You are here

34vs54

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ

Waheela baynahum wabayna ma yashtahoona kama fuAAila biashyaAAihim min qablu innahum kanoo fee shakkin mureebin

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma an shãmakance a tsakãninsu da tsakãnin abin da suke marmari, kamar yadda aka aikata da irin ƙungiyõyinsu a gabãninsu. Lalle sũ sun kasance a cikin shakka mai sanya kõkanto.

English Translation

And between them and their desires, is placed a barrier, as was done in the past with their partisans: for they were indeed in suspicious (disquieting) doubt.
And a barrier shall be placed between them and that which they desire, as was done with the likes of them before: surely they are in a disquieting doubt.
And a gulf is set between them and that which they desire, as was done for people of their kind of old. Lo! they were in hopeless doubt.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ...

And a barrier will be set between them and that which they desire,

Al-Hasan Al-Basri, Ad-Dahhak and others said,

"This means faith.''

As-Suddi said:

"It means "Repentance.''

This was also the view of Ibn Jarir, may Allah have mercy on him.

Mujahid said: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ (And a barrier will be set between them and that which they desire) means,

"This world and its wealth, luxuries and people.''

Something similar was narrated from Ibn Umar, Ibn Abbas and Ar-Rabi` bin Anas, may Allah be pleased with him.

It is also the opinion of Al-Bukhari and the Group.

The correct view is that there is no contradiction between the two views, for a barrier will be set between them and what they desire in this world, and what they seek in the Hereafter will be denied from them.

... كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ...

as was done in the past with the people of their kind.

means, as happened to the nations of the past who disbelieved in the Messengers; when the punishment of Allah came upon them, they wished that they had believed, but this was not accepted from them.

فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَـفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ

فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَـنُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَـفِرُونَ

So, when they saw Our punishment, they said: "We believe in Allah Alone and reject (all) that we used to associate with Him as (His) partners."

Then their faith could not avail them when they saw Our punishment. (Like) this has been the way of Allah in dealing with His servants. And there the disbelievers lost utterly. (40:84-85)

... إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾

Verily, they have been in grave doubt.

means, in this world they had doubts, so their faith will not be accepted from them when they behold the punishment with their own eyes.

Qatadah said,

Beware of doubt. For whoever dies doubting, will be raised doubting and whoever dies believing, with certainty will be raised believing with certainty.

This is the end of the Tafsir of Surah Saba'. Allah, may He be glorified and exalted, is the Guide to the right way.

Tafseer (Arabic)

وقوله تعالى :" وحيل بينهم وبين ما يشتهون " قال الحسن البصري والضحاك وغيرهما يعني الإيمان وقال السدي " وحيل بينهم وبين ما يشتهون " وهي التوبة وهذا اختيار ابن جرير رحمه الله . وقال مجاهد " وحيل بينهم وبين ما يشتهون " من هذه الدنيا من مال وزهرة وأهل وروي نحوه عن ابن عمر وابن عباس والربيع بن أنس " رضي الله عنهم وهو قول البخاري وجماعة والصحيح أنه لا منافاة بين القولين فإنه قد حيل بينهم وبين شهواتهم في الدنيا وبين ما طلبوه في الآخرة فمنعوا منه . وقد ذكر ابن أبي حاتم ههنا أثرا غريبا عجيبا جدا فلنذكره بطوله فإنه قال : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا بشر بن حجر الشامي حدثتا علي بن منصور الأنباري عن الرقي بن قطامي عن سعيد بن طريف عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل" وحيل بينهم وبين ما يشتهون " إلى آخر الآية قال كان رجل من بني إسرائيل فاتحا إن يتح الله تعالى له مالا فمات فورثه ابن له تافه أي فاسد فكان يعمل في مال الله تعالى بمعاصي الله تعالى عز وجل فلما رأى ذلك أخوات أبيه أتوا الفتى فعذلوه ولاموه فضجر الفتى فباع عقاره بصامت ثم رحل فأتى عينا بحاجة فسرح فيها ماله وابتنى قصرا فبينما هو ذات يوم جالس إذ شملت عليه ريح بامرأة من أحسن الناس وجها وأطيبهم أرجا أي ريحا فقالت من أنت يا عبد الله ؟ فقال أنا امرؤ من بني إسرائيل قالت فلك هذا القصر وهذا المال ؟ فقال نعم . قالت فهل لك من زوجة ؟ قال لا . قالت فكيف يهنيك العيش ولا زوجة لك ؟ قال قد كان ذاك قال فهل لك من بعل ؟ قالت لا قال فهل لك إلى أن أتزوجك ؟ قالت إني امرأة منك على مسيرة ميل فإذا كان غد فتزود زاد يوم وائتني وإن رأيت في طريقك هولا فلا يهولنك فلما كان من الغد تزود زاد يوم وانطلق فانتهى إلى قصر فقرع رتاجه فخرج إليه شاب من أحسن الناس وجها وأطيبهم أرجا أي ريحا فقال من أنت يا عبد الله ؟ فقال أنا الإسرائيلي قال فما حاجتك ؟ قال دعتني صاحبة هذا القصر إلى نفسها قال صدقت قال فهل رأيت في الطريق هولا ؟ قال نعم ولولا أنها أخبرتني أن لا بأس علي لهالني الذي رأيت قال ما رأيت ؟ قال أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بكلبة فاتحة فاها ففزعت فوثبت فإذا أنا من ورائها وإذا جراؤها ينبحن في بطنها فقال له الشاب لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان يقاعد الغلام المشيخة في مجلسهم ويسرهم حديثه قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بمائة عنز حفل وإذا فيها جدي يمصها فإذا أتى عليها وظن أنه لم يترك شيئا فتح فاه يلتمس الزيادة فقال لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان ملك يجمع صامت الناس كلهم حتى إذا ظن أنه لم يترك شيئا فتح فاه يلتمس الزيادة قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بشجر فأعجبني غصن من شجرة منها ناضرة فأردت قطعة فنادتني شجرة أخرى يا عبد الله مني فخذ حتى ناداني الشجر أجمع : يا عبد الله مني فخذ فقال لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان يقل الرجال ويكثر النساء حتى إن الرجل ليخطب المرأة فتدعوه العشر والعشرون إلى أنفسهن قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل فإذا أنا برجل قائم على عين يغرف لكل إنسان من الماء فإذا تصدعوا عنه صب في جرته فلم تعلق جرته من الماء بشيء قال لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان القاص يعلم الناس العلم ثم يخالفهم إلى معاصي الله تعالى قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بعنز وإذا بقوم قد أخذوا بقوائمها وإذا رجل قد أخذ بقرنيها وإذا رجل قد أخذ بذنبها وإذا راكب قد ركبها وإذا رجل يحتلبها فقال أما العنز فهي الدنيا والذين أخذوا بقوائمها يتساقطون من عيشها وأما الذي قد أخذ بقرنيها فهو يعالج من عيشها ضيقا وأما الذي أخذ بذنبها فقد أدبرت عنه وأما الذي ركبها فقد تركها وأما الذي يحلبها فبخ بخ ذهب ذلك بها قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل يمتح على قليب كلما أخرج دلوه صبه في الحوض فانساب الماء راجعا إلى القليب قال هذا رجل رد الله عليه صالح عمله فلم يقبله قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل يبذر بذرا فيستحصد فإذا حنطة طيبة قال هذا رجل قبل الله صالح عمله وأزكاه له . قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل مستلق على قفاه قال يا عبد الله ادن مني فخذ بيدي وأقعدني فوالله ما قعدت منذ خلقني الله تعالى فأخذت بيده فقام يسعى حتى ما أراه فقال له الفتى هذا عمر الأبعد نفد وأنا ملك الموت وأنا المرأة التي أتتك أمرني الله تعالى بقبض روح الأبعد في هذا المكان ثم أصيره إلى نار جهنم قال ففيه نزلت هذه الآية " وحيل بينهم وبين ما يشتهون" الآية هذا أثر غريب وفي صحته نظر وتنزيل الآية عليه وفي حقه بمعنى أن الكفار كلهم يتوفون وأرواحهم متعلقة بالحياة الدنيا كما جرى لهذا المغرور المفتون ذهب يطلب مراده فجاءه ملك الموت فجأة بغتة وحيل بينه وبين ما يشتهي . وقوله تعالى : " كما فعل بأشياعهم من قبل " أي كما جرى للأمم الماضية المكذبة بالرسل لما جاءهم بأس الله تمنوا أن لو آمنوا فلم يقبل منهم " فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون " . وقوله تبارك وتعالى " إنهم كانوا في شك مريب " أي كانوا في الدنيا في شك وريبة فلهذا لم يتقبل منهم الإيمان عند معاينة العذاب . قال قتادة إياكم والشك والريبة فإن من مات على شك بعث عليه ومن مات على يقين بعث عليه . آخر تفسير سورة سبأ والله سبحانه وتعالى الموفق للصواب .

"وحيل بينهم وبين ما يشتهون" من الإيمان أي قبوله "كما فعل بأشياعهم" أشباههم في الكفر "من قبل" أي قبلهم "إنهم كانوا في شك مريب" موقع في الريبة لهم فيما آمنوا به الآن ولم يعتدوا بدلائله في الدنيا

قيل : حيل بينهم وبين النجاة من العذاب . وقيل : حيل بينهم وبين ما يشتهون في الدنيا من أموالهم وأهليهم . ومذهب قتادة أن المعنى أنهم كانوا يشتهون لما رأوا العذاب أن يقبل منهم أن يطيعوا الله جل وعز وينتهوا إلى ما يأمرهم به الله فحيل بينهم وبين ذلك ; لأن ذلك إنما كان في الدنيا وقد زالت في ذلك الوقت . والأصل " حول " فقلبت حركة الواو على الحاء فانقلبت ياء ثم حذفت حركتها لثقلها .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَحِيلَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «وَبَيْنَ» معطوف على ما قبله «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «يَشْتَهُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة لا محل لها «كَما» الكاف صفة لمفعول مطلق محذوف وما موصولية «فُعِلَ» ماض مبني للمجهول وفاعله مستتر والجملة صلة «بِأَشْياعِهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما والهاء مضاف إليه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّهُمْ» إن والهاء في محل نصب اسمها والجملة تعليلية «كانُوا» كان والواو في محل رفع اسمها والجملة خبر إن «فِي شَكٍّ» متعلقان بمحذوف خبر لكانوا «مُرِيبٍ» صفة لشك

Similar Verses

40vs84

فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
,

40vs85

فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ