You are here

34vs8

أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ

Aftara AAala Allahi kathiban am bihi jinnatun bali allatheena la yuminoona bialakhirati fee alAAathabi waalddalali albaAAeedi

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

&quotYa ƙãga ƙarya ga Allah ne kõ kuwa akwai wata hauka a gare shi?&quot ôa, waɗanda ba su yi ĩmãni da Lãhira ba, sunã a cikin azãba da ɓãta mai nĩsa.

English Translation

"Has he invented a falsehood against Allah, or has a spirit (seized) him?"- Nay, it is those who believe not in the Hereafter, that are in (real) Penalty, and in farthest error.
He has forged a lie against Allah or there is madness in him. Nay! those who do not believe in the hereafter are in torment and in great error.
Hath he invented a lie concerning Allah, or is there in him a madness? Nay, but those who disbelieve in the Hereafter are in torment and far error.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

They said:

أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ ...

Has he invented a lie against Allah, or is there a madness in him!

Allah said, refuting their words:

... بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ ﴿٨﴾

Nay, but those who disbelieve in the Hereafter are (themselves) in a torment, and in far error.

meaning, the matter is not as they claim or as they think; on the contrary, Muhammad is the one who is telling the truth, and is righteous and wise; he is the one who has brought the truth, and they are the foolish and ignorant liars.

... فِي الْعَذَابِ ...

are (themselves) in a torment,

means, their disbelief, which will lead them to the torment of Allah.

.. وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ

and in far error.

i.e. far from the truth in this world.

Tafseer (Arabic)

قالوا : " أفترى على الله كذبا أم به جنة " قال الله عز وجل رادا عليهم " بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد " أي ليس الأمر كما زعموا ولا كما ذهبوا إليه بل محمد صلى الله عليه وسلم هو الصالح البار الراشد الذي جاء بالحق وهم الكذبة الجهلة الأغبياء " في العذاب " أي الكفر المفضي بهم إلى عذاب الله تعالى" والضلال البعيد " من الحق في الدنيا ثم قال تعالى منبها لهم على قدرته في خلق السماوات والأرض فقال تعالى : " أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض " أي حيثما توجهوا وذهبوا فالسماء مظلة عليهم والأرض تحتهم كما قال عز وجل " والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون " قال عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة .

"أفترى" بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل "على الله كذبا" في القرآن "أم به جنة" جنون تخيل به ذلك "بل الذين لا يؤمنون بالآخرة" المشتملة على البعث والعذاب "في العذاب" في العذاب في الآخرة "والضلال البعيد" عن الحق في الدنيا

لما دخلت ألف الاستفهام استغنيت عن ألف الوصل فحذفتها , وكان فتح ألف الاستفهام فرقا بينها وبين ألف الوصل . وقد مضى هذا في سورة " مريم " عند قوله تعالى : " أطلع الغيب " [ مريم : 78 ] مستوفى . وقيل هذا مردود على ما تقدم من قول المشركين , والمعنى : قال المشركون " أفترى على الله كذبا " . والافتراء الاختلاق .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«أَفْتَرى » الهمزة للاستفهام وماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بافترى «الكذب» مفعول به «أَمْ» عاطفة «بِهِ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «جِنَّةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة «بَلِ» حرف إضراب «الَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «لا» نافية «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بيؤمنون «فِي الْعَذابِ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَالضَّلالِ» معطوف على في العذاب «الْبَعِيدِ» صفة