You are here

2vs55

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ

Waith qultum ya moosa lan numina laka hatta nara Allaha jahratan faakhathatkumu alssaAAiqatu waantum tanthuroona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma a lõkacin da kuka ce: &quotYa Musa! Bã zã mu yi ĩmãni ba dõminka, sai munga Allah bayyane,&quot sabada haka tsãwar nan ta kamaku, alhãli kuwa kuna kallo.

English Translation

And remember ye said: "O Moses! We shall never believe in thee until we see Allah manifestly," but ye were dazed with thunder and lighting even as ye looked on.
And when you said: O Musa! we will not believe in you until we see Allah manifestly, so the punishment overtook you while you looked on.
And when ye said: O Moses! We will not believe in thee till we see Allah plainly; and even while ye gazed the lightning seized you.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

The Best among the Children of Israel ask to see Allah; their subsequent Death and Resurrection

Allah tells;

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٥﴾

And (remember) when you said: "O Musa! We shall never believe in you until we see Allah plainly.'' But you were seized with a bolt of lightning while you were looking.

Ibn Jurayj commented that Allah said,

`Remember My favor on you for resurrecting you after you were seized with lightning when you asked to see Me directly, which neither you nor anyone else can bear or attain.'

Ibn Abbas said that the Ayah وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (And (remember) when you said: "O Musa ! We shall never believe in you until we see Allah plainly'') means,

"Publicly'', "So that we gaze at Allah.''

Also, Urwah bin Ruwaym said that Allah's statement, وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (While you were looking) means,

"Some of them were struck with lightning while others were watching.''

Allah resurrected those, and struck the others with lightning.

As-Suddi commented on, فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ (But you were seized with a bolt of lightning) saying;

"They died, and Musa stood up crying and supplicating to Allah, `O Lord! What should I say to the Children of Israel when I go back to them after You destroyed the best of them,

لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّـىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَآءُ مِنَّآ

If it had been Your will, You could have destroyed them and me before; would You destroy us for the deeds of the foolish ones among us.' 7:155)

Allah revealed to Musa that these seventy men were among those who worshipped the calf. Afterwards, Allah brought them back to life one man at a time, while the rest of them were watching how Allah was bringing them back to life. That is why Allah's said,

Tafseer (Arabic)

يقول تعالى واذكروا نعمتي عليكم في بعثي لكم بعد الصعق إذ سألتم رؤيتي جهرة عيانا مما لا يستطاع لكم ولا لأمثالكم كما قال ابن جريج قال : ابن عباس في هذه الآية " وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " قال علانية وكذا قال : إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن أبي الحويرث عن ابن عباس أنه قال : في قوله تعالى " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " أي علانية أي حتى نرى الله وقال قتادة والربيع بن أنس " حتى نرى الله جهرة " أي عيانا وقال أبو جعفر عن الربيع بن أنس هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه قال فسمعوا كلاما فقالوا " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " قال فسمعوا صوتا فصعقوا يقول مالوا. وقال : مروان بن الحكم فيما خطب به على منبر مكة الصاعقة صيحة من السماء وقال السدي في قوله" فأخذتكم الصاعقة " نار وقال : عروة بن رويم في قوله " وأنتم تنظرون " قال : صعق بعضهم وبعضهم ينظرون ثم بعث هؤلاء وصعق هؤلاء وقال السدي" فأخذتكم الصاعقة " فماتوا فقام موسى يبكي ويدعو الله ويقول : رب ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتهم وقد أهلكت خيارهم لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا فأوحى الله إلى موسى أن هؤلاء السبعين ممن اتخذوا العجل ثم إن الله أحياهم فقاموا وعاشوا رجل رجل ينظر بعضهم إلى بعض كيف يحيون .

"وإذ قلتم" وقد خرجتم مع موسى لتعتذروا إلى الله من عبادة العجل وسمعتم كلامه "يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة" عيانا "فأخذتكم الصاعقة" الصيحة فمتم "وأنتم تنظرون" ما حل بكم

" وإذ قلتم " معطوف " يا موسى " نداء مفرد " لن نؤمن لك " أي نصدقك " حتى نرى الله جهرة " قيل هم السبعون الذين اختارهم موسى , وذلك أنهم لما أسمعهم كلام الله تعالى قالوا له بعد ذلك " لن نؤمن لك " [ البقرة : 55 ] والإيمان بالأنبياء واجب بعد ظهور معجزاتهم فأرسل الله عليهم نارا من السماء فأحرقهم ثم دعا موسى ربه فأحياهم كما قال تعالى " ثم بعثناكم من بعد موتكم " [ البقرة : 56 ] وستأتي قصة السبعين في الأعراف إن شاء الله تعالى قال ابن فورك يحتمل أن تكون معاقبتهم لإخراجهم طلب الرؤية عن طريقة بقولهم لموسى " أرنا الله جهرة " [ النساء : 153 ] وليس ذلك من مقدور موسى عليه السلام وقد اختلف في جواز رؤية الله تعالى فأكثر المبتدعة على إنكارها في الدنيا والآخرة وأهل السنة والسلف على جوازها فيهما ووقوعها في الآخرة فعلى هذا لم يطلبوا من الرؤية محالا وقد سألها موسى عليه السلام وسيأتي الكلام في الرؤية في " الأنعام " و " الأعراف " إن شاء الله تعالى

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَإِذْ» ظرفية.
«قُلْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة مضاف إليه.
«يا مُوسى » منادى مفرد علم مبني على الضمة المقدرة في محل نصب.
«لَنْ» حرف ناصب.
«نُؤْمِنَ» فعل مضارع منصوب والفاعل نحن والجملة مقول القول.
«لَكَ» متعلقان بنؤمن
«حَتَّى» حرف غاية وجر.
«نَرَى» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى بالفتحة المقدرة ، والفاعل نحن. والمصدر في محل جر بحتى والتقدير حتى رؤية الله.
«اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به.
«جَهْرَةً» حال منصوبة أي جاهرين أو مفعول مطلق.
«فَأَخَذَتْكُمُ» الفاء حرف عطف. والجملة معطوفة.
«الصَّاعِقَةُ» فاعل مرفوع.
«وَأَنْتُمْ» الواو حالية ، أنتم مبتدأ وجملة
«تَنْظُرُونَ» خبره. وجملة وأنتم تنظرون حالية.

Similar Verses

7vs155

وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
,

7vs156

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ

17vs90

وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً
,

4vs153

يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً