You are here

65vs7

لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً

Liyunfiq thoo saAAatin min saAAatihi waman qudira AAalayhi rizquhu falyunfiq mimma atahu Allahu la yukallifu Allahu nafsan illa ma ataha sayajAAalu Allahu baAAda AAusrin yusran

Yoruba Translation

Hausa Translation

Sai mawadãci ya ciyar daga wadãtarsa kuma wanda aka ƙuntata masa arzikinsa, to, sai ya ciyar daga abin da Allah Ya bã shi. Allah bã Ya kallafa wa wani rai fãce abin da Ya bã shi. Allah zai sanya sauƙi a bãyan tsanani.

English Translation

Let the man of means spend according to his means: and the man whose resources are restricted, let him spend according to what Allah has given him. Allah puts no burden on any person beyond what He has given him. After a difficulty, Allah will soon grant relief.
Let him who has abundance spend out of his abundance and whoever has his means of subsistence straitened to him, let him spend out of that which Allah has given him; Allah does not lay on any soul a burden except to the extent to which He has granted it; Allah brings about ease after difficulty.
Let him who hath abundance spend of his abundance, and he whose provision is measured, let him spend of that which Allah hath given him. Allah asketh naught of any soul save that which He hath given it. Allah will vouchsafe, after hardship, ease.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Allah's statement,

لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ...

Let the rich man spend according to his means;

means, the wealthy father or his representative should spend on the child according to his means,

... وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا...

and the man whose resources are restricted, let him spend according to what Allah has given him. Allah puts no burden on any person beyond what He has given him.

This is as Allah said,

لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا

Allah does not burden a person beyond what He can bear. (2:286)

A Story of a Woman who had Taqwa

Allah's statement;

... سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾

Allah will grant after hardship, ease.

This is a sure promise from Him, and indeed, Allah's promises are true and He never breaks them,

This is an Allah's saying;

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً

إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً

Verily, along with every hardship is relief. Verily, along with every hardship is relief. (94:5-6)

There is a relevant Hadith that we should mention here.

Imam Ahmad recorded that Abu Hurayrah said,

"A man and his wife from an earlier generation were poor. Once when the man came back from a journey, he went to his wife saying to her, while feeling hunger and fatigued, `Do you have anything to eat'

She said, `Yes, receive the good news of Allah's provisions.'

He again said to her, `If you have anything to eat, bring it to me.'

She said, `Wait a little longer.'

She was awaiting Allah's mercy. When the matter was prolonged, he said to her, `Get up and bring me whatever you have to eat, because I am real hungry and fatigued.'

She said, `I will. Soon I will open the oven's cover, so do not be hasty.'

When he was busy and refrained from insisting for a while, she said to herself, `I should look in my oven.'

So she got up and looked in her oven and found it full of the meat of a lamb, and her mortar and pestle was full of seed grains; it was crushing the seeds on its own. So, she took out what was in the mortar and pestle, after shaking it to remove everything from inside, and also took the meat out that she found in the oven.''

Abu Hurayrah added,

"By He in Whose Hand is the life of Abu Al-Qasim (Prophet Muhammad)! This is the same statement that Muhammad said,

لَوْ أَخَذَتْ مَا فِي رَحْيَيْهَا وَلَمْ تَنْفُضْهَا (لَطَحَنَتْهَا) إِلى يَوْمِ الْقِيَامَة

Had she taken out what was in her mortar and not emptied it fully by shaking it, it would have continued crushing the seeds until the Day of Resurrection.''

Tafseer (Arabic)

وقوله تعالى" لينفق ذو سعة من سعته " أي لينفق على المولود والده أو وليه بحسب قدرته " ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها " كقوله تعالى " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " روى ابن جرير ثنا ابن حميد ثنا حكام عن أبي سنان قال سأل عمر بن الخطاب عن أبي عبيدة فقيل إنه يلبس الغليظ من الثياب ويأكل أخشن الطعام فبعث إليه بألف دينار وقال للرسول انظر ما يصنع بها إذا هو أخذها ؟ فما لبث أن لبس اللين من الثياب وأكل أطيب الطعام فجاءه الرسول فأخبره فقال رحمه الله تعالى تأول هذه الآية" لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله " وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير ثنا هاشم بن يزيد الطبراني ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش أخبرني أبي أخبرني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد بن أبي مالك الأشعري واسمه الحارث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثلاثة نفر كان لأحدهم عشرة دنانير فتصدق منها بدينار وكان لآخر عشر أواق فتصدق منها بأوقية وكان لآخر مائة أوقية فتصدق منها بعشر أواق - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم في الأجر سواء كل قد تصدق بعشر ماله " قال الله تعالى " لينفق ذو سعة من سعته " هذا حديث غريب من هذا الوجه . وقوله تعالى " سيجعل الله بعد عسر يسرا " وعد منه تعالى ووعده حق لا يخلفه وهذه كقوله تعالى " فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " وقد روى الإمام أحمد حديثا يحسن أن نذكره ههنا فقال حدثنا هاشم بن القاسم ثنا عبد الحميد بن بهرام ثنا شهر بن حوشب قال : قال أبو هريرة بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي لا يقدران على شيء فجاء الرجل من سفره فدخل على امرأته جائعا قد أصابته مسغبة شديدة فقال لامرأته عندك شيء ؟ قالت نعم أبشر أتانا رزق الله فاستحثها فقال ويحك ابتغي إن كان عندك شيء قالت نعم هنيهة ترجو رحمة الله حتى إذا طال عليه الطول قال ويحك قومي فابتغي إن كان عندك شيء فأتيني به فإني قد بلغت وجهدت فقالت نعم الآن نفتح التنور فلا تعجل فلما أن سكت عنها ساعة وتحينت أن يقول لها قالت من عند نفسها لو قمت فنظرت إلى تنوري فقامت فنظرت إلى تنورها ملآن من جنوب الغنم ورحييها تطحنان فقامت إلى الرحى فنفضتها واستخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم قال أبو هريرة فوالذي نفس أبي القاسم بيده هو قول محمد صلى الله عليه وسلم" لو أخذت ما في رحييها ولم تنفضها لطحنتا إلى يوم القيامة " وقال في موضع آخر حدثنا أبو عامر حدثنا أبو بكر عن هشام عن محمد وهو ابن سيرين عن أبي هريرة قال دخل رجل على أهله فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها وإلى التنور فسجرته ثم قالت اللهم ارزقنا فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت قال وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا قال فرجع الزوج فقال أصبتم بعدي شيئا قالت امرأته نعم من ربنا فأم إلى الرحى فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أما إنه لو لم ترفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة " .

"لينفق" على المطلقات والمرضعات "ذو سعة من سعته ومن قدر" ضيق "عليه رزقه فلينفق مما آتاه" أعطاه "الله" على قدره "لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا" وقد جعله بالفتوح

فيه أربع مسائل : الأولى : قوله تعالى : " لينفق " أي لينفق الزوج على زوجته وعلى ولده الصغير على قدر وسعه حتى يوسع عليهما إذا كان موسعا عليه . ومن كان فقيرا فعلى قدر ذلك . فتقدر النفقة بحسب الحالة من المنفق والحاجة من المنفق عليه بالاجتهاد على مجرى حياة العادة ; فينظر المفتي إلى قدر حاجة المنفق عليه ثم ينظر إلى حالة المنفق , فإن احتملت الحالة أمضاها عليه , فإن اقتصرت حالته على حاجة المنفق عليه ردها إلى قدر احتماله . وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه وأصحابه : النفقة مقدرة محددة , ولا اجتهاد لحاكم ولا لمفت فيها . وتقديرها هو بحال الزوج وحده من يسره وعسره , ولا يعتبر بحالها وكفايتها . قالوا : فيجب لابنة الخليفة ما يجب لابنة الحارس . فإن كان الزوج موسرا لزمه مدان , وإن كان متوسطا فمد ونصف , وإن كان معسرا فمد . واستدلوا بقوله تعالى : " لينفق ذو سعة من سعته " الآية . فجعل الاعتبار بالزوج في اليسر والعسر دونها ; ولأن الاعتبار بكفايتها لا سبيل إلى علمه للحاكم ولا لغيره ; فيؤدي إلى الخصومة ; لأن الزوج يدعي أنها تلتمس فوق كفايتها , وهي تزعم أن الذي تطلب قدر كفايتها ; فجعلناها مقدرة قطعا للخصومة . والأصل في هذا عندهم قوله تعالى : " لينفق ذو سعة من سعته " - كما ذكرنا - وقوله : " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره " [ البقرة : 236 ] . والجواب أن هذه الآية لا تعطي أكثر من فرق بين نفقة الغني والفقير , وإنها تختلف بعسر الزوج ويسره . وهذا مسلم . فأما إنه لا اعتبار بحال الزوجة على وجهه فليس فيه , وقد قال الله تعالى : " وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف " [ البقرة : 233 ] وذلك يقتضي تعلق المعروف في حقهما ; لأنه لم يخص في ذلك واحدا منهما . وليس من المعروف أن يكون كفاية الغنية مثل نفقة الفقيرة ; وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهند : ( خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ) . فأحالها على الكفاية حين علم السعة من حال أبي سفيان الواجب عليه بطلبها , ولم يقل لها لا اعتبار بكفايتك وأن الواجب لك شيء مقدر , بل ردها إلى ما يعلمه من قدر كفايتها ولم يعلقه بمقدار معلوم . ثم ما ذكروه من التحديد يحتاج إلى توقيف ; والآية لا تقتضيه . الثانية : روي أن عمر رضي الله عنه فرض للمنفوس مائة درهم , وفرض له عثمان خمسين درهما . ابن العربي : " واحتمل أن يكون هذا الاختلاف بحسب اختلاف السنين أو بحسب حال القدر في التسعير لثمن القوت والملبس , وقد روى محمد بن هلال المزني قال : حدثني أبي وجدتي أنها كانت ترد على عثمان ففقدها فقال لأهله : ما لي لا أرى فلانة ؟ فقالت امرأته : يا أمير المؤمنين , ولدت الليلة ; فبعث إليها بخمسين درهما وشقيقة سنبلانية . ثم قال : هذا عطاء ابنك وهذه كسوته , فإذا مرت له سنة رفعناه إلى مائة . وقد أتي علي رضي الله عنه بمنبوذ ففرض له مائة . قال ابن العربي : ( هذا الفرض قبل الفطام مما اختلف فيه العلماء ; فمنهم من رآه مستحبا لأنه داخل في حكم الآية , ومنهم من رآه واجبا لما تجدد من حاجته وعرض من مؤنته ; وبه أقول . ولكن يختلف قدره بحاله عند الولادة وبحاله عند الفطام . وقد روى سفيان بن وهب أن عمر أخذ المد بيد والقسط بيد فقال : إني فرضت لكل نفس مسلمة في كل شهر مدي حنطة وقسطي خل وقسطي زيت . زاد غيره : وقال إنا قد أجرينا لكم أعطياتكم وأرزاقكم في كل شهر , فمن انتقصها فعل الله به كذا وكذا ; فدعا عليه . قال أبو الدرداء : كم سنة راشدة مهدية قد سنها عمر رضي الله عنه في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ! والمد والقسط كيلان شاميان في الطعام والإدام ; وقد درسا بعرف آخر . فأما المد فدرس إلى الكيلجة . وأما القسط فدرس إلى الكيل , ولكن التقدير فيه عندنا ربعان في الطعام وثمنان في الإدام . وأما الكسوة فبقدر العادة قميص وسراويل وجبة في الشتاء وكساء وإزار وحصير . وهذا الأصل , ويتزيد بحسب الأحوال والعادة " . الثالثة : هذه الآية أصل في وجوب النفقة للولد على الوالد دون الأم ; خلافا لمحمد بن المواز يقول : إنها على الأبوين على قدر الميراث . ابن العربي : ولعل محمدا أراد أنها على الأم عند عدم الأب . وفي البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ( تقول لك المرأة أنفق علي وإلا فطلقني ويقول لك العبد أنفق علي واستعملني ويقول لك ولدك أنفق علي إلى من تكلني ) فقد تعاضد القرآن والسنة وتواردا في شرعة واحدة . الرابعة : قوله تعالى : " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها " أي لا يكلف الفقير مثل ما يكلف الغني . " سيجعل الله بعد عسر يسرا " أي بعد الضيق غنى , وبعد الشدة سعة .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«لِيُنْفِقْ» مضارع مجزوم بلام الأمر «ذُو سَعَةٍ» فاعل مضاف إلى سعة والجملة استئنافية لا محل لها «مِنْ سَعَتِهِ» متعلقان بالفعل «وَ» الواو حرف عطف «مِنْ» اسم شرط مبتدأ «قُدِرَ» ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «رِزْقُهُ» نائب فاعل «فَلْيُنْفِقْ» الفاء رابطة ومضارع مجزوم بلام الأمر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من ..
معطوفة على ما قبلها. «مِمَّا» متعلقان بالفعل «آتاهُ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ» لا نافية ومضارع وفاعله «نَفْساً» مفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «إِلَّا» حرف حصر «ما» مفعول به ثان «آتاها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة ما لا محل لها.
«سَيَجْعَلُ اللَّهُ» السين للاستقبال ومضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «بَعْدَ عُسْرٍ» ظرف زمان مضاف إلى عسر «يُسْراً» مفعول به.

Similar Verses

, ,

2vs286

لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

2vs233

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
,

2vs286

لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
,

9vs5

فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
,

9vs6

وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ