You are here

40vs3

غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ

Ghafiri alththanbi waqabili alttawbi shadeedi alAAiqabi thee alttawli la ilaha illa huwa ilayhi almaseeru

Yoruba Translation

Hausa Translation

Mai gãfarta zunubi kuma Mai karɓar tũba Mai tsananin azãba, Mai wadãtarwa bãbu abin bautawa fãce Shi, zuwa gare Shi makõma take.

English Translation

Who forgiveth sin, accepteth repentance, is strict in punishment, and hath a long reach (in all things). there is no god but He: to Him is the final goal.
The Forgiver of the faults and the Acceptor of repentance, Severe to punish, Lord of bounty; there is no god but He; to Him is the eventual coming.
The Forgiver of sin, the Accepter of repentance, the Stern in punishment, the Bountiful. There is no Allah save Him. Unto Him is the journeying.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ ...

The Forgiver of sin, the Acceptor of repentance,

means, He forgives sins that have been committed in the past, and He accepts repentance for sins that may be committed in the future, from the one who repents and submits to Him.

... شَدِيدِ الْعِقَابِ ...

the Severe in punishment,

means, to the one who persists in transgression and prefers the life of this world, who stubbornly turns away from the commands of Allah and commits sin.

This is like the Ayah:

نَبِّىءْ عِبَادِى أَنِّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الاٌّلِيمُ

Declare unto My servants that truly I am the Oft-Forgiving, the Most-Merciful. And that My torment is indeed the most painful torment. (15:49-50)

These two attributes (mercy and punishment) are often mentioned together in the Qur'an, so that people will remain in a state of both hope and fear.

... ذِي الطَّوْلِ ...

the Bestower.

Ibn Abbas, may Allah be pleased with him, said,

"This means He is Generous and Rich (Independent of means).''

The meaning is that He is Most Generous to His servants, granting ongoing blessings for which they can never sufficiently thank Him.

وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا

And if you would count the favors of Allah, never could you be able to count them... (16:18)

... لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ...

La ilaha illa Huwa,

means, there is none that is equal to Him in all His attributes; there is no God or Lord besides Him.

... إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾

to Him is the final return.

means, all things will come back to Him and He will reward or punish each person according to his deeds.

وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

and He is Swift at reckoning. (13:41)

Tafseer (Arabic)

أي يغفر ما سلف من الذنب ويقبل التوبة في المستقبل لمن تاب إليه وخضع لديه وقوله جل وعلا " شديد العقاب " أي لمن تمرد وطغى وآثر الحياة الدنيا وعتا عن أوامر الله تعالى وبغى وهذه كقوله " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم " يقرن هذين الوصفين كثيرا في مواضع متعددة من القرآن ليبقى العبد بين الرجاء والخوف . وقوله تعالى " ذي الطول " قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني السعة والغنى . وهكذا قال مجاهد وقتادة وقال يزيد بن الأصم : ذي الطول يعني الخير الكثير وقال عكرمة " ذي الطول " ذي المن وقال قتادة ذي النعم والفواضل والمعنى أنه المتفضل على عباده المتطول عليهم بما هم فيه من المنن والإنعام التي لا يطيقون القيام بشكر واحدة منها " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " الآية . وقوله جلت عظمته " لا إله إلا هو " أي لا نظير له في جميع صفاته فلا إله غيره ولا رب سواه " إليه المصير " أي المرجع والمآب فيجازي كل عامل بعمله " وهو سريع الحساب " وقال أبو بكر بن عياش سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين إني قتلت فهل لي من توبة ؟ فقرأ عمر رضي الله عنه " حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب " وقال اعمل ولا تيأس. رواه ابن أبي حاتم واللفظ له وابن جرير . وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي ثنا موسى بن مروان الرقي ثنا عمر يعني ابن أيوب أنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال : كان رجل من أهل الشام ذو بأس وكان يفد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففقده عمر فقال ما فعل فلان بن فلان ؟ فقالوا يا أمير المؤمنين تتابع في هذا الشراب قال فدعا عمر كاتبه فقال اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير ثم قال لأصحابه ادعوا الله لأخيكم أن يقبل بقلبه ويتوب الله عليه فلما بلغ الرجل كتاب عمر رضي الله عنه جعل يقرؤه ويردده ويقول غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب قد حذرني عقوبته ووعدني أن يغفر لي . ورواه الحافظ أبو نعيم من حديث جعفر بن برقان وزاد فلم يزل يرددها على نفسه ثم بكى ثم نزع فأحسن النزع فلما بلغ عمر خبره قال هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه ووثقوه وادعوا الله له أن يتوب ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه . وقال ابن أبي حاتم حدثنا عمر بن شبة ثنا حماد بن واقد ثنا أبو عمر الصفار ثنا ثابت البناني قال كنت مع مصعب بن الزبير رضي الله عنه في سواد الكوفة فدخلت حائطا أصلي ركعتين فافتتحت حم المؤمن حتى بلغت لا إله إلا هو إليه المصير فإذا رجل خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنية فقال إذا قلت غافر الذنب فقل يا غافر الذنب اغفر لي ذنبي وإذا قلت وقابل التوب فقل يا قابل التوب اقبل توبتي وإذا قلت شديد العقاب فقل يا شديد العقاب لا تعاقبني قال فالتفت فلم أر أحدا فخرجت إلى الباب فقلت مر بكم رجل عليه مقطعات يمنية ؟ قالوا ما رأينا أحدا فكانوا يرون أنه إلياس ثم رواه من طريق أخرى عن ثابت بنحوه وليس فيه ذكر إلياس والله سبحانه وتعالى أعلم .

"غافر الذنب" للمؤمنين "وقابل التوب" لهم مصدر "شديد العقاب" للكافرين أي مشددة "ذي الطول" الإنعام الواسع وهو موصوف على الدوام بكل هذه الصفات فإضافة المشتق منها للتعريف كالأخيرة "لا إله إلا هو إليه المصير" المرجع

قال الفراء : جعلها كالنعت للمعرفة وهي نكرة . وقال الزجاج : هي خفض على البدل . النحاس : وتحقيق الكلام في هذا وتلخيصه أن " غافر الذنب وقابل التوب " يجوز أن يكونا معرفتين على أنهما لما مضى فيكونا نعتين , ويجوز أن يكونا للمستقبل والحال فيكونا نكرتين ولا يجوز أن يكونا نعتين على هذا ولكن يكون خفضهما على البدل , ويجوز النصب على الحال , فأما " شديد العقاب " فهو نكرة ويكون خفضه على البدل . قال ابن عباس : " غافر الذنب " لمن قال : " لا إله إلا الله " " وقابل التوب " ممن قال : " لا إله إلا الله " " شديد العقاب " لمن لم يقل : " لا إله إلا الله " . وقال ثابت البناني : كنت إلى سرادق مصعب بن الزبير في مكان لا تمر فيه الدواب , قال : فاستفتحت " حم . تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم " فمر علي رجل على دابة فلما قلت " غافر الذنب " قال : قل يا غافر الذنب اغفر لي ذنبي , فلما قلت : " قابل التوب " قال : قل يا قابل التوب تقبل توبتي , فلما قلت : " شديد العقاب " قال : قل يا شديد العقاب اعف عني , فلما قلت : " ذي الطول " قال : قل يا ذا الطول طل علي بخير ; فقمت إليه فأخذ ببصري , فالتفت يمينا وشمالا فلم أر شيئا . وقال أهل الإشارة : " غافر الذنب " فضلا " وقابل التوب " وعدا " شديد العقاب " عدلا " لا إله إلا هو إليه المصير " فردا . وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه افتقد رجلا ذا بأس شديد من أهل الشام ; فقيل له : تتابع في هذا الشراب ; فقال عمر لكاتبه : اكتب من عمر إلى فلان , سلام عليك , وأنا أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو : " بسم الله الرحمن . حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير " ثم ختم الكتاب وقال لرسوله : لا تدفعه إليه حتى تجده صاحيا , ثم أمر من عنده بالدعاء له بالتوبة , فلما أتته الصحيفة جعل يقرؤها ويقول : قد وعدني الله أن يغفر لي , وحذرني عقابه , فلم يبرح يرددها حتى بكى ثم نزع فأحسن النزع وحسنت توبته . فلما بلغ عمر أمره قال : هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أحدكم قد زل زلة فسددوه وادعوا الله له أن يتوب عليه , ولا تكونوا أعوانا للشياطين عليه . و " التوب " يجوز أن يكون مصدر تاب يتوب توبا , ويحتمل أن يكون جمع توبة نحو دومة ودوم وعزمة وعزم ; ومنه قوله : فيخبو ساعة ويهب ساعا ويجوز أن يكون التوب بمعنى التوبة . قال أبو العباس : والذي يسبق إلى قلبي أن يكون مصدرا ; أي يقبل هذا الفعل , كما تقول قال قولا , وإذا كان جمعا فمعناه يقبل التوبات .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«غافِرِ» صفة للفظ الجلالة «الذَّنْبِ» مضاف إليه «وَقابِلِ» معطوف على غافر «التَّوْبِ» مضاف إليه «شَدِيدِ» صفة أيضا «الْعِقابِ» مضاف إليه «ذِي» صفة مجرورة بالياء «الطَّوْلِ» مضاف إليه «لا» نافية للجنس تعمل عمل إن «إِلهَ» اسمه المبني على الفتح وخبرها محذوف «إِلَّا» حرف حصر «هُوَ» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف «إِلَيْهِ» جار ومجرور خبر مقدم «الْمَصِيرُ» مبتدأ مؤخر وجملة لا إله إلّا هو مستأنفة والجملة الاسمية الثانية مستأنفة أيضا

Similar Verses

, ,

14vs34

وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
,

13vs41

أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

3vs28

لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ