You are here

12vs57

وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ

Walaajru alakhirati khayrun lillatheena amanoo wakanoo yattaqoona

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma lalle lãdar Lãhira ce mafi alhħri ga waɗanda suka yi ĩmãni, kuma suka kasance mãsu taƙawa.

English Translation

But verily the reward of the Hereafter is the best, for those who believe, and are constant in righteousness.
And certainly the reward of the hereafter is much better for those who believe and guard (against evil).
And the reward of the Hereafter is better, for those who believe and ward off (evil).

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴿٥٧﴾

And We make not to be lost the reward of the good doers. And verily, the reward of the Hereafter is better for those who believed and had Taqwa.

Allah states that what He has prepared for His Prophet Yusuf, peace be upon him, in the Hereafter is much greater, substantial and honored than the authority He gave him in this life.

Allah said about His Prophet Suleiman (Solomon), peace be upon him,

هَـذَا عَطَآؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ

وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَـَابٍ

"This is Our gift, so spend or withhold, no account will be asked of you.'' And verily, for him is a near access to Us, and a good (final) return (Paradise). (38:39-40)

Yusuf, peace be upon him, was appointed minister of finance by Ar-Rayyan bin Al-Walid, king of Egypt at the time, instead of the Aziz who bought him and the husband of she who tried to seduce him.

According to Mujahid, the king of Egypt embraced Islam at the hands of Yusuf, peace be upon him.

Tafseer (Arabic)

الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون " يخبر تعالى أن ما ادخره الله تعالى لنبيه يوسف عليه السلام في الدار الآخرة أعظم وأكثر وأجل مما خوله من التصرف والنفوذ في الدنيا كقوله في حق سليمان عليه السلام " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب " والغرض أن يوسف عليه السلام ولاه ملك مصر الريان بن الوليد الوزارة في بلاد مصر مكان الذي اشتراه من مصر زوج التي راودته وأسلم الملك على يدي يوسف عليه السلام قال مجاهد وقال محمد بن إسحاق : لما قال يوسف للملك " اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " قال الملك قد فعلت فولاه فيما ذكروا عمل أطفير وعزل أطفير عما كان عليه يقول الله عز وجل " وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين " قال فذكر لي والله أعلم أن أطفير هلك في تلك الليالي وأن الملك الريان بن الوليد زوج يوسف امرأة أطفير راعيل وأنها حين دخلت عليه قال لها : أليس هذا خيرا مما كنت تريدين ؟ قال فيزعمون أنها قالت أيها الصديق لا تلمني فإني كنت امرأة كما ترى حسناء جميلة ناعمة في ملك ودنيا وكان صاحبي لا يأتي النساء وكنت كما جعلك الله في حسنك وهيئتك على ما رأيت فيزعمون أنه وجدها عذراء فأصابها فولدت له رجلين أفرايثيم بن يوسف وميشا بن يوسف وولد لأفرايثيم نون والد يوشع بن نون ورحمة امرأة أيوب عليه السلام وقال الفضيل بن عياض وقفت امرأة العزيز على ظهر الطريق حتى مر يوسف فقالت : الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته والملوك عبيدا بمعصيته .

"ولأجر الآخرة خير" من أجر الدنيا ودخلت سنو القحط وأصاب أرض كنعان والشام

أي ما نعطيه في الآخرة خير وأكثر مما أعطيناه في الدنيا ; لأن أجر الآخرة دائم , وأجر الدنيا ينقطع ; وظاهر الآية العموم في كل مؤمن متق ; وأنشدوا : أما في رسول الله يوسف أسوة لمثلك محبوسا على الظلم والإفك أقام جميل الصبر في الحبس برهة فآل به الصبر الجميل إلى الملك وكتب بعضهم إلى صديق له : وراء مضيق الخوف متسع الأمن وأول مفروح به آخر الحزن فلا تيأسن فالله ملك يوسفا خزائنه بعد الخلاص من السجن وأنشد بعضهم : إذا الحادثات بلغن النهى وكادت تذوب لهن المهج وحل البلاء وقل العزاء فعند التناهي يكون الفرج والشعر في هذا المعنى كثير .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَلَأَجْرُ» الواو حالية ولام الابتداء وأجر مبتدأ.
«الْآخِرَةِ» مضاف إليه.
«خَيْرٌ» خبر والجملة حالية.
«لِلَّذِينَ» اللام حرف جر واسم موصول مجرور ومتعلقان بخير.
«آمَنُوا» ماض و فاعله والجملة صلة لا محل لها.
«وَ» عاطفة.
«كانُوا» كان واسمها والجملة معطوفة.
«يَتَّقُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كانوا.

Similar Verses

12vs55

قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
,

38vs39

هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
,
, ,