You are here

68vs1

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ

Noon waalqalami wama yasturoona

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Ñ. Na rantse da alƙalami da abin da (marubũta) suke rubũtãwa.

English Translation

Nun. By the Pen and the (Record) which (men) write,-
Noon. I swear by the pen and what the angels write,
Nun. By the pen and that which they write (therewith),

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

We have already discussed the special letters of the Arabic alphabet at the beginning of Surah Al-Baqarah. Thus, Allah's saying,

ن ...

Nun, is like Allah's saying, ص (Sad), and Allah's saying, ق (Qaf), and similar to them from the individual letters that appear at the beginning of Qur'anic chapters. This has been discussed at length previously and there is no need to repeat it here.

The Explanation of the Pen Concerning

Allah's statement,

... وَالْقَلَمِ ...

By the pen,

The apparent meaning is that this refers to the actual pen that is used to write. This is like Allah's saying,

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاٌّكْرَمُ

الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ

عَلَّمَ الإِنسَـنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

Read! And your Lord is the Most Generous. Who has taught by the pen. He has taught man that which he knew not. (96:3-5)

Therefore, this statement is Allah's swearing and alerting His creatures to what He has favored them with by teaching them the skill of writing, through which knowledge is attained.

Thus, Allah continues by saying,

... وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾

and by what they Yastur.

Ibn `Abbas, Mujahid and Qatadah all said that this means,

"what they write.''

As-Suddi said,

"The angels and the deeds of the servants they record.''

Others said,

"Rather, what is meant here is the pen which Allah caused to write the decree when He wrote the decrees of all creation, and this took place fifty-thousand years before He created the heavens and the earth.''

For this, they present Hadiths that have been reported about the Pen.

Ibn Abi Hatim recorded from Al-Walid bin `Ubadah bin As-Samit that he said,

"My father called for me when he was dying and he said to me: `Verily, I heard the Messenger of Allah say,

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ،

قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ؟

قَالَ: اكْتُبِ الْقَدَرَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الْأَبَد

Verily, the first of what Allah created was the Pen, and He said to it: "Write.''

The Pen said: "O my Lord, what shall I write''

He said: "Write the decree and whatever will throughout eternity.''''

This Hadith has been recorded by Imam Ahmad through various routes of transmission.

At-Tirmidhi also recorded it from a Hadith of Abu Dawud At-Tayalisi and he (At-Tirmidhi) said about it, "Hasan Sahih, Gharib.''

Tafseer (Arabic)

قد تقدم الكلام على حروف الهجاء في أول سورة البقرة وأن قوله تعالى" ن " كقوله " ص - ق " ونحو ذلك من الحروف المقطعة في أوائل السور وتحرير القول في ذلك بما أغنى عن إعادته ههنا وقيل المراد بقوله " ن " حوت عظيم على تيار الماء العظيم المحيط وهو حامل للأرضين السبع كما قال الإمام أبو جعفر بن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا يحيى حدثنا سفيان هو الثوري حدثنا سليمان هو الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : أول ما خلق الله القلم قال اكتب قال وماذا أكتب ؟ قال اكتب القدر فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة ثم خلق النون ورفع بخار الماء ففتقت منه السماء وبسطت الأرض على ظهر النون فاضطرب النون فمادت الأرض فأثبتت بالجبال فإنها لتفخر على الأرض وكذا رواه ابن أبي حاتم من أحمد بن سنان عن أبي معاوية عن الأعمش به وهكذا رواه شعبة ومحمد بن فضيل ووكيع عن الأعمش به وزاد شعبة في روايته ثم قرأ " ن والقلم وما يسطرون " وقد رواه شريك عن الأعمش عن أبي ظبيان أو مجاهد عن ابن عباس فذكر نحوه ورواه معمر عن الأعمش أن ابن عباس قال فذكره ثم قرأ " ن والقلم وما يسطرون " ثم قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا جرير عن عطاء عن أبي الضحى عن ابن عباس قال : إن أول شيء خلق ربي عز وجل القلم ثم قال له اكتب فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ثم خلق النون فوق الماء ثم كبس الأرض عليه . وقد روى الطبراني ذلك مرفوعا فقال حدثنا أبو حبيب زيد بن المهدي المروزي حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " إن أول ما خلق الله القلم والحوت قال للقلم اكتب قال ما أكتب ؟ قال كل شيء كائن إلى يوم القيامة" ثم قرأ " ن والقلم وما يسطرون " فالنون الحوت والقلم القلم " حديث آخر " في ذلك رواه ابن عساكر عن أبي عبد الله مولى بني أمية عن أبي صالح عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن أول شيء خلقه الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة ثم قال له اكتب قال وما أكتب ؟ قال اكتب ما يكون - أو - ما هو كان من عمل أو رزق أو أثر أو أجل فكتب ذلك إلى يوم القيامة فذلك قوله " ن والقلم وما يسطرون " ثم ختم على القلم فلم يتكلم إلى يوم القيامة ثم خلق العقل وقال وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك ممن أبغضت . وقال ابن أبي نجيح إن إبراهيم بن أبي بكر أخبره عن مجاهد قال : كان يقال النون الحوت العظيم الذي تحت الأرض السابعة وقد ذكر البغوي رحمه الله وجماعة من المفسرين أن على ظهر هذا الحوت صخرة سمكها كغلظ السموات والأرض وعلى ظهرها ثور له أربعون ألف قرن وعلى متنه الأرضون السبع وما فيهن وما بينهن والله أعلم ومن العجيب أن بعضهم حمل على هذا المعنى الحديث الذي رواه الإمام أحمد حدثنا إسماعيل حدثنا حميد عن أنس أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه فسأله عن أشياء قال إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي قال ما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه ؟ وما بال الولد ينزع إلى أمه ؟ قال " أخبرني بهن جبريل آنفا " قال ابن سلام فذاك عدو اليهود من الملائكة قال " أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب وأول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت وأما الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت " ورواه البخاري من طرق عن حميد ورواه مسلم أيضا وله من حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو هذا . وفي صحيح مسلم من حديث أبي أسماء الرحبي عن ثوبان أن حبرا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسائل فكان منها أن قال فما تحفتهم يعني أهل الجنة حين يدخلون الجنة قال " زيادة كبد الحوت " قال فما غذاؤهم على أثرها قال " ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها " قال فما شرابهم عليه ؟ قال " من عين فيها تسمى سلسبيلا " وقيل المراد بقوله " ن " لوح من نور . قال ابن جرير حدثنا الحسن بن شبيب المكتب حدثنا محمد بن زياد الجزري عن فرات بن أبي الفرات عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ن والقلم وما يسطرون " لوح من نور وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة " وهذا مرسل غريب وقال ابن جريج أخبرت أن ذلك القلم من نور طوله مائة عام وقيل المراد بقوله " ن " دواة والقلم قال ابن جرير حدثنا عبد الأعلى حدثنا أبو ثور عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله " ن " قالا هي الدواة وقد روي في هذا حديث مرفوع غريب جدا فقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا الحسن بن يحيى حدثنا أبو عبد الله مولى بني أمية عن أبي صالح عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " خلق الله النون وهي الدواة" وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب حدثنا أخي عيسى بن عبد الله حدثنا ثابت الثمالي عن ابن عباس قال : إن الله خلق النون وهي الدواة وخلق القلم فقال اكتب قال وما أكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل معمول به بر أو فجور أو رزق مقسوم حلال أو حرام ثم ألزم كل شيء من ذلك شأنه : دخوله في الدنيا ومقامه فيها كم وخروجه منها كيف ثم جعل على العباد حفظة وللكتاب خزانا فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عمل ذلك اليوم فإذا فني الرزق وانقطع الأثر وانقضى الأجل أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم فتقول لهم الخزنة ما نجد لصاحبكم عندنا شيئا فترجع الحفظة فيجدونهم قد ماتوا قال فقال ابن عباس ألستم قوما عربا تسمعون الحفظة يقولون " إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل وقوله تعالى" والقلم " الظاهر أنه جنس القلم الذي يكتب به كقوله " اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم " فهو قسم منه تعالى وتنبيه لخلقه على ما أنعم به عليهم من تعليم الكتابة التي بها تنال العلوم ولهذا قال " وما يسطرون " قال ابن عباس ومجاهد وقتادة يعني وما يكتبون وقال أبو الضحى عن ابن عباس وما يسطرون أي وما يعملون وقال السدي وما يسطرون يعني الملائكة وما تكتب من أعمال العباد وقال آخرون بل المراد ههنا بالقلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف عام وأوردوا في ذلك الأحاديث الواردة في ذكر القلم فقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ويونس بن حبيب قالا حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا عبد الواحد بن سليم السلمي عن عطاء هو ابن أبي رباح حدثني الوليد بن عبادة بن الصامت قال دعاني أبي حين حضره الموت فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال يا رب وما أكتب ؟ قال اكتب القدر وما هو كائن إلى الأبد " وهذا الحديث قد رواه الإمام أحمد من طرق عن الوليد بن عبادة عن أبيه به وأخرجه الترمذي من حديث أبي داود الطيالسي به وقال حسن صحيح غريب ورواه أبو داود في كتاب السنة من سننه عن جعفر بن مسافر عن يحيى بن حسان عن ابن رباح عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي حفصة واسمه حبيش بن شريح الحبشي الشابي عن عبادة فذكره وقال ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الله الطوسي حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أنبأنا عبد الله بن المبارك حدثنا رباح بن زيد عن عمر بن حبيب عن القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن أول شيء خلقه الله القلم فأمره فكتب كل شيء " غريب من هذا الوجه ولم يخرجوه وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد والقلم يعني الذي كتب به الذكر وقوله تعالى " وما يسطرون " أي يكتبون كما تقدم .

سورة القلم [ مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية ] "ن" أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به "والقلم" الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ "وما يسطرون" أي الملائكة من الخير والصلاح

سورة القلم مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر . وقال ابن عباس وقتادة : من أولها إلى قوله تعالى : " سنسمه على الخرطوم " [القلم : 16 ] مكي . ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى : " أكبر لو كانوا يعلمون " [ القلم : 33 ] مدني . ومن بعد ذلك إلى قوله : " يكتبون " [ القلم : 47 ] مكي . ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى : " من الصالحين " [القلم : 50 ] مدني , وما بقي مكي ; قاله الماوردي . " ن والقلم " أدغم النون الثانية في هجائها في الواو أبو بكر والمفضل وهبيرة وورش وابن محيصن وابن عامر والكسائي ويعقوب . والباقون بالإظهار . وقرأ عيسى بن عمر بفتحها ; كأنه أضمر فعلا . وقرأ ابن عباس ونصر وابن أبي إسحاق بكسرها على إضمار حرف , القسم . وقرأ هارون ومحمد بن السميقع بضمها على البناء . واختلف في تأويله ; فروى معاوية بن قرة عن أبيه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ن لوح من نور ) . وروى ثابت البناني أن " ن " الدواة . وقاله الحسن وقتادة . وروى الوليد بن مسلم قال : حدثنا مالك بن أنس عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة وذلك قول تعالى : " ن والقلم " ثم قال له اكتب قال : وما أكتب قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل أو أجل أو رزق أو أثر فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة - قال - ثم ختم فم القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة . ثم خلق العقل فقال الجبار ما خلقت خلقا أعجب إلي منك وعزتي وجلالي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك فيمن أبغضت ) قال : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكمل الناس عقلا أطوعهم لله وأعملهم بطاعته ) . وعن مجاهد قال : " ن " الحوت الذي تحت الأرض السابعة . قال : " والقلم " الذي كتب به الذكر . وكذا قال مقاتل ومرة الهمداني وعطاء الخراساني والسدي والكلبي : إن النون هو الحوت الذي عليه الأرضون . وروى أبو ظبيان عن ابن عباس قال : أول ما خلق الله القلم فجرى بما هو كائن , ثم رفع بخار الماء فخلق منه السماء , ثم خلق النون فبسط الأرض على ظهره , فمادت الأرض فأثبتت بالجبال , وإن الجبال لتفخر على الأرض . ثم قرأ ابن عباس " ن والقلم " الآية . وقال الكلبي ومقاتل : اسمه البهموت . قال الراجز : مالي أراكم كلكم سكوتا والله ربي خلق البهموتا وقال أبو اليقظان والواقدي : ليوثا . وقال كعب : لوثوثا . وقال : بلهموثا . وقال كعب : إن إبليس تغلغل إلى الحوت الذي على ظهره الأرضون فوسوس في قلبه , وقال : أتدري ما على ظهرك يا لوثوثا من الدواب والشجر والأرضين وغيرها , لو لفظتهم ألقيتهم عن ظهرك أجمع ; فهم ليوثا أن يفعل ذلك , فبعث الله إليه دابة فدخلت منخره ووصلت إلى دماغه , فضج الحوت إلى الله عز وجل منها فأذن الله لها فخرجت . قال كعب : فوالله إنه لينظر إليها وتنظر إليه إن هم بشيء من ذلك عادت كما كانت . وقال الضحاك عن ابن عباس : إن " ن " آخر حرف من حروف الرحمن . قال : الر , وحم , ون ; الرحمن تعالى متقطعة . وقال ابن زيد : هو قسم أقسم تعالى به . وقال ابن كيسان : هو فاتحة السورة . وقيل : اسم السورة . وقال عطاء وأبو العالية : هو افتتاح اسمه نصير ونور وناصر . وقال محمد بن كعب : أقسم الله تعالى بنصره للمؤمنين ; وهو حق . بيانه قوله تعالى : " وكان حقا علينا نصر المؤمنين " [ الروم : 47 ] وقال جعفر الصادق : هو نهر من أنهار الجنة يقال له نون . وقيل : هو المعروف من حروف المعجم , لأنه لو كان غير ذلك لكان معربا ; وهو اختيار القشيري أبو نصر عبد الرحيم في تفسيره . قال : لأن " ن " حرف لم يعرب , فلو كان كلمة تامة أعرب كما أعرب القلم , فهو إذا حرف هجاء كما في سائر مفاتيح السور . وعلى هذا قيل : هو اسم السورة , أي هذه السورة " ن " . ثم قال : " والقلم " أقسم بالقلم لما فيه من البيان كاللسان ; وهو واقع على كل قلم مما يكتب به من في السماء ومن في الأرض ; ومنه قول أبي الفتح البستي : إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم وعدوه مما يكسب المجد والكرم كفى قلم الكتاب عزا ورفعة مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم وللشعراء في تفضيل القلم على السيف أبيات كثيرة ; ما ذكرناه أعلاها . وقال ابن عباس : هذا قسم بالقلم الذي خلقه الله ; فأمره فجرى بكتابة جميع ما هو كائن إلى يوم القيامة . قال : وهو قلم من نور طوله كما بين السماء والأرض . ويقال : خلق الله القلم ثم نظر إليه فانشق نصفين ; فقال : اجر ; فقال : يا رب بم أجري ؟ قال بما هو كائن إلى يوم القيامة ; فجرى على اللوح المحفوظ . وقال الوليد بن عبادة بن الصامت : أوصاني أبي عند موته فقال : يا بني , اتق الله , واعلم أنك لن تتقي ولن تبلغ العلم حتى تؤمن بالله وحده , والقدر خيره وشره , سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال يا رب وما أكتب فقال اكتب القدر فجرى القلم في تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد ) وقال ابن عباس : أول ما خلق الله القلم فأمره أن يكتب ما هو كائن ; فكتب فيما كتب " تبت يدا أبي لهب " [ المسد : 1 ] . وقال قتادة : القلم نعمة من الله تعالى على عباده . قال غيره : فخلق الله القلم الأول فكتب ما يكون في الذكر ووضعه عنده فوق عرشه , ثم خلق القلم الثاني ليكتب به في الأرض ; على ما يأتي بيانه في سورة " اقرأ باسم ربك " [ العلق : 1 ] .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«ن» حرف لا إعراب له «وَالْقَلَمِ» جار ومجرور متعلقان بفعل قسم محذوف تقديره أقسم «وَما» اسم موصول معطوف على ما قبله «يَسْطُرُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة.

Similar Verses

, ,

45vs29

هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
, , ,