You are here

4vs44

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ

Alam tara ila allatheena ootoo naseeban mina alkitabi yashtaroona alddalalata wayureedoona an tadilloo alssabeela

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Shin, ba ka gani ba, zuwa ga waɗanda aka bai wa rabo daga Littafi, suna sayen ɓata, kuma suna nħman ku ɓace daga hanya?

English Translation

Hast thou not turned Thy vision to those who were given a portion of the Book? they traffic in error, and wish that ye should lose the right path.
Have you not considered those to whom a portion of the Book has been given? They buy error and desire that you should go astray from the way.
Seest thou not those unto whom a portion of the Scripture hath been given, how they purchase error, and seek to make you (Muslims) err from the right way?

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Chastising the Jews for Choosing Misguidance, Altering Allah's Words, and Mocking Islam

Allah says;

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ ...

Have you not seen those (the Jews) who were given a portion of the Book, purchasing the wrong path,

Allah states that the Jews, may Allah's continued curse fall on them until the Day of Resurrection, have purchased the wrong path instead of guidance, and ignored what Allah sent down to His Messenger Muhammad.

They also ignored the knowledge that they inherited from previous Prophets, about the description of Muhammad, so that they may have a small amount of the delights of this life.

... وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ ﴿٤٤﴾

and wishing that you should go astray from the right path.

for they would like that you disbelieve in what was sent down to you, O believers, and that you abandon the guidance and beneficial knowledge that you have.

Tafseer (Arabic)

يخبر تعالى عن اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة أنهم يشترون الضلالة بالهدى ويعرضون عما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ويتركون ما بأيديهم من العلم عن الأنبياء الأولين في صفة محمد صلى الله عليه وسلم ليشتروا به ثمنا قليلا من حطام الدنيا " ويريدون أن تضلوا السبيل " أي يودون لو تكفرون بما أنزل عليكم أيها المؤمنون وتتركون ما أنتم عليه من الهدى والعلم النافع .

"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا" حظا "من الكتاب" وهم اليهود "يشترون الضلالة" بالهدى "ويريدون أن تضلوا السبيل" تخطئوا الطريق الحق لتكونوا مثلهم

قوله تعالى : " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب " إلى قوله تعالى : " فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه " الآية . نزلت في يهود المدينة وما والاها . قال ابن إسحاق : وكان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء يهود , إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه وقال : أرعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك ; ثم طعن في الإسلام وعابه فأنزل الله عز وجل " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب " إلى قوله " قليلا " . ومعنى " يشترون " يستبدلون فهو في موضع نصب على الحال , وفي الكلام حذف تقديره يشترون الضلالة بالهدى ; كما قال تعالى : " أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى " [ البقرة : 16 ] قاله القتبي وغيره .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

Similar Verses

3vs23

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ
,

4vs51

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً