You are here

9vs91

لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

Laysa AAala aldduAAafai wala AAala almarda wala AAala allatheena la yajidoona ma yunfiqoona harajun itha nasahoo lillahi warasoolihi ma AAala almuhsineena min sabeelin waAllahu ghafoorun raheemun

Yoruba Translation

Hausa Translation

Bãbu laifi a kan maraunana kuma haka majinyata, kuma bãbu laifi a kan waɗanda bã su sãmun abin da suke ciyarwa idan sun yi nasĩha(1) ga Allah da ManzonSa. Kuma bãbu wani laifi a kan mãsu kyautatãwa. Kuma Allah ne Mai gãfara, Mai tausayi.

English Translation

There is no blame on those who are infirm, or ill, or who find no resources to spend (on the cause), if they are sincere (in duty) to Allah and His Messenger: no ground (of complaint) can there be against such as do right: and Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.
It shall be no crime in the weak, nor in the sick, nor in those who do not find what they should spend (to stay behind), so long as they are sincere to Allah and His Messenger; there is no way (to blame) against the doers of good; and Allah is Forgiving, Merciful;
Not unto the weak nor unto the sick nor unto those who can find naught to spend is any fault (to be imputed though they stay at home) if they are true to Allah and His messenger. Not unto the good is there any road (of blame). Allah is Forgiving, Merciful.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Legitimate Excuses for staying away from Jihad

Allah says;

لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ ...

There is no blame on those who are weak or ill or who find no resources to spend, if they are sincere and true (in duty) to Allah and His Messenger.

Allah mentions here the valid excuses that permit one to stay away from fighting. He first mentions the excuses that remain with a person, the weakness in the body that disallows one from Jihad, such as blindness, limping, and so forth. He then mentions the excuses that are not permanent, such as an illness that would prevent one from fighting in the cause of Allah, or poverty that prevents preparing for Jihad. There is no sin in these cases if they remain behind, providing that when they remain behind, they do not spread malice or try to discourage Muslims from fighting, but all the while observing good behavior in this state, just as Allah said,

... مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩١﴾

No means (of complaint) can there be against the doers of good. And Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.

Al-Awza`i said,

"The people went out for the Istisqa' (rain) prayer. Bilal bin Sa`d stood up, praised Allah and thanked Him then said, `O those who are present! Do you concur that wrong has been done!'

They said, `Yes, by Allah!'

He said, `O Allah! We hear your statement, مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ (No means (of complaint) can there be against the doers of good). O Allah! We admit our errors, so forgive us and give us mercy and rain.'

He then raised his hands and the people also raised their hands, and rain was sent down on them.''

Tafseer (Arabic)

ثم بين تعالى الأعذار التي لا حرج على من قعد معها عن القتال فذكر منها ما هو لازم للشخص لا ينفك عنه وهو الضعف في التركيب الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد ومنه العمى والعرج ونحوهما ولهذا بدأ به " ومنها ما هو عارض بسبب مرض عن له في بدنه شغله عن الخروج في سبيل الله أو بسبب فقره لا يقدر على التجهيز للحرب فليس على هؤلاء حرج إذا قعدوا ونصحوا في حال قعودهم ولم يرجفوا بالناس ولم يثبطوهم وهم محسنون في حالهم هذا ولهذا قال " ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم " . وقال سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة رضي الله عنه قال : قال الحواريون يا روح الله أخبرنا عن الناصح لله ؟ قال : الذي يؤثر حق الله على حق الناس وإذا حدث له أمران أو بدا له أمر الدنيا وأمر الآخرة بدأ بالذي للآخرة ثم تفرغ للذي للدنيا وقال الأوزاعي خرج الناس إلى الاستسقاء فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا معشر من حضر : ألستم مقرين بالإساءة ؟ قالوا اللهم نعم اللهم إنا نسمعك تقول ما على المحسنين من سبيل اللهم وقد أقررنا بالإساءة فاغفر لنا وارحمنا واسقنا ورفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا وقال قتادة نزلت هذه الآية في عائذ بن عمرو المزني حدثنا ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عبيد الله الرازي حدثنا ابن جابر عن ابن فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زيد بن ثابت قال : كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أكتب براءة فإني لواضع القلم على أذني إذ أمرنا بالقتال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ما ينزل عليه إذا جاء أعمى فقال كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى ؟ فنزلت ليس على الضعفاء . الآية . وقال العوفي عن ابن عباس في هذه الآية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس أن ينبعثوا غازين معه فجاءته عصابة من أصحابه فيهم عبد الله بن مغفل بن مقرن المزني فقالوا يا رسول الله احملنا فقال لهم والله لا أجد ما أحملكم عليه فتولوا وهم يبكون وعز عليهم أن يجلسوا عن الجهاد ولا يجدون نفقة ولا محملا . فلما رأى الله حرصهم على محبته ومحبة رسوله أنزل عذرهم في كتابه وقال " ليس على الضعفاء " إلى قوله فهم لا يعلمون وقال مجاهد في قوله " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم " نزلت في بني مقرن من مزينة وقال محمد بن كعب كانوا سبعة نفر من بني عمرو بن عوف سالم بن عوف ومن بني واقف حرمي بن عمرو ومن بني مازن بن النجار عبد الرحمن بن كعب ويكنى أبا ليلى ومن بني المعلى فضل الله ومن بني سلمة عمرو بن عتبة وعبد الله بن عمرو المزني وقال محمد بن إسحاق في سياق غزوة تبوك ثم إن رجالا من المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم البكاءون وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير وعلية بن زيد أخو بني حارثة وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب أخو بني مازن بن النجار وعمرو بن الحمام بن الجموح أخو بني سلمة وعبد الله بن المغفل المزني وبعض الناس يقول بل هو عبد الله بن عمرو المزني وحرمي بن عبد الله أخو بني واقف وعياض بن سارية الفزاري فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا أهل حاجة فقال " لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون " وقال ابن أبي حاتم حدثنا عمرو بن الأودي حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد خلفتم بالمدينة أقواما ما أنفقتم من نفقة ولا قطعتم واديا ولا نلتم من عدو نيلا إلا وقد شركوكم في الأجر . ثم قرأ " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه " الآية . وأصل الحديث في الصحيحين من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بالمدينة أقواما ما قطعتم واديا ولا سرتم سيرا إلا وهم معكم قالوا وهم بالمدينة ؟ قال نعم حبسهم العذر وقال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد خلفتم بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر حبسهم المرض . ورواه مسلم وابن ماجه من طرق عن الأعمش به .

"ليس على الضعفاء" كالشيوخ "ولا على المرضى" كالعمي . والزمنى "ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون" في الجهاد "حرج" إثم في التخلف عنه "إذا نصحوا لله ورسوله" في حال قعودهم بعدم الإرجاف والتثبيط والطاعة "ما على المحسنين" بذلك "من سبيل" طريق بالمؤاخذة "والله غفور" لهم "رحيم" بهم في التوسعة في ذلك

قوله تعالى : " ليس على الضعفاء " الآية . أصل في سقوط التكليف عن العاجز ; فكل من عجز عن شيء سقط عنه , فتارة إلى بدل هو فعل , وتارة إلى بدل هو غرم , ولا فرق بين العجز من جهة القوة أو العجز من جهة المال ; ونظير هذه الآية قوله تعالى : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " [ البقرة : 286 ] وقوله : " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج " [ النور : 61 ] . وروى أبو داود عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه ) . قالوا : يا رسول الله , وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة ؟ قال : ( حبسهم العذر ) . فبينت هذه الآية مع ما ذكرنا من نظائرها أنه لا حرج على المعذورين , وهم قوم عرف عذرهم كأرباب الزمانة والهرم والعمى والعرج , وأقوام لم يجدوا ما ينفقون ; فقال : ليس على هؤلاء حرج .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«لَيْسَ» فعل ماض ناقص.
«عَلَى الضُّعَفاءِ» متعلقان بمحذوف خبر.
«وَلا عَلَى الْمَرْضى ، وَلا عَلَى الَّذِينَ» أسماء معطوفة.
«لا يَجِدُونَ» مضارع والواو فاعل ، ولا نافية لا عمل لها ، واسم الموصول.
«ما» مفعول به وجملة لا يجدون صلة الموصول وكذلك جملة «يُنْفِقُونَ».
«حَرَجٌ» اسم ليس.
«إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمان .. وجملة «نَصَحُوا» في محل جر بالإضافة.
«لِلَّهِ» حرف الجر ولفظ الجلالة متعلقان بالفعل.
«ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وما نافية لا عمل لها.
«مِنْ سَبِيلٍ» من حرف جر زائد.
«سَبِيلٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر ، والجملة مستأنفة لا محل لها.
«وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة كذلك.