ذباب النحل فهو كالحبالة والفخ , وحمام الأبرجة ترد على أربابها إن استطيع ذلك , وكذلك نحل الجباح ; وقد روي عن مالك , وقال بعض أصحابه : إنه ليس على من حصل الحمام أو النحل عنده أن يرده , ولو ألجأت الكلاب صيدا فدخل في بيت أحد أو داره فهو للصائد مرسل الكلاب دون صاحب البيت , ولو دخل في البيت من غير اضطرار الكلاب له فهو لرب البيت . السابعة : احتج بعض الناس على أن الصيد للآخذ لا للمثير بهذه الآية ; لأن المثير لم تنل يده ولا رمحه بعد شيئا , وهو قول أبي حنيفة . الثامنة : كره مالك صيد أهل الكتاب ولم يحرمه , لقوله تعالى : " تناله أيديكم ورماحكم " يعني أهل الإيمان , لقوله تعالى في صدر الآية : " يا أيها الذين آمنوا " فخرج عنهم أهل الكتاب , وخالفه جمهور أهل العلم , لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا " [ المائدة : 94 ] وهو عندهم مثل ذبائحهم , وأجاب علماؤنا بأن الآية إنما تضمنت أكل طعامهم , والصيد باب آخر فلا يدخل في عموم الطعام , ولا يتناوله مطلق لفظه . قلت : هذا بناء على أن الصيد ليس مشروعا عندهم فلا يكون من طعامهم , فيسقط عنا هذا الإلزام ; فأما إن كان مشروعا عندهم في دينهم فيلزمنا أكله لتناول اللفظ له , فإنه من طعامهم , والله أعلم .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» أي منادى نكرة مقصودة واسم الموصول بدل والجملة صلة الموصول.
«لَيَبْلُوَنَّكُمُ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف. يبلون فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
«اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل.
«بِشَيْ ءٍ» متعلقان بالفعل قبلهما.
«مِنَ الصَّيْدِ» متعلقان بمحذوف صفة شيء. وجملة «لَيَبْلُوَنَّكُمُ» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم.
«تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله وأيديكم فاعله مرفوع بالضمة المقدرة على الياء. والكاف في محل جر بالإضافة.
«وَرِماحُكُمْ» معطوف.
«لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ» يعلم مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل. اللّه لفظ الجلالة فاعله واسم الموصول من مفعوله والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل جر باللام.
«يَخافُهُ» فعل مضارع والهاء مفعوله.
«بِالْغَيْبِ» متعلقان بمحذوف حال أي يخافه حالة كونه غائبا والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
«فَمَنِ اعْتَدى » الفاء استئنافية. من اسم شرط مبتدأ. اعتدى فعل ماض متعلق به الظرف بعده.
«ذلِكَ» اسم إشارة في محل جر بالإضافة.
«فَلَهُ» الفاء رابطة لجواب الشرط. له متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ عذاب.
«أَلِيمٌ» صفة والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. وجملة اعتدى خبر المبتدأ وجملة فمن اعتدى ، استئنافية لا محل لها.

Similar Verses

67vs12

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ