You are here

10vs26

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

Lillatheena ahsanoo alhusna waziyadatun wala yarhaqu wujoohahum qatarun wala thillatun olaika ashabu aljannati hum feeha khalidoona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Waɗanda suka kyautata yi, sunã da abu mai kyãwo kuma da ƙari,(1) wata ƙũra bã ta rufe fuskõkinsu, kuma haka wani ƙasƙanci. Waɗancan ne abokan Aljanna, sunã madawwama a cikinta.

English Translation

To those who do right is a goodly (reward)- Yea, more (than in measure)! No darkness nor shame shall cover their faces! they are companions of the garden; they will abide therein (for aye)!
For those who do good is good (reward) and more (than this); and blackness or ignominy shall not cover their faces; these are the dwellers of the garden; in it they shall abide.
For those who do good is the best (reward) and more (thereto). Neither dust nor ignominy cometh near their faces. Such are rightful owners of the Garden; they will abide therein.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

The Reward of the Good-Doers

Allah says;

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى ...

For those who have done good is the best,

Allah states that those who do good in this world -- by having faith and performing righteous deeds -- will be rewarded with a good reward in the Hereafter.

Allah said:

هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَـنِ إِلاَّ الإِحْسَـنُ

Is there any reward for good other than good. (55:60)

Then Allah said:

... وَزِيَادَةٌ ...

and even more.

the reward on the good deeds multiplied ten times to seven hundred times and even more on top of that.

This reward includes what Allah will give them in Paradise, such as the palaces, Al-Hur (virgins of Paradise), and His pleasure upon them.

He will give them what He has hidden for them of the delight of the eye.

He will grant them on top of all of that and even better, the honor of looking at His Noble Face.

This is the increase that is greater than anything that had been given. They will not deserve that because of their deeds, but rather, they will receive it by the grace of Allah and His mercy.

The explanation that this refers to looking at Allah's Noble Face was narrated from Abu Bakr, Hudhayfah bin Al-Yaman, Abdullah bin Abbas, Sa`id bin Al-Musayyib, Abdur-Rahman bin Abu Layla, Abdur-Rahman bin Sabit, Mujahid, Ikrimah, Amir bin Sa`ad, Ata', Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi, Muhammad bin Ishaq, and others from the earlier and later scholars.

There are many Hadiths that contain the same interpretation. Among these Hadiths is what Imam Ahmad recorded from Suhayb that Allah's Messenger recited this Ayah,

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ...

For those who have done good is the best and even more.

And then he said:

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُريدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ

فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ ؟

أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا ؟

أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّــةَ وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ ؟

قَالَ فَيَكْشِفُ لَهُمُ الْحِجَابَ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيهِ، فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُمْ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِم

When the people of Paradise enter Paradise, a caller will say: `O people of Paradise, Allah has promised you something that He wishes to fulfill.'

They will reply: `What is it?

Has He not made our Scale heavy?

Has He not made our faces white and delivered us from Fire?'

Allah will then remove the veil and they will see Him. By Allah, they have not been given anything dearer to them and more delightful than looking at Him.

Muslim and a group of Imams also related this Hadith.

Allah then said:

... وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ ...

Neither darkness nor dust shall cover their faces...

meaning, no blackness or darkness will be on their faces during the different events of the Day of Judgment. But the faces of the rebellious disbelievers will be stained with dust and darkness.

... وَلاَ ذِلَّةٌ ...

nor any humiliating disgrace,

meaning, they will be covered with degradation and disgrace. The believers, however will not be humiliated internally or externally, on the contrary, they will be protected and honored.

For as Allah has said:

فَوَقَـهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَومِ وَلَقَّـهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً

So Allah saved them from the evil of that Day, and gave them Nadrah (brightness) and joy. (76:11)

meaning, light in their faces and delight in their hearts.

May Allah make us among those by His grace and mercy.

... أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾

Tafseer (Arabic)

يخبر تعالى أن لمن أحسن العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح : الحسنى في الدار الآخرة كقوله تعالى " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " وقوله " وزيادة " هي تضعيف ثواب الأعمال بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وزيادة على ذلك أيضا ويشمل ما يعطيهم الله في الجنان من القصور والحور والرضا عنهم وما أخفاه لهم من قرة أعين وأفضل من ذلك وأعلاه النظر إلى وجهه الكريم فإنه زيادة أعظم من جميع ما أعطوه لا يستحقونها بعملهم بل بفضله ورحمته وقد روي تفسير الزيادة بالنظر إلى وجهه الكريم عن أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن عباس وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن سابط ومجاهد وعكرمة وعامر بن سعد وعطاء والضحاك والحسن وقتادة والسدي ومحمد بن إسحاق وغيرهم من السلف والخلف وقد وردت فيه أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك ما رواه الإمام أحمد : حدثنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " وقال " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يثقل موازيننا ؟ ألم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار ؟ - قال - فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم " وهكذا رواه مسلم وجماعة من الأئمة من حديث حماد بن سلمة به وقال ابن جرير : حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني شبيب عن أبان بن أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا أهل الجنة - بصوت يسمع أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الرحمن عز وجل " رواه أيضا ابن أبي حاتم من حديث أبي بكر الهذلي عن أبي تميمة الهجيمي به وقال ابن جرير أيضا : حدثنا ابن حميد حدثنا إبراهيم بن المختار عن ابن جرير عن عطاء عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال " النظر إلى وجه الرحمن عز وجل " وقال أيضا : حدثنا ابن عبد الرحيم حدثنا عمر بن أبي سلمة سمعت زهيرا عمن سمع أبا العالية حدثنا أبي بن كعب أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال " الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل " ورواه ابن أبي حاتم أيضا من حديث زهير به . وقوله تعالى " ولا يرهق وجوههم قتر " أي قتام وسواد في عرصات المحشر كما يعتري وجوه الكفرة الفجرة من القترة والغبرة " ولا ذلة " أي هوان وصغار أي لا يحصل لهم إهانة في الباطن ولا في الظاهر بل هم كما قال تعالى في حقهم " فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا " أي نضرة في وجوههم وسرورا في قلوبهم جعلنا الله منهم بفضله ورحمته آمين .

"للذين أحسنوا" بالإيمان "الحسنى" الجنة "وزيادة" هي النظر إليه تعالى كما في حديث مسلم "ولا يرهق" يغشى "وجوههم قتر" سواد "ولا ذلة" كآبة

روي من حديث أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : " وزيادة " قال : ( للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ) وهو قول أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب في رواية . وحذيفة وعبادة بن الصامت وكعب بن عجرة وأبي موسى وصهيب وابن عباس في رواية , وهو قول جماعة من التابعين , وهو الصحيح في الباب . وروى مسلم في صحيحه عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل ) وفي رواية ثم تلا ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " وخرجه النسائي أيضا عن صهيب قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم موعدا عند الله يريد أن ينجزكموه قالوا ألم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا ويجرنا من النار قال فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر ولا أقر لأعينهم ) . وخرجه ابن المبارك في دقائقه عن أبي موسى الأشعري موقوفا , وقد ذكرناه في كتاب التذكرة , وذكرنا هناك معنى كشف الحجاب , والحمد لله . وخرج الترمذي الحكيم أبو عبد الله رحمه الله : حدثنا علي بن حجر حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزيادتين في كتاب الله ; في قوله " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال : ( النظر إلى وجه الرحمن ) وعن قوله : " وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون " [ الصافات : 147 ] قال : ( عشرون ألفا ) . وقد قيل : إن الزيادة أن تضاعف الحسنة عشر حسنات إلى أكثر من ذلك ; روي عن ابن عباس . وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة آلاف باب . وقال مجاهد : الحسنى حسنة مثل حسنة , والزيادة مغفرة من الله ورضوان . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : الحسنى الجنة , والزيادة ما أعطاهم الله في الدنيا من فضله لا يحاسبهم به يوم القيامة . وقال عبد الرحمن بن سابط : الحسنى البشرى , والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ; قال الله تعالى : " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " [ القيامة : 22 - 23 ] . وقال يزيد بن شجرة : الزيادة أن تمر السحابة بأهل الجنة فتمطرهم من كل النوادر التي لم يروها , وتقول : يا أهل الجنة , ما تريدون أن أمطركم ؟ فلا يريدون شيئا إلا أمطرتهم إياه . وقيل : الزيادة أنه ما يمر عليهم مقدار يوم من أيام الدنيا إلا حتى يطيف بمنزل أحدهم سبعون ألف ملك , مع كل ملك هدايا من عند الله ليست مع صاحبه , ما رأوا مثل تلك الهدايا قط ; فسبحان الواسع العليم الغني الحميد العلي الكبير العزيز القدير البر الرحيم المدبر الحكيم اللطيف الكريم الذي لا تتناهى مقدوراته . وقيل : " أحسنوا " أي معاملة الناس , " الحسنى " : شفاعتهم , والزيادة : إذن الله تعالى فيها وقبوله .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«لِلَّذِينَ» اللام حرف جر واسم الموصول في محل جر به متعلقان بالخبر المقدم.
«أَحْسَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة.
«الْحُسْنى » مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والحسنى الجنة.
«وَزِيادَةٌ» معطوف على الحسنى والجملة مستأنفة والزيادة هي النظر لوجه اللّه العظيم.
«وَلا» الواو عاطفة ولا نافية.
«يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة.
«وَلا» الواو عاطفة ولا نافية.
«ذِلَّةٌ» معطوف على قتر.
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ والكاف للخطاب.
«أَصْحابُ» خبر والجملة مستأنفة.
«الْجَنَّةِ» مضاف إليه.
«هُمْ» مبتدأ.
«فِيها» متعلقان بخالدون.
«خالِدُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة.

Similar Verses

,

76vs11

فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً

3vs172

الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
,

16vs30

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ
,

39vs10

قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ