You are here

25vs6

قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً

Qul anzalahu allathee yaAAlamu alssirra fee alssamawati waalardi innahu kana ghafooran raheeman

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Ka ce: &quotwanda Yake sanin asĩri a cikin, sammai da ƙasane Ya saukar da shi. Lalle ne shĩ Ya kasance Mai gãfara, Mai, jin ƙai.&quot

English Translation

Say: "The (Qur'an) was sent down by Him who knows the mystery (that is) in the heavens and the earth: verily He is Oft-Forgiving, Most Merciful."
Say: He has revealed it Who knows the secret in the heavens and the earth; surely He is ever Forgiving, Merciful.
Say (unto them, O Muhammad): He who knoweth the secret of the heavens and the earth hath revealed it. Lo! He ever is Forgiving, Merciful.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...

Say: "It has been sent down by Him Who knows the secret of the heavens and the earth.''

meaning, He has revealed the Qur'an which includes true information about the earlier and later generations, information which concurs with the realities of the past and future.

الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ (Who knows the secret),

means, Allah is the One Who knows the unseen in the heavens and on the earth; He knows their secrets just as He knows what is visible therein.

... إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٦﴾

Truly, He is Oft-Forgiving, Most Merciful.

This is an invitation to them to repent and turn back to Allah, telling them that His mercy is vast and His patience is immense. Whoever repents to Him, He accepts his repentance. Despite all their lies, immorality, falsehood, disbelief and stubbornness, and saying what they said about the Messenger and the Qur'an, He still invites them to repent and give up their sin, and to come to Islam and true guidance.

This is like the Ayat:

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَـلِثُ ثَلَـثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

Surely, disbelievers are those who said: "Allah is the third of the three.''

But there is no god but One God. And if they cease not from what they say, verily, a painful torment will befall on the disbelievers among them.

Will they not turn with repentance to Allah and ask His forgiveness! For Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful. (5:73-74)

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

Verily, those who put into trial the believing men and believing women, and then do not turn in repentance, then they will have the torment of Hell, and they will have the punishment of the burning Fire. (85:10)

Al-Hasan Al-Basri said:

"Look at this kindness and generosity! They killed His friends and He is calling them to repentance and mercy.''

Tafseer (Arabic)

وقال تعالى في جواب ما عاندوا ههنا وافتروا " قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض " الآية أي أنزل القرآن المشتمل على أخبار الأولين والآخرين إخبارا حقا صدقا مطابقا للواقع في الخارج ماضيا ومستقبلا " الذي يعلم السر " أي الله الذي يعلم غيب السموات والأرض ويعلم السرائر كعلمه بالظواهر وقوله تعالى" إنه كان غفورا رحيما " دعاء لهم إلى التوبة والإنابة وإخبار لهم بأن رحمته واسعة وأن حلمه عظيم مع أن من تاب إليه تاب عليه فهؤلاء مع كذبهم وافترائهم وفجورهم وبهتانهم وكفرهم وعنادهم وقولهم عن الرسول والقرآن ما قالوا يدعوهم إلى التوبة والإقلاع عما هم فيه إلى الإسلام والهدى كما قال تعالى " لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم " وقال تعالى " إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق " قال الحسن البصري : انظروا إلى هذا الكرم والجود قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والرحمة .

"قل أنزله الذي يعلم السر" الغيب "في السماوات والأرض إنه كان غفورا" للمؤمنين "رحيما" بهم

أي قل يا محمد أنزل هذا القرآن الذي يعلم السر , فهو عالم الغيب , فلا يحتاج إلى معلم . وذكر " السر " دون الجهر ; لأنه من علم السر فهو في الجهر أعلم . ولو كان القرآن مأخوذا من أهل الكتاب وغيرهم لما زاد عليها , وقد جاء بفنون تخرج عنها , فليس مأخوذا منها . وأيضا ولو كان مأخوذا من هؤلاء لتمكن المشركون منه أيضا كما تمكن محمد صلى الله عليه وسلم ; فهلا عارضوه فبطل اعتراضهم من كل وجه .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَنْزَلَهُ» ماض ومفعوله المقدم والجملة مقول القول «الَّذِي» موصول فاعل «يَعْلَمُ السِّرَّ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بيعلم «وَالْأَرْضِ» معطوف على ما قبله «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ» ماض ناقص واسمها محذوف والجملة خبر إنه «غَفُوراً رَحِيماً» خبرا كان

Similar Verses

85vs10

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
,

5vs74

أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
,

5vs73

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ