You are here

53vs28

وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً

Wama lahum bihi min AAilmin in yattabiAAoona illa alththanna wainna alththanna la yughnee mina alhaqqi shayan

Index Terms

Click to play

Yoruba Translation

Hausa Translation

Kuma bã su da wani ilmi game da shi, bã su bin kõme fãce zato alhãli kuwa lalle zato bã ya amfãnar da kõme daga gaskiya.

English Translation

But they have no knowledge therein. They follow nothing but conjecture; and conjecture avails nothing against Truth.
And they have no knowledge of it; they do not follow anything but conjecture, and surely conjecture does not avail against the truth at all.
And they have no knowledge thereof. They follow but a guess, and lo! a guess can never take the place of the truth.

Asbabu n-Nuzuul (Occasions of Revelation)

Tafseer (English)

Allah's statement here,

وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ...

But they have no knowledge thereof.

meaning, they have no correct knowledge testifying to their statements. What they say is all lies, falsehood, fake and utter atheism,

... إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴿٢٨﴾

They follow but conjecture, and verily, conjecture is no substitute for the truth.

meaning, conjecture is of no benefit and never takes the place of truth.

In a Hadith recorded in the Sahih, the Messenger of Allah said,

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيث

Beware of suspicion, for suspicion is the most lying speech.

Tafseer (Arabic)

أي ليس لهم علم صحيح بصدق ما قالوه بل هو كذب وزور وافتراء وكفر شنيع " إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا " أي لا يجدي شيئا ولا يقوم أبدا مقام الحق . وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " .

"وما لهم به" بهذا القول "من علم إن" ما "يتبعون" فيه "إلا الظن" الذي تخيلوه "وإن الظن لا يغني من الحق شيئا" أي عن العلم فيما المطلوب فيه العلم

أي أنهم لم يشاهدوا خلقه الملائكة , ولم يسمعوا ما قالوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولم يروه في كتاب .

I'raab - grammatical analysis of the Qur'an

«وَما لَهُمْ» الواو حالية وما نافية ولهم خبر مقدم «بِهِ» متعلقان بعلم و«مِنْ عِلْمٍ» مجرور لفظا بمن الزائدة مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة حال «إِنْ» نافية «يَتَّبِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «إِلَّا» حرف حصر «الظَّنَّ» مفعول به والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها ، «وَإِنَّ الظَّنَّ» الواو حالية وإنّ حرف مشبه بالفعل والظن اسمها «لا» نافية «يُغْنِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر «مِنَ الْحَقِّ» متعلقان بالفعل «شَيْئاً» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية حال

Similar Verses

6vs116

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
,

6vs148

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ
,

10vs66

أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
,

53vs23

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى
,

4vs157

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً
,

53vs23

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى
,

10vs36

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ