You are here

65vs12

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً

Allahu allathee khalaqa sabAAa samawatin wamina alardi mithlahunna yatanazzalu alamru baynahunna litaAAlamoo anna Allaha AAala kulli shayin qadeerun waanna Allaha qad ahata bikulli shayin AAilman

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Allah, wanda Ya halitta bakwai ɗin sammai kuma daga ƙasã kwatankwacinsu, umuruinSa yanã ta sauka a tsakaninsu dõmin ku san lalle Allah Mai ĩkon yi ne akan dukan kõme, kuma lalle Allah, haƙĩƙa Ya kħwaye ga dukan kõme da sani.

English Translation

Allah is He Who created seven Firmaments and of the earth a similar number. Through the midst of them (all) descends His Command: that ye may know that Allah has power over all things, and that Allah comprehends, all things in (His) Knowledge.
Allah is He Who created seven heavens, and of the earth the like of them; the decree continues to descend among them, that you may know that Allah has power over all things and that Allah indeed encompasses all things in (His) knowledge.
Allah it is who hath created seven heavens, and of the earth the like thereof. The commandment cometh down among them slowly, that ye may know that Allah is Able to do all things, and that Allah surroundeth all things in knowledge.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Allah's Perfect Power

Allah the Exalted asserts His perfect power and infinite greatness, so that the great religion that He has legislated is honored and implemented,

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ...

It is Allah Who has created seven heavens,

Allah said in similar Ayat, like what Prophet Nuh said to his people,

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا

See you not how Allah has created the seven heavens one above another. (71:15)

and,

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَـوَتُ السَّبْعُ وَالاٌّرْضُ وَمَن فِيهِنَّ

The seven heavens and the earth and all that is therein, glorify him. (17:44)

Allah's statement,

... وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ...

and of the earth the like thereof.

means, He created seven earths.

In the Two Sahihs, there is a Hadith that states,

مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِين

Whoever usurps the land of somebody unjustly, even if it was a mere hand span, then his neck will be encircled with it down to the seven earths.

And in Sahih Al-Bukhari the wording is:

خُسِفَ بِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِين

...he will sink down to the seven earths.

In the beginning of my book, Al-Bidayah wan-Nihayah, I mentioned the various narrations for this Hadith when I narrated the story of the creation of the earth.

All the thanks and praise is due to Allah. Those who explained this Hadith to mean the seven continents have brought an implausible explanation that contradicts the letter of the Qur'an and the Hadith without having proof.

... يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿١٢﴾

His command descends between them, that you may know that Allah has power over all things, and that Allah surrounds all things with (His) knowledge.

This is the end of the Tafsir of Surah At-Talaq, all the thanks and praise is due to Allah.

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى مخبرا عن قدرته التامة وسلطانه العظيم ليكون ذلك باعثا على تعظيم ما شرع من الدين القويم" الله الذي خلق سبع سماوات " كقوله تعالى إخبارا عن نوح أنه قال لقومه " ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا " وقوله تعالى " تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن " . وقوله تعالى " ومن الأرض مثلهن " أي سبعا أيضا كما ثبت في الصحيحين " من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين " وفي صحيح البخاري " خسف به إلى سبع أرضين " وقد ذكرت طرقه وألفاظه وعزوه في أول البداية والنهاية عند ذكر خلق الأرض ولله الحمد والمنة . ومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع وخالف القرآن والحديث بلا مستند , وقد تقدم في سورة الحديد عند قوله تعالى " هو الأول والآخر والظاهر والباطن" ذكر الأرضين السبع وبعد ما بينهن وكثافة كل واحدة منهن خمسمائة عام وهكذا قال ابن مسعود وغيره وكذا في الحديث الآخر " ما السماوات السبع وما فيهن وما بينهن والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة " . وقال ابن جرير ثنا عمرو بن علي ثنا وكيع ثنا الأعمش عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى " سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " قال لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم وكفركم تكذيبكم بها وحدثنا ابن حميد ثنا يعقوب بن عبد الله بن سعد القمي الأشعري عن جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي عن سعيد بن جبير قال : قال رجل لابن عباس " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " الآية فقال ابن عباس ما يؤمنك إن أخبرتك بها فتكفر . وقال ابن جرير ثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في هذه الآية " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن" قال عمرو قال في كل أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق . وقال ابن المثنى في حديثه في كل سماء إبراهيم وروى البيهقي في كتاب الأسماء والصفات هذا الأثر عن ابن عباس بأبسط من هذا فقال أنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أحمد بن يعقوب ثنا عبيد بن غنام النخعي أنا علي بن حكيم ثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس قال " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن" قال سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى. ثم رواه البيهقي من حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قول الله عز وجل " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن" قال في كل أرض نحو إبراهيم عليه السلام ثم قال البيهقي إسناد هذا عن ابن عباس صحيح وهو شاذ بمرة لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا والله أعلم قال الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي في كتابه التفكر والاعتبار حدثني إسحاق بن حاتم المدائني ثنا يحيى بن سليمان عن عثمان بن أبي دهرس قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى أصحابه وهم سكوت لا يتكلمون فقال " ما لكم لا تتكلمون ؟ " فقالوا نتفكر في خلق الله عز وجل قال " فكذلك فافعلوا تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا فيه فإن بهذا المغرب أرضا بيضاء نورها بياضها - أو قال بياضها نورها - مسيرة الشمس أربعين يوما بها خلق من خلق الله تعالى لم يعصوا الله طرفة عين قط " قالوا فأين الشيطان عنهم ؟ قال " ما يدرون خلق الشيطان أم لم يخلق ؟ " قالوا أمن ولد آدم ؟ قال " لا يدرون خلق آدم أم لم يخلق ؟ " وهذا حديث مرسل وهو منكر جدا وعثمان بن أبي دهرس ذكره ابن أبي حاتم في كتابه فقال روى عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص وعنه سفيان بن عيينة ويحيى بن سليم الطائفي وابن المبارك سمعت أبي يقول ذلك . آخر تفسير سورة الطلاق ولله الحمد والمنة .

"الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن" يعني سبع أرضين "يتنزل الأمر" الوحي "بينهن" بين السماوات والأرض ينزل به جبريل من السماء السابعة إلى الأرض السابعة "لتعلموا" متعلق بمحذوف أي أعلمكم بذلك الخلق والتنزيل

دل على كمال قدرته وأنه يقدر على البعث والمحاسبة . ولا خلاف في السموات أنها سبع بعضها فوق بعض ; دل على ذلك حديث الإسراء وغيره . ثم قال : " ومن الأرض مثلهن " يعني سبعا . واختلف فيهن على قولين : أحدهما : وهو قول الجمهور - أنها سبع أرضين طباقا بعضها فوق بعض , بين كل أرض وأرض مسافة كما بين السماء والسماء , وفي كل أرض سكان من خلق الله . وقال الضحاك : " ومن الأرض مثلهن " أي سبعا من الأرضين , ولكنها مطبقة بعضها على بعض من غير فتوق بخلاف السموات . والأول أصح ; لأن الأخبار دالة عليه في الترمذي والنسائي وغيرهما . وقد مضى ذلك مبينا في " البقرة " . وقد خرج أبو نعيم قال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق السراج , ( ح ) وحدثنا أبو محمد بن حبان قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال : حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه أن كعبا حلف له بالذي فلق البحر لموسى أن صهيبا حدثه أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها : ( اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما أذرين إنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها ) . قال أبو نعيم : هذا حديث ثابت من حديث موسى بن عقبة تفرد به عن عطاء . روي عنه ابن أبي الزناد وغيره . وفي صحيح مسلم عن سعيد بن زيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين ) ومثله حديث عائشة , وأبين منهما حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يأخذ أحد شبرا من الأرض بغير حقه إلا طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة ) . قال الماوردي : وعلى أنها سبع أرضين بعضها فوق بعض تختص دعوة أهل الإسلام بأهل الأرض العليا , ولا تلزم من في غيرها من الأرضين وإن كان فيها من يعقل من خلق مميز . وفي مشاهدتهم السماء واستمدادهم الضوء منها قولان : أحدهما - أنهم يشاهدون السماء من كل جانب من أرضهم ويستمدون الضياء منها . وهذا قول من جعل الأرض مبسوطة . والقول الثاني : أنهم لا يشاهدون السماء , وأن الله تعالى خلق لهم ضياء يستمدونه . وهذا قول من جعل الأرض كالكرة . وفي الآية قول ثالث حكاه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنها سبع أرضين منبسطة ; ليس : بعضها فوق بعض , تفرق بينها البحار وتظل جميعهم السماء . فعلى هذا إن لم يكن لأحد من أهل الأرض وصول إلى أرض أخرى اختصت دعوة الإسلام بأهل هذه الأرض , وإن كان لقوم منهم وصول إلى أرض أخرى احتمل أن تلزمهم دعوة الإسلام عند إمكان الوصول إليهم ; لأن فصل البحار إذا أمكن سلوكها لا يمنع من لزوم ما عم حكمه , واحتمل ألا تلزمهم دعوة الإسلام لأنها لو لزمتهم لكان النص بها واردا , ولكان صلى الله عليه وسلم بها مأمورا . والله أعلم ما استأثر بعلمه , وصواب ما اشتبه على خلقه . ثم قال :

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«اللَّهُ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة الذي «سَبْعَ سَماواتٍ» مفعول به مضاف إلى السموات «وَمِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بفعل محذوف تقديره وخلق «مِثْلَهُنَّ» مفعول به للفعل المحذوف «يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ» مضارع وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها.
«بَيْنَهُنَّ» ظرف مكان «لِتَعْلَمُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بخلق. «أَنَّ اللَّهَ» أن واسمها «عَلى كُلِّ» متعلقان بقدير «شَيْ ءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل نصب سد مسد مفعولي تعلموا «وَأَنَّ اللَّهَ» أن واسمها «قَدْ» حرف تحقيق «أَحاطَ» ماض فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر أن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. «بِكُلِّ» متعلقان بالفعل «شَيْ ءٍ» مضاف إليه «عِلْماً» تمييز.

Similar Verses

17vs44

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً
,

57vs3

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
,

71vs15

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً