You are here

112vs2

اللَّهُ الصَّمَدُ

Allahu alssamadu

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

&quotAllah wanda ake nufin Sa da buƙata.&quot

English Translation

Allah, the Eternal, Absolute;
Allah is He on Whom all depend.
Allah, the eternally Besought of all!

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

The eternally Besought of all (al-Samad) is Him Who (begetteth not nor was begotten) for anyone who is begotten will certainly die and whoever dies will be inherited. Allah does not die nor is He inherited. (And there is none comparable unto Him), He does not have anyone who resembles Him or is like Him (Naught is as His likenessナ) [42:11].
Abu Mansur al-Baghdadi informed us> Abul-Hasan al-Sarraj> Muhammad ibn Abd Allah al-Hadrami> Surayj ibn Yunus> Ismail ibn Mujalid> Mujalid> al-Shabi> Jabir who said: モThe Prophet, Allah bless him and give him peace, was asked: O Messenger of Allah, tell us about the lineage of your Lord! And so this Surah (Say: He is Allah, the One!...) was revealedヤ.

Tafseer (English)

Concerning His saying,

اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾

Allah As-Samad,

Ikrimah reported that Ibn Abbas said,

"This means the One Who all of the creation depends upon for their needs and their requests.''

Ali bin Abi Talhah reported from Ibn Abbas,

- "He is the Master Who is perfect in His sovereignty,

- the Most Noble Who is perfect in His nobility,

- the Most Magnificent Who is perfect in His magnificence,

- the Most Forbearing Who is perfect in His forbearance,

- the All-Knowing Who is perfect in His knowledge, and

- the Most Wise Who is perfect in His wisdom.

- He is the One Who is perfect in all aspects of nobility and authority.

He is Allah, glory be unto Him. These attributes are not befitting anyone other than Him. He has no coequal and nothing is like Him. Glory be to Allah, the One, the Irresistible.''

Al-A`mash reported from Shaqiq, who said that Abu Wa'il said,

" الصَّمَدُ As-Samad, is the Master Whose control is complete.''

Tafseer (Arabic)

وقوله تبارك وتعالى " الله الصمد" قال عكرمة عن ابن عباس يعني الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم ومسائلهم قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو السيد الذي قد كمل في سؤدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحليم الذي قد كمل في حلمه والعليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي إلا له ليس له كفء وليس كمثله شيء سبحان الله الواحد القهار وقال الأعمش عن سفيان عن أبي وائل " الصمد " السيد الذي قد انتهى سؤدده ورواه عاصم بن أبي وائل عن ابن مسعود . وقال مالك عن زيد بن أسلم " الصمد" السيد وقال الحسن وقتادة هو الباقي بعد خلقه وقال الربيع بن أنس هو الذي لم يلد ولم يولد كأنه جعل ما بعده تفسيرا له وهو قوله " لم يلد ولم يولد " وهو تفسير جيد وقد تقدم الحديث من رواية ابن جرير عن أبي بن كعب في ذلك وهو صريح فيه وقال ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن المسيب ومجاهد وعبد الله بن بريدة وعكرمة أيضا وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح وعطية العوفي والضحاك والسدي " الصمد " الذي لا جوف له . وقال سفيان عن منصور عن مجاهد " الصمد " المصمت الذي لا جوف له . وقال الشعبي هو الذي لا يأكل الطعام ولا يشرب الشراب وقال عبد الله بن بريدة أيضا " الصمد" نور يتلألأ روى ذلك كله وحكاه ابن أبي حاتم والبيهقي والطبراني وكذا أبو جعفر بن جرير ساق أكثر ذلك بأسانيده وقال حدثني العباس بن أبي طالب حدثنا محمد بن عمرو بن رومي عن عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش حدثنا صالح بن حبان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال لا أعلم إلا قد رفعه قال " الصمد الذي لا جوف له " وهذا غريب جدا والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن بريدة. وقد قال الحافظ أبو القاسم الطبراني في كتاب السنة له بعد إيراده كثيرا من هذه الأقوال في تفسير الصمد وكل هذه صحيحة وهي صفات ربنا عز وجل هو الذي يصمد إليه في الحوائج , وهو الذي قد انتهى سؤدده , وهو الصمد الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب وهو الباقي بعد خلقه .

" الله الصمد " مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام

أي الذي يصمد إليه في الحاجات . كذا روى الضحاك عن ابن عباس , قال : الذي يصمد إليه في الحاجات ; كما قال عز وجل : " ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون " [ النحل : 53 ] . قال أهل اللغة : الصمد : السيد الذي يصمد إليه في النوازل والحوائج . قال : ألا بكر الناعي بخير بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال قوم : الصمد : الدائم الباقي , الذي لم يزل ولا يزال . وقيل : تفسيره ما بعده " لم يلد ولم يولد " .قال أبي بن كعب : الصمد : الذي لا يلد ولا يولد ; لأنه ليس شيء إلا سيموت , وليس شيء يموت إلا يورث . وقال علي وابن عباس أيضا وأبو وائل شقيق بن سلمة وسفيان : الصمد : هو السيد الذي قد انتهى سؤدده في أنواع الشرف والسؤدد ; ومنه قول الشاعر : علوته بحسام ثم قلت له خذها حذيف فأنت السيد الصمد وقال أبو هريرة : إنه المستغني عن كل أحد , والمحتاج إليه كل أحد . وقال السدي : إنه : المقصود في الرغائب , والمستعان به في المصائب . وقال الحسين بن الفضل : إنه : الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد . وقال مقاتل : إنه : الكامل الذي لا عيب فيه ; ومنه قول الزبرقان : سيروا جميعا بنصف الليل واعتمدوا ولا رهينة إلا سيد صمد وقال الحسن وعكرمة والضحاك وابن جبير : الصمد : المصمت الذي لا جوف له ; قال الشاعر : شهاب حروب لا تزال جياده عوابس يعلكن الشكيم المصمدا قلت : قد أتينا على هذه الأقوال مبينة في الصمد , في ( كتاب الأسنى ) وأن الصحيح منها . ما شهد له الاشتقاق ; وهو القول الأول , ذكره الخطابي . وقد أسقط من هذه السورة من أبعده الله وأخزاه , وجعل النار مقامه ومثواه , وقرأ " الله الواحد الصمد " في الصلاة , والناس يستمعون , فأسقط : " قل هو " , وزعم أنه ليس من القرآن . وغير لفظ " أحد " , وادعى أن هذا هو الصواب , والذي عليه الناس هو الباطل والمحال , فأبطل معنى الآية ; لأن أهل التفسير قالوا : نزلت الآية جوابا لأهل الشرك لما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : صف لنا ربك , أمن ذهب هو أم من نحاس أم من صفر ؟ فقال الله عز وجل ردا عليهم : " قل هو والله أحد " ففي " هو " دلالة على موضع الرد , ومكان الجواب ; فإذا سقط بطل معنى الآية , وصح الافتراء على الله عز وجل , والتكذيب لرسوله صلى الله عليه وسلم .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«اللَّهُ الصَّمَدُ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها.