You are here

76vs8

وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً

WayutAAimona alttaAAama AAala hubbihi miskeenan wayateeman waaseeran

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma suna ciyar da abinci, a kan suna bukãtarsa, ga matalauci da marãya da kãmamme.

English Translation

And they feed, for the love of Allah, the indigent, the orphan, and the captive,-
And they give food out of love for Him to the poor and the orphan and the captive:
And feed with food the needy wretch, the orphan and the prisoner, for love of Him,

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

And feed with food the needy wretch, the orphan and the prisoner, for love of Him) [76:8]. Ataメ reported that Ibn Abbas said: モIt happened that Ali ibn Abi Talib hired himself one night to water some palm-trees in exchange for some barley. The following morning, he collected his barley and grinded a third of it out of which they made something to eat, called al-Khazirah. When it was cooked, a poor man came begging from them, and so they gave him the food they had prepared. They then prepared a third of the remaining barley and when it was cooked, an orphan came begging from them, and they gave him the food. They then went and prepared what was left of that barley, but when the food was cooked, a prisoner from among the idolaters came to them and they fed him that food and spent the rest of the day without eating anything. This verse was revealed about this incidentヤ.

Tafseer (English)

Concerning Allah's statement,

وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ ...

And they give food, inspite of their love for it,

It has been said that this means the love of Allah, the Most High. In their view the pronoun refers to Allah.

However, the most apparent meaning is that the pronoun refers to the food. This would mean, they give food while they themselves love it and desire it.

This was stated by Mujahid and Muqatil, and it was the preferred opinion of Ibn Jarir.

This is similar to Allah's statement,

وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ

And gives his wealth, in spite of love for it. (2:177)

Allah also says,

لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ

By no means shall you attain Al-Birr unless you spend of that which you love. (3:92)

In the Sahih, there is a Hadith which states,

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَأْمُلُ الْغِنَى وَتَخْشَى الْفَقْر

The best charity is that which you give while you are healthy, covetous, hoping for wealth and fearing poverty.

This means in the condition of your love for wealth, your eagerness for it and your need for it.

Thus, Allah says,

وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّه مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿٨﴾

And they give food, inspite of their love for it, to the poor, the orphan and the captive,

Concerning the poor person and the orphan, an explanation of them and their characteristics has already preceded.

In reference to the captive, Sa`id bin Jubayr, Al-Hasan and Ad-Dahhak all said,

"He is the captive among the people of the Qiblah (i.e., the Muslims).''

Ibn `Abbas said,

"At that time (when this Ayah was revealed) their (the Muslims') captives were idolators.''

Proof for this is that on the day of Badr the Messenger of Allah commanded his Companions to treat the captives respectfully. They (the Companions) would give them preference over themselves when eating their meals.

Ikrimah said, "They (captives) are the slaves.''

Ibn Jarir preferred this opinion since the Ayah generally refers to both the Muslim and the idolators.

Sa`id bin Jubayr, `Ata', Al-Hasan and Qatadah all made similar statements.

The Messenger of Allah advised treating servants well in more than one Hadith. This held such importance with him that the last statement of advice that he gave (before dying) was his saying,

الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم

The prayer (As-Salah) and what your right hand possesses (slaves).

Mujahid said,

"He (the captive) is the prisoner.''

This means that these (righteous) people give food to others even though they themselves desire it and love it, saying at the same time,

Tafseer (Arabic)

" على حبه " قيل على حب الله تعالى وجعلوا الضمير عائدا إلى الله عز وجل لدلالة السياق عليه والأظهر أن الضمير عائد على الطعام أي ويطعمون الطعام في حال محبتهم وشهوتهم له قاله مجاهد ومقاتل واختاره ابن جرير كقوله تعالى " وآتى المال على حبه " وكقوله تعالى " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " . وروى البيهقي من طريق الأعمش عن نافع قال : مرض ابن عمر فاشتهى عنبا أول ما جاء العنب فأرسلت صفية يعني امرأته فاشترت عنقودا بدرهم فاتبع الرسول سائل فلما دخل به قال السائل : السائل فقال ابن عمر : أعطوه إياه فأعطوه إياه فأرسلت بدرهم آخر فاشترت عنقودا فاتبع الرسول السائل فلما دخل قال السائل : السائل فقال ابن عمر : أعطوه إياه فأعطوه إياه فأرسلت صفية إلى السائل فقال والله إن عدت لا تصيب منه خيرا أبدا ثم أرسلت بدرهم آخر فاشترت به . وفي الصحيح " أفضل الصدقة أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر" أي في حال محبتك للمال وحرصك عليه وحاجتك إليه ولهذا قال تعالى " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " أما المسكين واليتيم فقد تقدم بيانهما وصفتهما وأما الأسير فقال سعيد بن جبير والحسن والضحاك : الأسير من أهل القبلة وقال ابن عباس كان أسراؤهم يومئذ مشركين ويشهد لهذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسارى فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء وقال عكرمة هم العبيد واختاره ابن جرير لعموم الآية للمسلم والمشرك وهكذا قال سعيد بن جبير وعطاء والحسن وقتادة وقد وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأرقاء في غير ما حديث حتى إنه كان آخر ما أوصى أن جعل يقول " الصلاة وما ملكت أيمانكم" قال مجاهد هو المحبوس أي يطعمون الطعام لهؤلاء وهم يشتهونه ويحبونه .

"ويطعمون الطعام على حبه" أي الطعام وشهوتهم له "مسكينا" فقيرا "ويتيما" لا أب له "وأسيرا" يعني المحبوس بحق

قال ابن عباس ومجاهد : على قلته وحبهم إياه وشهوتهم له . وقال الداراني : على حب الله . وقال الفضيل بن عياض : على حب إطعام الطعام . وكان الربيع بن خيثم إذا جاءه السائل قال : أطعموه سكرا فإن الربيع يحب السكر . " مسكينا ويتيما وأسيرا " " مسكينا " أي ذا مسكنة . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : هو الطواف يسألك مالك " ويتيما " أي من يتامى المسلمين . وروى منصور عن الحسن : أن يتيما كان يحضر طعام ابن عمر , فدعا ذات يوم بطعامه , وطلب اليتيم فلم يجده , وجاءه بعدما فرغ ابن عمر من طعامه فلم يجد الطعام , فدعا له بسويق وعسل ; فقال : دونك هذا , فوالله ما غبنت ; قال الحسن وابن عمر : والله ما غبن . " وأسيرا " أي الذي يؤسر فيحبس . فروى أبو صالح عن ابن عباس قال : الأسير من أهل الشرك يكون في أيديهم . وقال قتادة . وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : الأسير هو المحبوس . وكذا قال سعيد بن جبير وعطاء : هو المسلم يحبس بحق . وعن سعيد بن جبير مثل قول قتادة وابن عباس . قال قتادة : لقد أمر الله بالأسرى أن يحسن إليهم , وإن أسراهم يومئذ لأهل الشرك , وأخوك المسلم أحق أن تطعمه . وقال عكرمة : الأسير العبد . وقال أبو حمزة الثمالي : الأسير المرأة , يدل عليه قوله عليه السلام : ( استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ) أي أسيرات . وقال أبو سعيد الخدري : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " فقال : ( المسكين الفقير , واليتيم الذي لا أب له , والأسير المملوك والمسجون ) ذكره الثعلبي . وقيل : نسخ إطعام المسكين آية الصدقات ; وإطعام الأسير [ آية ] السيف ; قاله سعيد بن جبير . وقال غيره : بل هو ثابت الحكم , وإطعام اليتيم والمسكين على التطوع , وإطعام الأسير لحفظ نفسه إلا أن يتخير فيه الإمام . الماوردي : ويحتمل أن يريد بالأسير الناقص العقل ; لأنه في أسر خبله وجنونه , وأسر المشرك انتقام يقف على رأي الإمام ; وهذا بر وإحسان . وعن عطاء قال : الأسير من أهل القبلة وغيرهم . قلت : وكأن هذا القول عام يجمع جميع الأقوال , ويكون إطعام الأسير المشرك قربة إلى الله تعالى , غير أنه من صدقة التطوع , فأما المفروضة فلا . والله أعلم . ومضى القول في المسكين واليتيم والأسير واشتقاق ذلك من اللغة في " البقرة " مستوفى والحمد لله .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَيُطْعِمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله و«الطَّعامَ» مفعول به أول والجملة معطوفة على ما قبلها و«عَلى حُبِّهِ» متعلقان بالفعل و«مِسْكِيناً» مفعول به ثان و«يَتِيماً وَأَسِيراً» معطوفان على ما قبلهما.

Similar Verses

3vs92

لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ
,

2vs177

لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ