You are here

8vs9

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ

Ith tastagheethoona rabbakum faistajaba lakum annee mumiddukum bialfin mina almalaikati murdifeena

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

A lõkacin da kuke nħman Ubangijinku taimako, sai Ya karɓa muku cħwa: &quotLalle ne Nĩ, Mai taimakon ku ne da dubu daga malã´iku, jħre.&quot

English Translation

Remember ye implored the assistance of your Lord, and He answered you: "I will assist you with a thousand of the angels, ranks on ranks."
When you sought aid from your Lord, so He answered you: I will assist you with a thousand of the angels following one another.
When ye sought help of your Lord and He answered you (saying): I will help you with a thousand of the angels, rank on rank.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Muslims invoke Allah for Help, Allah sends the Angels to help Them

Allah said;

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾

(Remember) when you sought help of your Lord and He answered you (saying): "I will help you with a thousand of the angels Murdifin.''

Al-Bukhari wrote in the book of battles (in his Sahih) under "Chapter; Allah's statement, إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ((Remember) when you sought help of your Lord and He answered you) until, فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (then verily, Allah is severe in punishment)'' (8:9-13) that Ibn Mas`ud said,

"I was a witness to something that Al-Miqdad bin Al-Aswad did, that I would like more than almost anything else to have been the one who did it. Al-Miqdad came to the Prophet while he was invoking Allah against the idolators and proclaimed, `We will not say as the people of Musa said, "So go you and your Lord and fight you two.''

Rather, we will fight to your right, to your left, before you and behind you.' I saw the Prophet's face beaming with pleasure because of what Al-Miqdad said to him.''

Al-Bukhari next narrated from Ibn Abbas that on the day of Badr, the Prophet said,

اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَد

O Allah! I invoke You for Your covenant and promise (victory). O Allah! If You decide so (cause our defeat), You will not be worshipped.

Abu Bakr held the Prophet's hand and said, "Enough.''

The Prophet went out proclaiming,

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُر

Their multitude will be put to flight, and they will show their backs.

An-Nasa'i also collected this Hadith.

Allah's statement, بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ (with a thousand of the angels Murdifin),

means, they follow each other in succession, according to Harun bin Hubayrah who narrated this from Ibn Abbas,

about, مُرْدِفِينَ (Murdifin), meaning each behind the other in succession.

Ali bin Abi Talhah Al-Walibi reported that Ibn Abbas said,

"Allah supported His Prophet and the believers with a thousand angels, five hundred under the leadership of Jibril on one side and five hundred under the leadership of Mika'il on another side.''

Imams Abu Jafar bin Jarir At-Tabari and Muslim recorded that Ibn Abbas said that Umar said,

"While a Muslim man was pursuing an idolator (during the battle of Badr), he heard the sound of a whip above him and a rider saying, `Come, O Hayzum!' Then he looked at the idolator, who fell to the ground. When he investigated, he found that the idolator's nose had wound and his face torn apart, just as if he received a strike from a whip on it, and the entire face had turned green. The Ansari man came to the Messenger of Allah and told him what had happened and the Messenger replied,

صَدَقْتَ، ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَة

You have said the truth, that was from the reinforcements from the third heaven.

The Muslims killed seventy (pagans) in that battle and captured another seventy.

Al-Bukhari also wrote a chapter in his Sahih about the participation of the angels in Badr. He collected a Hadith from Rifa`h bin Rafi Az-Zuraqi, who participated in Badr,

Jibril came to the Prophet and asked him, "How honored are those who participated in Badr among you?''

The Prophet said,

مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِين

Among the best Muslims.

Jibril said, "This is the case with the angels who participated in Badr.''

Al-Bukhari recorded this Hadith.

At-Tabarani also collected it in Al-Mu`jam Al-Kabir, but from Rafi` bin Khadij, which is an apparent mistake. The correct narration is from Rifa`h, as Al-Bukhari recorded it.

In the Two Sahihs, it is recorded that;

the Messenger of Allah said to Umar, when Umar suggested that the Prophet have Hatib bin Abi Balta`ah executed,

إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم

He (Hatib) participated in Badr. How do you know that Allah has not looked at the people of Badr and proclaimed, `Do whatever you want, for I have forgiven you.'

Allah said next,

Tafseer (Arabic)

قال الإمام أحمد : حدثنا أبو نوح قراد حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سماك الحنفي أبو زميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة وعليه رداؤه وإزاره ثم قال " اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا " قال فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه عن منكبيه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين " فلما كان يومئذ التقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا . واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه منهم قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما ترى يا ابن الخطاب ؟ " قال : قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أن ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر : فغدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان فقلت : ما يبكيك أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما . قال النبي صلى الله عليه وسلم " للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة " لشجرة قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض " - إلى قوله - " فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا " فأحل لهم الغنائم . فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير " بأخذكم الفداء . ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير وابن مردويه من طرق عن عكرمة بن عمار به وصححه علي بن المديني والترمذي وقالا لا يعرف إلا من حديث عكرمة بن عمار اليماني , وهكذا روى علي بن أبي طلحة والعوفي عن ابن عباس أن هذه الآية الكريمة قوله " إذ تستغيثون ربكم " في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال يزيد بن تبيع والسدي وابن جريج وقال أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح قال : لما كان يوم بدر جعل النبي صلى الله عليه وسلم يناشد ربه أشد المناشدة يدعو فأتاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله : بعض مناشدتك فوالله ليفين الله لك بما وعدك قال البخاري في كتاب المغازي باب قول الله تعالى " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم " - إلى قوله - " فإن الله شديد العقاب " حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن مخارق عن طارق بن شهاب قال سمعت ابن مسعود يقول شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقول كما قال قوم موسى " فاذهب أنت وربك فقاتلا " ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه وسره يعني قوله . حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر " اللهم أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد " فأخذ أبو بكر بيده فقال : حسبك فخرج وهو يقول " سيهزم الجمع ويولون الدبر " . ورواه النسائي عن بندار عن عبد الوهاب عن عبد المجيد الثقفي وقوله تعالى " بألف من الملائكة مردفين " أي يردف بعضهم بعضا كما قال هارون بن هبيرة عن ابن عباس " مردفين " متتابعين ويحتمل أن المراد " مردفين " لكم أي نجدة لكم كما قال العوفي عن ابن عباس " مردفين " يقول المدد كما تقول أنت للرجل زده كذا وكذا . وهكذا قال مجاهد وابن كثير القارئ وابن زيد " مردفين " ممدين وقال أبو كدينة عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس " يمددكم ربكم بألف من الملائكة مردفين " قال وراء كل ملك ملك . وفي رواية بهذا الإسناد " مردفين " قال : بعضهم على أثر بعض وكذا قال أبو ظبيان والضحاك وقتادة وقال ابن جرير حدثني المثنى حدثنا إسحاق حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثني عبد العزيز بن عمران عن الربعي عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير عن علي رضي الله عنه قال : نزل جبريل في ألف من الملائكة عن ميمنة النبي صلى الله عليه وسلم وفيها أبو بكر ونزل ميكائيل في ألف من الملائكة عن ميسرة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الميسرة . وهذا يقتضي إن صح إسناده أن الألف مردفة بمثلها ولهذا قرأ بعضهم " مردفين " بفتح الدال والله أعلم . والمشهور ما رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : وأمد الله نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بألف من الملائكة فكان جبريل في خمسمائة من الملائكة مجنبة وميكائيل في خمسمائة مجنبة . وروى الإمام أبو جعفر ابن جرير ومسلم من حديث عكرمة بن عمار عن أبي زميل سماك بن وليد الحنفي عن ابن عباس عن عمر الحديث المتقدم ثم قال أبو زميل : حدثني ابن عباس قال : بينا رجل من المسلمين يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول أقدم حيزوم إذ نظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا قال فنظر إليه فإذا هو قد حطم وشق وجهه كضربة السوط فاخضر ذلك أجمع فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين . وقال البخاري : " باب شهود الملائكة بدرا " حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما تعدون أهل بدر فيكم ؟ قال : " من أفضل المسلمين " أو كلمة نحوها قال : " وكذلك من شهد بدرا من الملائكة " انفرد بإخراجه البخاري . وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير من حديث رافع بن خديج وهو خطأ والصواب رواية البخاري والله أعلم . وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر لما شاوره في قتل حاطب بن أبي بلتعة " إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " .

اذكر "إذ تستغيثون ربكم" تطلبون منه الغوث بالنصر عليهم "فاستجاب لكم أني" أي بأني "ممدكم" معينكم "بألف من الملائكة مردفين" متتابعين يردف بعضهم بعضا وعدهم بها أولا ثم صارت ثلاثة آلاف ثم خمسة كما في آل عمران وقرئ بآلف كأفلس جمع

قوله تعالى : " إذ تستغيثون ربكم " الاستغاثة : طلب الغوث والنصر . غوث الرجل قال : واغوثاه . والاسم الغوث والغواث والغواث . واستغاثني فلان فأغثته ; والاسم الغياث ; عن الجوهري . وروى مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلثمائة وسبعة عشر رجلا ; فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة , ثم مد يديه , فجعل يهتف بربه : ( اللهم أنجز لي ما وعدتني . اللهم ائتني ما وعدتني . اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ) . فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه . فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه , ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله , كفاك مناشدتك ربك , فإنه سينجز لك ما وعدك . فأنزل الله تعالى : " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين " فأمده الله بالملائكة . وذكر الحديث . " مردفين " بفتح الدال قراءة نافع . والباقون بالكسر اسم فاعل , أي متتابعين , تأتي فرقة بعد فرقة , وذلك أهيب في العيون . و " مردفين " بفتح الدال على ما لم يسم فاعله ; لأن الناس الذين قاتلوا يوم بدر أردفوا بألف من الملائكة , أي أنزلوا إليهم لمعونتهم على الكفار . فمردفين بفتح الدال نعت لألف . وقيل : هو حال من الضمير المنصوب في " ممدكم " . أي ممدكم في حال إردافكم بألف من الملائكة ; وهذا مذهب مجاهد . وحكى أبو عبيدة أن ردفني وأردفني واحد . وأنكر أبو عبيد أن يكون أردف بمعنى ردف ; قال لقول الله عز وجل : " تتبعها الرادفة " [ النازعات : 7 ] ولم يقل المردفة . قال النحاس ومكي وغيرهما : وقراءة كسر الدال أولى ; لأن أهل التأويل على هذه القراءة يفسرون . أي أردف بعضهم بعضا , ولأن فيها معنى الفتح على ما حكى أبو عبيدة , ولأن عليه أكثر القراء . قال سيبويه : وقرأ بعضهم " مردفين " بفتح الراء وشد الدال . وبعضهم " مردفين " بكسر الراء . وبعضهم " مردفين " بضم الراء . والدال مكسورة مشددة في القراءات الثلاث . فالقراءة الأولى تقديرها عند سيبويه مرتدفين , ثم أدغم التاء في الدال , وألقى حركتها على الراء لئلا يلتقي ساكنان . والثانية كسرت فيها الراء لالتقاء الساكنين . وضمت الراء في الثالثة إتباعا لضمة الميم ; كما تقول : رد ورد ورد يا هذا . وقرأ جعفر بن محمد وعاصم الجحدري : " بآلف " جمع ألف ; مثل فلس وأفلس . وعنهما أيضا " بألف " . وقد مضى في " آل عمران " ذكر نزول الملائكة وسيماهم وقتالهم . وتقدم فيها القول في معنى قوله : " وما جعله الله إلا بشرى " [ آل عمران : 126 ] . والمراد الإمداد . ويجوز أن يكون الإرداف .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«إِذْ» بدل من وَإِذْ يَعِدُكُمُ أو متعلق باذكر المحذوفة.
«تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة.
«فَاسْتَجابَ لَكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «لَكُمْ» وفاعله مستتر ، والجملة معطوفة.
«أَنِّي» أن واسمها.
«مُمِدُّكُمْ» خبرها. والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان باستجاب.
«بِأَلْفٍ» متعلقان باسم الفاعل ممدكم.
«مِنَ الْمَلائِكَةِ» متعلقان بمحذوف صفة لألف.
«مُرْدِفِينَ» صفة لألف.

Similar Verses

,

8vs68

لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
,

8vs67

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
,

3vs165

أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
,

2vs211

سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ