You are here

2vs53

وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

Waith atayna moosa alkitaba waalfurqana laAAallakum tahtadoona

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma a lõkacin da Muka baiwa Mũsa Littãfi da rarrabħwa, tsammãninku, kuna shiryuwa.

English Translation

And remember We gave Moses the Scripture and the Criterion (Between right and wrong): There was a chance for you to be guided aright.
And when We gave Musa the Book and the distinction that you might walk aright.
And when We gave unto Moses the Scripture and the criterion (of right and wrong), that ye might be led aright.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Allah's statement,

وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ...

And (remember) when We gave Musa the Scripture,

means, the Tawrah.

... وَالْفُرْقَانَ ..

And the criterion,

that is that which differentiates between truth and falsehood, guidance and deviation.

.... لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿٥٣﴾

So that you may be guided aright.

after escaping the sea, as another Ayah in Surah Al-A`raf clearly stated,

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَـبَ مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الاٍّولَى بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

And indeed We gave Musa ـ after We had destroyed the generations of old ـ the Scripture (the Tawrah) as an enlightenment for mankind, and a guidance and a mercy, that they might remember (or receive admonition). (28:43)

Tafseer (Arabic)

" وإذ آتينا موسى الكتاب " يعني التوراة " والفرقان" وهو ما يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلالة لعلكم تهتدون وكان ذلك أيضا بعد خروجهم من البحر كما دل عليه سياق الكلام في سورة الأعراف ولقوله تعالى " ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون " وقيل الواو زائدة والمعنى ولقد آتينا موسى الكتاب الفرقان وهذا غريب وقيل عطف عليه وإن كان المعنى واحدا كما في قول الشاعر : وقدمت الأديم لراقشيه فألفى قولها كذبا ومينا وقال الآخر : ألا حبذا هند وأرض بها هند وهند أتى من دونها النأي والبعد فالكذب هو المين والنأي هو البعد . وقال عنترة : حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم فعطف الإقفار على الإقواء وهو هو .

"وإذ آتينا موسى الكتاب" التوراة "والفرقان" عطف تفسير أي الفارق بين الحق والباطل والحلال والحرام "لعلكم تهتدون" به من الضلال

" إذ " اسم للوقت الماضي و " إذ " اسم للوقت المستقبل و " آتينا " أعطينا , وقد تقدم جميع هذا والكتاب التوراة بإجماع من المتأولين واختلف في الفرقان فقال الفراء وقطرب : المعنى آتينا موسى التوراة ومحمدا عليه السلام الفرقان قال النحاس هذا خطأ في الإعراب والمعنى أما الإعراب فإن المعطوف على الشيء مثله وعلى هذا القول يكون المعطوف على الشيء خلافه وأما المعنى فقد قال تعالى " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " قال أبو إسحاق الزجاج يكون الفرقان هو الكتاب أعيد ذكره باسمين تأكيدا وحكي عن الفراء ومنه قول الشاعر : وقدمت الأديم لراهشيه وألفى قولها كذبا ومينا وقال آخر : ألا حبذا هند وأرض بها هند وهند أتى من دونها النأي والبعد فنسق البعد على النأي والمين على الكذب لاختلاف اللفظين تأكيدا , ومنه قول عنترة حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم قال النحاس وهذا إنما يجيء في الشعر وأحسن ما قيل في هذا قول مجاهد فرقا بين الحق والباطل أي الذي علمه إياه وقال ابن زيد الفرقان انفراق البحر له حتى صار فرقا فعبروا , وقيل الفرقان الفرج من الكرب لأنهم كانوا مستعبدين مع القبط , ومنه قوله تعالى " إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا " [ الأنفال : 29 ] أي فرجا ومخرجا وقيل : إنه الحجة والبيان قاله ابن بحر وقيل الواو صلة والمعنى آتينا موسى الكتاب الفرقان والواو قد تزاد في النعوت كقولهم فلان حسن وطويل وأنشد إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم أراد إلى الملك القرم ابن الهمام ليث الكتيبة ودليل هذا التأويل قوله عز وجل : " ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء " [ الأنعام : 154 ] أي بين الحرام والحلال والكفر والإيمان والوعد والوعيد وغير ذلك , وقيل الفرقان الفرق بينهم وبين قوم فرعون أنجى هؤلاء وأغرق أولئك ونظيره " يوم الفرقان " فقيل يعني به يوم بدر نصر الله فيه محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأهلك أبا جهل وأصحابه .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَإِذْ» سبق إعرابها.
«آتَيْنا» فعل ماض وفاعل والجملة مضاف إليه.
«مُوسَى» مفعول به أول.
«الْكِتابَ» مفعول به ثان.
«وَالْفُرْقانَ» اسم معطوف على الكتاب.
«لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها.
«تَهْتَدُونَ» الجملة خبر.
و الجملة الاسمية حالية.

Similar Verses

28vs43

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

2vs87

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
,

6vs154

ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
,

11vs110

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ
,

17vs2

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً
,

23vs49

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
,

25vs35

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً
,

28vs43

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
,

32vs23

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ
,

41vs45

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ