You are here

47vs36

إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ

Innama alhayatu alddunya laAAibun walahwun wain tuminoo watattaqoo yutikum ojoorakum wala yasalkum amwalakum

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Rãyuwar dũniya, wãsã da abin shagala kawai(2) ce, kuma idan kun yi ĩmãni, kuma kun yi taƙawa, Allah zai kãwo muku ijarõrinku, kuma bã zai tambaye ku dũkiyarku ba.

English Translation

The life of this world is but play and amusement: and if ye believe and guard against Evil, He will grant you your recompense, and will not ask you (to give up) your possessions.
The life of this world is only idle sport and play, and if you believe and guard (against evil) He will give you your rewards, and will not ask of you your possessions.
The life of the world is but a sport and a pastime. And if ye believe and ward off (evil). He will give you your wages, and will not ask of you your wordly wealth.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Showing the Triviality of the Worldly Life and encouraging Spending

Expressing the insignificance and worthlessness of the worldly life, Allah says,

إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ...

This worldly life is only amusement and diversion.

which means that such is its outcome, except for that which is done for the sake of Allah.

Because of this, Allah says,

... وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿٣٦﴾

And if you believe and have Taqwa of Allah, He will grant you your rewards, and will not ask from you (to sacrifice all of) your possessions.

meaning, He is in no need of you, and asks you for nothing. He only ordained giving charity from your wealth so that you would help your needy brothers. The benefit of that would then come back to you, as well as the rewards.

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى تحقيرا لأمر الدنيا وتهوينا لشأنها " إنما الحياة الدنيا لعب ولهو " أي حاصلها ذلك إلا ما كان منها لله عز وجل ولهذا قال تعالى " وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم " أي هو غني عنكم لا يطلب منكم شيئا وإنما فرض عليكم الصدقات من الأموال مواساة لإخوانكم الفقراء ليعود نفع ذلك عليكم ويرجع ثوابه إليكم .

"إنما الحياة الدنيا" أي الاشتغال فيها "لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا" الله وذلك من أمور الآخرة "يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم" جميعها بل الزكاة المفروضة فيها

أي لقصر مدتها كما قال : ألا إنما الدنيا كأحلام نائم وما خير عيش لا يكون بدائم تأمل إذا ما نلت بالأمس لذة فأفنيتها هل أنت إلا كحالم وقال آخر : فاعمل على مهل فإنك ميت واكدح لنفسك أيها الإنسان فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى وكأن ما هو كائن قد كانا وقيل : المعنى متاع الحياة الدنيا لعب ولهو ; أي الذي يشتهوه في الدنيا لا عاقبة له , فهو بمنزلة اللعب واللهو . ونظر سليمان بن عبد الله في المرآة فقال : أنا الملك الشاب ; فقالت له جارية له : أنت نعم المتاع لو كنت تبقى غير أن لا بقاء للإنسان ليس فيما بدا لنا منك عيب كان في الناس غير أنك فاني وقيل : معنى " لعب ولهو " باطل وغرور , كما قال : " وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " " آل عمران : 185 ] فالمقصد بالآية تكذيب الكفار في قولهم : " إن هي إلا حياتنا الدنيا " واللعب معروف , والتلعابة الكثير اللعب , والملعب مكان اللعب ; يقال : لعب يلعب . واللهو أيضا معروف , وكل ما شغلك فقد ألهاك , ولهوت من اللهو , وقيل : أصله الصرف عن الشيء ; من قولهم : لهيت عنه ; قال المهدوي : وفيه بعد ; لأن الذي معناه الصرف لامه ياء بدليل قولهم : لهيان , ولام الأول واو . ليس من اللهو واللعب ما كان من أمور الآخرة , فإن حقيقة اللعب ما لا ينتفع به واللهو ما يلتهى به , وما كان مرادا للآخرة خارج عنهما , وذم رجل الدنيا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال علي : الدنيا دار صدق لمن صدقها , ودار نجاة لمن فهم عنها , ودار غنى لمن تزود منها . وقال محمود الوراق : لا تتبع الدنيا وأيامها ذما وإن دارت بك الدائره من شرف الدنيا ومن فضلها أن بها تستدرك الآخره وروى أبو عمر بن عبد البر عن أبي سعيد الخدري , قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان فيها من ذكر الله أو أدى إلى ذكر الله والعالم والمتعلم شريكان في الأجر وسائر الناس همج لا خير فيه ] وأخرجه الترمذي عن أبي هريرة وقال : حديث حسن غريب . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [ من هوان الدنيا على الله ألا يعصى إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها ] . وروى الترمذي عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء ] . وقال الشاعر : تسمع من الأيام إن كنت حازما فإنك منها بين ناه وآمر إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فات من شيء فليس بضائر ولن تعدل الدنيا جناح بعوضة ولا وزن زف من جناح لطائر فما رضي الدنيا ثوابا لمؤمن ولا رضي الدنيا جزاء لكافر وقال ابن عباس : هذه حياة الكافر لأنه يزجيها في غرور وباطل , فأما حياة المؤمن فتنطوي على أعمال صالحة , فلا تكون لهوا ولعبا .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«إِنَّمَا» كافة ومكفوفة.
«الْحَياةُ» مبتدأ.
«الدُّنْيا» صفة.
«لَعِبٌ» خبر.
«وَلَهْوٌ» معطوف على لعب والجملة الاسمية مستأنفة.
«وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن جازمة.
«تُؤْمِنُوا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والواو فاعله والجملة ابتدائية.
«وَتَتَّقُوا» معطوف على تؤمنوا.
«يُؤْتِكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والفاعل مستتر والكاف مفعوله الأول.
«أُجُورَكُمْ» مفعوله الثاني والجملة جواب الشرط لا محل لها.
«وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ» الواو حرف عطف ولا نافية ويسألكم أموالكم معطوف على يؤتكم أجوركم.

Similar Verses

6vs32

وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
,

3vs179

مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ